حقوقيون

قادة التحرر والفكر والتقدمية الحقيقون على الهامش!


قادة التحرر والفكر والتقدمية الحقيقون على الهامش!
“الكثير من البوح”

عندما وقعت في خطيئة الإنجراف، وعدم الوعي. وجدتني أهرب من مليشيات صنعاء، لإرهابيو مأرب!
ومن الأخيرة لعنصريي عدن!
هكذا من معتقل لمعتقل. مر جسدي بأصناف التعذيب، ونُكل بي.
ألا أن في التجربة الكثير من الحقائق التي تكشفت، وتعرفت بالكثير من الشخصيات المؤثرة، وبالكثير من القادة الحقيقيون الذي اضطرتهم المتغيرات السياسية على التخفي، والتواري، والإندماج بعامة الناس. حيث عملت معهم في الكثير من الأعمال البسيطة: من النقل.. والى التوزيع. ومن بيع الصحف، والكتب.. الى بيع الأبحاث، والتكاليف الجامعية مضطرين؛ للبقاء على قيد الحياة..! هذا غير عملنا في البوافي، والمطاعم..
جرت بيننا الكثير من النقاشات، والجدالات حول ما ستؤول اليه الأمور، وماذا ينبغي فعله.. ومن بين من حدثتهم قيادات في مايسمى ” الهيئة العامة للمصالحة الوطنية” وقيادات بارزة، في حركة “الرايات البيض” اللاتين تجنحا للصلح الوطني، وإيقاف الحرب، والشراكة الوطنية. أتذكر حينها كان أبرز قيادي عرفته سائق تيك توك يعمل في نقل البضائع! تراه إنسان بسيط، وعادي. وما أن تجالسه يظهر لك شخصية الرجل، وإرادته، وحلمه الحالم في الكثير في صالح العامه، والشعب، والوطن.
بالرغم من كونها أيام مظلمة مليئة بالمعانات، والمصاعب، والمشقات.. كانت درس وطني، تحرري.
ومن لقائاتي العديدة بالكثير منهم. ومقارنتي بهاؤلاء القادة المهمشين ذوي الرؤى والإرادات الوطنية. وبين اولئك الذي جمعني بهم سمرات، ومقايل الفن، والغناء، والرقص..

الفريقين أحببتهم، وكونت معهم علاقات أزعم بمتانتها. ولكن شتان بين هؤلاء واولئك.
بين المسحوق، والمهمش وبالرغم من ذلك يحلم، ويطمح بالكثير للوطن، والشعب لا لشخصه. وبين من يقضي الليالي الملاح، والمقايل الطويلة المليئة بالرقص، والغناء.
لست اجرم الحب، والجمال، والفن. هن ثالوث الحياة المقدسة، وأساس البقاء بالنسبة لي. ولكن اعني مدى شعور الفريق الأول بالمسؤولية بالرغم من انه يغرق بالمأسي، والنسيان، والكثير منهم مهدد، وملاحق. والاخر الذي يتجاهل كل شيء، ويتعامى.. ومن ثم يتفاجئ من مصادرت حقه في الحياة، والحرية!

ولذلك كنت، ولازلت صلب الموقف، وثابت المبدأ وسأبقى؛ حيث ان هذي التجربة جعلت من اندفاعي، وربما تهوري عقيدة!
حيث وهنا علمت بأن الوضع، والمصاعب.. لا تنحي عنك عبء المسؤولية، وتحمل المصاعب في سبيل الصالح العام، وفي سبيل الإصلاح السياسي، والتجديد الديني..

يتبع..

#القادة_الحقيقيون_على_الهامش
#القادة_الوطنيون_ملاحقون_مهددون_مختفيين
#من_الذاكرة

لؤي العزعزي

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى