الأقيال

العوده للهويه القوميه مبدأ حتمي ،، وهي الخلاص الوحيد امام…


العوده للهويه القوميه مبدأ حتمي ،، وهي الخلاص الوحيد امام اليمنين،،،

مــصــطــفى، مــحــمــود اليمن،

ان الكوارث والازمات المتلاحقة التي تمر بها اليمن عبر تاريخها،، و ماتعانيه اليوم…
من ويلات، الصراع والحروب ، ستجعل كافه اليمنين يدركون بصورة واقعية وعملية معنى ( الانتماء الى القوميه اليمنيه ).وان لاحل لهم إلا بالعوده لهويتهم القوميه، وهذا المبدأ، حتمي، سيفرضه علينا الواقع، شاء من شاء ويآباء من اباء ،،
فالانتماء للهويه اليمنيه، لم يعد نوعا من البطر الاستثقافي،، مثل الذي يتغنى به الواهمين ، الذين لا يعترفون، بحتمية التاريخ و الواقع.،،
بل صار الامر على العكس تماما: فالرافضين لمبدأ القوميه، اليوم ، هم اهل البطر والخيال الذين يريدون بناء امبراطوريات اسلامية ، واممية،، كبرى، واشتراكيه عالميه، وقوميه عربيه ، بالوقت الذي فيه هم عاجزون عن انقاذ انفسهم وشعبهم، من عبث الآمامه، بنسختها الحوثيه،، وعجزوا حتى عن توحيد صفوفهم لمواجهتها ،
لقد صار واضحا للناس، ان الهويه القوميه هي العلاج الانجع والدائم، لمشكلات اليمن،،
وان دعوة الاقيال والعباهله للقوميه اليمنيه، هي بكل بساطة دعوة الى الواقعية،، لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل ، التي كانت نتيجه افرازات ، الماضي،
ان المشكلة الكبرى التي يعاني منها اليمن عبر التاريخ والى اليوم: هي سلسله من المشكلات الاجتماعيه و السياسيه ،لكن جميعها
نتائج لسبب واحد اصله، الفكر الآمامي ، والاستعماري،،،
الذين عملوا على ،سحق ،، وازع الانتماء القومي و الوطني، من ضمير اليمنين، من خلال تجريفهم للهويه،القوميه اليمنيه ،، وجعلوا من اغلب اليمنين كائنات مسخ ، بلا هويه قوميه ولا انتماءطني،، قابلين للاستخدام ،،
بعد ان اصبحت الهويه القوميه تعاني من فيروس مرض عضال ، زرع بذوره الاماميون والاستعمار ، ، هذا المرض اسمه التعصب
(للهويات البديله ) الطائفيه والقبليه والحزبيه والمناطقيه والجهويه والاسريه )، هويات بديله عن الهويه القوميه اليمنيه الجامعه،،،
فالهويات البديله ،، هي الذريه الطبيعيه والشرعيه ،،للامامه السلاليه والاستعمار ،، لكن المؤسف ان الاحزاب اليمنيه، تماهت مع ثقافه الهويات البديله، ورسختها في الوعي اليمني ، فمنذ سنوات طويلة. جميع الاحزاب، الصغيرة والكبيرة، اليساريه،واليمينيه ، تبنت الهويات البديه،التي
تمتد خارج حدود اليمن ،، بستثناء، حزب المؤتمر الشعبي العام، ليس له امتداد خارج نطاق اليمن، لكنه ظل على الحياة الثقافية اليمنيه، حزب الحاكم،، ، فأن الهويه اليمنيه ، بل الوطنيه، بالنسبة له، ظلت ضبابية وثانوية.،،
ومن الطبيعي ان تنموا الهويات البديله، ع حساب الهويه الاصليه لاي بلد ،، و تتصارع مع بعضها،، وفي حالة عدم ظهور الهويه القوميه، تتناسل الهويات البديله هويات جديده،،
لكن في الشآن اليمني،،
صب صراعات الهويات البديله لصالح وجود الهويه السلاليه الاماميه، وهي الاكثر خطرا ع اليمن ارض وانسان وحضارة وتاريخ وهويه قوميه ،، والتي برزت حتى الان هي الاقوى وجودا،، والاكثر تآثيرا ،ع الواقع اليمني في نطاق سيطرتها،،
وهذا ما يعني ديمومه الصراع بفعل دائري سيبدٱ من حيث انتهى ،،
وهنا
لن يــجد اليمنين، من حل لمشكلاتهم ،، ولاسبيل للخروج من تنكباتهم وصراعاتهم، إلا بالــتــخلي ،عن الــهويات البــديله ،( الحزبيه الطائفيه والمناطقيه والجهويه والقبليه والمذهبيه )
حتــماً،، سيتركون مشاريع الوهم ،
عن( الوحدة العربية من المحيط الى الخليج وعن(الخلافة الاسلامية من الهند الى البلقان والاسبان) وعن المنظومه الاشتراكيه الصاعده ..،،
وسيعودون لهويتهم القوميه، يصوغون شعاراتهم الوطنيه ، على قدر بيتهم اليمني،
وسيحترمون امكانياتهم،
كابناء لهذا الوطن الذي اسمه، اليمــــــن، وسيحررون عقولهم و بلدهم من الهويات البديله ، وسيتدبرون حال ادراة بلدهم ، ، بصورة عادلة وعقلانية،،،

مصطفى محموداليمن ،،
يتبع ،، ،،،،

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى