الأقيال

الحلقه الرابعه عشر. بحث غدير خم….


الحلقه الرابعه عشر. بحث غدير خم.

هل احرق علي بن ابي طالب. بالنار. فعلا. ، المصادر. جميعها. كتب الشيعه. ،،

وكذالك ما ذكره المؤرخ الشيعي محمد حسين الزين، حيث قال: إن بدعة السبئية في الغلو ظهرت على عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طاب (ع)، عندما مرّ بقوم يأكلون في شهر رمضان نهارًا، فقال لهم: أسفر، أنتم أم مرضى؟ قالوا: لا ولا واحدة منهما، قال: فمن أهل الكتاب أنتم فتعصمكم الذمة والجزية؟ قالوا: لا. قال: فما بال الأكل نهارًا في رمضان؟ فقالوا له: أنت أنت، يومون إلى ربوبيته. فاستتابهم واستأنى ووعّدهم فأقاموا على قولهم. فحفر لهم حفرًا دخن عليهم فيها طمعًا في رجوعهم، فأبوا فحرقهم وقال: ألا تروني قد حفرت لهم حفرًا
*الشيعه في التاريخ ص ٥٤
———-
ما رواه الكليني
بسنده من طريقين عن أبي عبد الله أنه قال: أتى قوم أمير المؤمنين عليه السلام فقالوا: السلام عليك يا ربنا، فاستتابهم فلم يتوبوا فحفر لهم حفيرة وأوقد فيها نارا وحفر حفيرة أخرى إلى جانبها، وأفضى ما بينهما فلما لم يتوبوا ألقاهم في الحفيرة وأوقد في الحفيرة الأخرى نارا حتى ماتوا.
ثم قال علي عليه السلام:
إني إذا أبصرت أمراً منكراً أوقدت ناري ودعوت قنبرا

*الكافي ٢٥٧ كتاب حدود المرتد
——————————————
ومنها: ما ذكره ابن أبي الحديد: “أن علياً (عليه السلام) مَرَّ بقوم وهم يأكلون في شهر رمضان نهاراً، فقال: أسفر أم مرضى؟ قالوا: لا، ولا واحدة منها، قال: فمِن أهل الكتاب أنتم فتعصمكم الذمة والجزية؟ قالوا: لا، أنت أنت، يومِئُون إلى ربوبيته، فنزل عليه السلام عن فرسه، فألصق خَدَّهُ بالأرض، وقال: ويلكم إنما أنا عبد من عبيد الله، فاتقوا الله وارجعوا إلى الإسلام، فأبوا، فدعاهم مراراً فأقاموا على كفرهم، فنهض إليهم، وقال: شدوهم وثاقاً، وعليّ بالفعلة والنار والحطب، ثم أمر بحفر بئرين فحفرتا؛ فجعل إحداهما سرباً، والأخرى مكشوفة، وألقى الحطب في المكشوفة وفتح بينهما فتحاً، وألقى النار في الحطب فدخن عليهم، وجعل يهتف بهم، ويناشدهم ليرجعوا إلى الإسلام، فأبوا؛ فأمرهم بالحطب والنار فألقى عليهم فأحرقوا،
فلم يبرح عليه السلام حتى صاروا حمماً
*شرح نهج البلاغه ٢/٣٠٨
والشاهد قوله: (فأمرهم بالحطب والنار فألقى عليهم فأحرقوا) وهذا كان بعد أن أدخل عليهم الدخان، ثم أمرهم بالتوبة قبل أن يموتوا كما في ظاهر الرواية، فلما أبوا ألقى عليهم الحطب والنار فأُحرِقُوا!
——————————————————————
ثانيا: تحريق الذي ارتد بعبادته صنما
روى ابن بابويه القمي بإسناده: (أنّ رجلاً أتى أمير المؤمنين عليه السلام فشهد أنه رأى رجلين بالكوفة من المسلمين يصليان لصنم، فقال علي عليه السلام: ويحك لعله بعض مَن يشتبه عليك أمره، فأرسل رجلاً فنظر إليهما وهما يصليان لصنم، فأتي بهما، قال: فقال لهما أمير المؤمنين عليه السلام: ارجعا، فأبيا، فخدّ لهما في الأرض أخدوداً، وأجج فيه ناراً، فطرحهما فيه.
*من لا يحضره الفقيه ص١٥٠
—————————————————————-
ثالثا: فيمن ارتد وتنصّر:
ونص الرواية: أنّ علياً عليه السلام رُفع إليه نصراني أسلم ثمّ تنصّر، فقال علي عليه السلام: أعرضوا عليه الهوان ثلاثة أيام، وكلّ ذلك يطعمه من طعامه، ويسقيه من شرابه، فأخرجه يوم الرابع، فأبى أن يسلم، فأخرجه إلى رحبة المسجد فقتله، وطلب النصارى جيفته (جثته) بمائة ألف فيه، فأبى عليه السلام فأمر به فأحرق بالنار، وقال: لا أكون عوناً للشيطان عليهم.
*الجعفريات مستدرك الوسائل الطبرسي ١٦٥
————————————————————
ومنها: ما روى المرتضى: أن عليا أحرق رجلا أتى غلاما في دبره
*تنزيه الانبياء ص ٢١١
==============

قصه علي وخالد بن الوليد والسبيه

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى