الأقيال

– ،،محاوله في الآدب. القومي. اليمني،،…


– ،،محاوله في الآدب. القومي. اليمني،،
قصه. ملك ملوك الارض ذو ذاريس-وشعب مارب
وجماعه الــحوثي ، ،

مصطفى محمودــاليمن ،

المستشار مذعوراً :يخاطب الملك ذو ذرايس السبئي،
،، قائلاً له
ياملك ملوك الآرض ، هنالك تشققات في جدار سد مآرب ، ويتوجب علينا الاسراع في اصلاحها ، لكي لا ينهار السد،
الملك: حسناً ايها المستشار، السد قوي ومتين لن ينهار ، ومع هذا سنتدبر الامر،
بعد خمسه اعوام دخل المستشار على الملك، قائلا له . لقد توسعت التشققات، واصبح السد على مشارف الانهيار،
تدارك الموقف ياملك الارض مازالت الامور بآيدينا،
فاذا انهار السد ،سيجرف السيل مملكتك العظيمه
وسيغرق شعبك ،،،
الملك: يراوغ المستشار،،كالعاده ،لكنه في حقيقه الامر لايريد اصلاح السد ، لآنه يرى في انهيار السد ،خلاص، من كهنة المعبد اصحاب السلطه الدينه،،،
كانت الوحدة الوطنيه المعهوده بصلابتها في شعب مملكه ذوذرايس ،، قد تفككت سياسيا واجتماعيا وجغرافيا ،، وتشظت طبقات الشعب، وتناحر رموزه ونخبه، وبلغت العداوات ،بينهم مبلغها،،
وكان لهذا الشتات ابرز العوامل التي جعلت كل طبقه اوفيئه من الشعب، تراقب مصير الاخرى مع السيل ، غير مكترثه بمخاطر السيل ع الجميع ،، كان المستشار ينبههم بمخاطر انهيار السد ع جميع طبقات الشعب بالكامل ويقول لهم ، ليس للسيل صديق او رفيق سيجرفنا جميعا ان لم نوجهه مواجهة رجل واحد ،، ويدعوهم لوحدة الصف ، والبدآ في اصلاح خراب السد قبل انهياره ،، لكن ، فيئة من الدخلآ ع الشعب ، كانوا يذكون نار الفرقه، وعزلوا المجتمع عن بعضه ومنعوا تحقيق اي تقارب بين فيئاته والاصطفاف لمواجهة الشر،،
ظل الملك بكل قوته وثقل مملكته وجنوده وقاداته، وكذلك النخب الشعبيه ، ينظرون ، لجدران السد المتهالكه ، .وهي تــقاوم الخراب والتدهور يوما بعد يوم ،دون مايحركون ساكن ،،إلا من اجراءت اصلاحيه طفيفه كان يقوم بها الملك، وكانت تؤجل المشكله وتعمق وجودها ولا تحلها جذريا ، والجميع كانوا ينظرون للخراب يزداد ،وكلا يرى ان السيل افضل وسيله انتقام ضد خصمه،،
امام هذه الحاله البآسه فقد المستشار،، كل امل
في وحدة صفوف نخبه الشعب واعيانها، لمواجهة، المخاطر
وكذلك فقد الامل من جديه الملك، في القضى ع المشكله واجتثاثها،
خصوصاً بعد ان حاول المستشار ان يزيل من راس الملك فكره توهمه من فوائد
مملكته وتثبيت سلطانه في حال انهيار السد وسحق كهنة المعبد،،بينما المستشار كان يرى ان السيل اذا ادرب سبيله ،سيجرف الجميع ولن يختار كهنه المبعد دون غيرهم ،،وكذلك رآى المستشار ان الملك عجز يستوعب ، درجات وتراتيب المخاطر في السياسيه ،،، وهنا ايقن المستشار ان نهايه الشعب والممكله بات وشيكا،،
ففي العام السادس ، دخل المستشار :ع الملك ، وخاطبه بلهجه حاده ،قائلا له ،،سينهار السد . وسيجرف ملكك العظيم معه ، وسيلعنك الله والناس اجمعين، وستلعنك مارب ، وشعبها وستلعنك اشجارها واحجارها،، وستدخل التاريخ من باب الملوك الصغار العاجزين،
في العام السابع ، انهار. السد، وسحق السيل شعب المملكة
وكل ماهو فوق ارضها، وانتهى سلطان ذو ذاريس السبئي العظيم ملك ملوك الارض، ومملكته ، وشعبه ،،

الــحــوثــيون مستميتون في سبيل اجتياح مآرب،باي ثمن واضح هذا من خلال تضحياتهم بالآلف البشر من مقاتليهم ،، و مع هذا يكررون هجماتهم . ع مواقع الجبهات،
بصوره شبه يوميه وفي كل محاولة هجوم يمنون بخسائر فادحه في العتاد والارواح لكن محاولتهم مستمره ،،،،
سيلعنكم الله والناس اجمعين، وستلعنكم مآرب ، وشعبها وستلعنكم اليمن واشجارها واحجارها وستلعنكم الآجيال ،
ان خذلتم. مآرب،، وظليتم تنظرون للجيش الوطني وشعب مارب ، يقاومون، الخرب وحيدين،،

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى