هذا أحد الذين يدعون محاربتهم لـ هادمي الأخلاق، والقيم، والدين..


هذا أحد الذين يدعون محاربتهم لـ هادمي الأخلاق، والقيم، والدين..
أحد من يدعي الكمال، والنقاء لما يؤمن به. احد من يرى كل من خالفه ساذج، وأحمق، وغبي! احد من يفنون أعمارهم في تلقين الناس لمعتقداتهم! احد من يرى التغريد خارج السرب كفر.. ممن يرون في الاخر عدو.. ممن يعادون كل من يختلف.. ممن يزعمون أن الأخلاق اتية من الدين حصرًا! الإسلام على وجه الخصوص، وما دون ذلك لا أخلاق، ولا قيم، ولا مبادئ لهم!
هذي هي أخلاقه..
وهذا هو فكره..
وهكذا يرون المرأة!

بداية نقاشي معه كان في منشوري النقدي لمقطع ضياء السعيدي حول التبرير للعبودية، وامتلاك الجواري.. وعلى مقطعي الذي صورته عن فلسفة الأخلاق..
حينها هو وزبانيته دعوني للمناظرة. وبالرغم من انهم لا يملكون من اخلاق، أو أداب، أو منهج للحوار، والنقاش قبلت!
ومع ذلك تهربوا حتى اللحظة، برغم من انهم من دعوا لها!

يعلمون جيدًا انهم مجرد ظاهرة غوغائية، ومستخدمي لسلطة التخويف، والترهيب؛ بالإحتكام لسلطة المقدس!
مجرد ناقلين – كوبي بيست- نسخ لصق- لا أكثر، ولا أقل.
ويستهدفون حديثي العهد، والمعرفة بالفكر التحرري، والفلسفة العقلانية؛ ليستعرضوا قدراتهم اللغوية، مهارتهم الفكرية..!

تارة يقللون من المرأة كونها: للمتعه، ولتربية الأطفال، والأعمال المنزلية فقط!
وتارة يدعون لوأد كل طفل يخرج عن المألوف، أو يبدأ يبدي أي اختلاف عن فكرهم!
الكثير من التزمت، والصلعمه، والدعوة/بل التحريض على الكراهية، والغلو في العداء للاخر!

الكارثة انه بأسم وهمي!
كل من يريد الا يتحمل مسؤولية أقواله، وأعماله.. يتخفى واراء الزيف، والتنكر.
والأفدح واضع حرف الدال قبل أسمه المزيف!

لم يظهر أسمه: ابراهيم الزيادي؛ الا بعد الضغط عليه؛ في النقاشات الفكرية التي كان يخوضها هازلًا!

عمومًا بعد أن رأيت تضخم شعورة بالعظمة، والأهمية.. وانه محور الكونه، وبأنه منقذ البشرية من السقوط في غضب الألهه.. وبأنه منقذ العقائد والأديان.. رأيت وجوب الرد عليه هو من تشدد لهم.

د. زيط ميط التنويريد. زيط ميط التنويري بس يكفي
نردد عليك بالحجة، وإن سخرت، واستهبلت.. لا مجال للهروب للصور، والمقتطفات، والمقالات المنشورة زيفًا في مواقع النت، والتواصل الإجتماعي..
كن قد زعمك، ولا تتهرب..
لا تستدعي ابطال الدجتال من حاشيتك، وزبانيتك ولو لمرة واحدة، واردد بنفسك عما سيأتي من ردود على ما هذيت به.
الأسلوب هذا سينتهي ان انتهت عجرفتك، واسلوبك الغير لائق.

#زيط_ميط_بخ
#دكتورة_في_الإستهبال_والترقيع

لؤي العزعزي


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

( الكارما )…

( الكارما ) تحبو أحلامنا مثل طفل يتخبط.. يترنح.. ينتظر تلك اللحظة التى يتمرد فيها على الانحناء و«يصلب عوده»، تبدو أحلامنا كسيحة رغم أيام الانتظار