حقوقيون

إرهاب على الصحافة والصحفيين!

إرهاب على الصحافة والصحفيين!


إرهاب على الصحافة والصحفيين!
ما يحدث للزميل أحمد ماهر أنموذج

منذ فترة أدركت أننا أصبحنا متبلدين، لم تعد لنا من مشاعر إنسانية، ولا من أي نوازع رحيمة. أصبحت الضحايا، والقتـ ـلى مجرد أرقام! نرى زملاء لنا يعانون خلف القضبان، والأقبية، والسجون ولا نحرك ساكن!
نرى الفساد يستشري، وينخر الوطن فلا نتحدث! نرى الظلم، والضيم يفتكان بالكثير ولا نتحرك لرفع الظلم! ندرك وجود عشرات ممن ينامون جوعى اطفلًا، ونساءَ ولا تتحرك فينا ذرة مشاعر!

وكأننا لا نعرف جيدًا أن الدور أتٍ علينا لا محالة!

ما يحدث للزميل أحمد ماهر أنموذج مؤلم ومرعب.
تم اختطافه منذ شهور في عدن دون أي مسوغات قانونية، ودون محاكمة. وحسب قوله فقد اجريت قرابة 11 محاكمة له غيابيًا!
مخفي ومُنكل به في سجن (بير علي) ويتلقى أصناف التنكيل، وأنواع التعذيب.. فقط لأنه صحفي!
قبل أيام ظهر في فيديو أبكانا جميعًا كصحفيين نعرف من هو أحمد ماهر، ونقاوته.
ظهر فيه متعب، شاحب، مقيد لا يسطع الحركة..يعترف بتهم يبدو واضحًا انه اجبر على الإعتراف بها.

مثل أحمد ماهر لا يمكن أن يكون مجرمًا؛ المجرمون لا يكتبون على هموم المواطن، ويرفضون انهار الدماء، وفوضى الإقتتال؛ وإن دفُعت لهم كنوز الدنيا.

تم اعتقاله فقط لأنه رفض اللادولة، واللاقانون، والفوضى، والإغتيالات.. فتم اختطافه، و التنكيل به دون محاكمة!

ناشد كثيرًا المسؤولين، والقيادات فلم يستجب من أحد. لجأ لعلاقاته الكثيرة، ولرفاقة، وزملائه وللأسف قليلون من حرك القلم لأجله ومن ثم نسى!
ناشد النقابة، وذوي الضمير من صناع القرار.. فلم يحرك منهم من ساكن سوى بيانات ركيكه ضعيفه لم تحدث أي تأثير.

خذلان كبير.

فقط أردت أن أعبر عن حجم النفاق في البشر. وقت كان يكتب كانت تنهال عليه العديد من الرسائل، والمدح، والكثير من طلبات الصداقة.. والزملاء، والأصدقاء يتقربون منه؛ لقربه من صناع القرار، ولتوسع شبكة علاقاته..
ولكن يوم إذ تم اعتقاله دون أي مسوغ قانوني، ودون محاكمة، بل دون مذكرة قبض وتفتيش.. لم ينصره من أحد!

هذا المنشور بمثابه صرخة للرأي العام. نرجوا من الحزام الأمني، والقوات التابعة للإنتقالي.. من شريعة إذا ما زالت لهم من شريعة ونفوذ في عدن.
أقل القليل لتعرضوا الرجل لمحاكمة عادلة، واتركوا الرجل يرى عائلته، ويوكل محامٍ.. فحتى الإرهابي الحقيقي من حقه المشروع، والمكفول أن يتحلى بكل ذلك من حقوق إنسانية بحته.

لا أرى ما يحدث للرجل سوى إرهاب لكل من تسول له نفسه أن يعبر خلاف ما يشاؤن. أعتبره خطر داهم على حرية الصحافة، والصحفيين.

كل التضامن مع أحمد ماهر
وكل الإدانه، والشجب، والإستنكار على ما يحدث له من تعذيب، وتنكيل دون محاكمة، أو محامي دفاع..

#افرجوا_عن_أحمد_ماهر
#كلنا_أحمد_ماهر
#الحرية_لأحمد_ماهر
#حرية_الرأي_والتعبير_حق_إنساني

لؤي العزعزي




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

‫6 تعليقات

  1. احمد ماهر مارس نشاطات ارهابية واعترف بها دون اي ضغط كما يروج له لذلك مكانه السجن لادخل للصحافة ولاتحرفو الموضوع معروف ان كل قاتل وكب ارهابي يرتكب جريمته ويعترف بعد القبض عليه ثم وقت المحاكمه يغير اقواله

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى