حقوقيون

كدلالة على أخلاقية مرجعهم: يشتمون، ويقدحون، ويقللون، ويشيطنون، ويكفرون الاخر!

كدلالة على أخلاقية مرجعهم: يشتمون، ويقدحون، ويقللون، ويشيطنون، ويكفرون الاخر!


كدلالة على أخلاقية مرجعهم: يشتمون، ويقدحون، ويقللون، ويشيطنون، ويكفرون الاخر!

أولًا من طريقة حديثة تجد أنه بعقلية سطحية؛ حيث يقلل من الاخر. لا معرفة مسبقة، مجرد فيديو شاهدة فتبنى موقف كامل من العداء، والشخصنة!
هو منذ بداية رده، وهو يقلل من مصدر الرأي – صاحب الفيديو بين قوسين أنا- كنوع من نسف، وتحجيم كل ماقلته ” إدانة المصدر”. هي حيلة متبعه. لتنال من مخالفك، نل من شخصة؛ وبالتالي تكون هدمت أي ثقة كانت ستُبنى بينه، وبين المتلقيين. هذا مافعله الشيء الذي أمامكم! ستجدونه يحتكم للمجهول منذ بداية حديثة! كذلك ستجد أغلب هرائه يعبر عنه بطريقة مغالطة رجل القش. بقدر ما يقلل من شخصي، هو يعكس مدى ضعف منطقة، وهشاشة إستدلاله، وسطحية فكرة. ثم إنه يتناقض. يقول بان هناك دراسات، تؤكد أن هناك اطفال قد يبلغو في الثانية عشرة، بل والعشر سنوات! أي دراسات هذه!؟ وصادرة عن من!؟ وهنا أستخدم مغالطة الإستدلال بالزيف، او مغالطة بالإستدلال المجهول! لا ذكر المصدر، ولا مركز الأبحاث، ولا اعطانا روابط! وبعدها يأتي ويجرم البيدوفيليا! يارجل أنت هنا أدنت نفسك، ومن تدافع عليه. معروف من تزوج بقاصرة.
ثم انه وكغيرة ممن سبقوه، مصرين على الشيطنة، والتكفير للاخر؛ كأسلوب لنزع الثقة، والتحريض! وخصوصًا عندما عبرت عن كون حريتي في التعبير محدوده خلافهم. وهذه قبل كونها مغالطة منطقية لتقليل مصداقيتي، هي كذلك فعل غير أخلاقي. ولا أعرف كيف تكون مرجعيتهم الأخلاقية منعدمة القيم الأخلاقية، للدرجة التي تجعلهم هكذا! لن اخوض في شرح مرجعيتي الأخلاقية؛ فقد صورت فيديو من ست دقائق ياعديم الفهم. يبدو من أسلوبك السو.قي، بإنك جاهل، ولا تفقه شيء. فقط تردد ماتسمعه من رفاقك المتعصبين، والذين لم، ولن يجرؤ على إقامة مناظرة مباشرة مع أي واحدٍ منهم، برغم من أنهم من طلبوها! مغالطة رجل القش لم تخلو منه صفحة! لا تعود بنا للوراء، فهذا ليس من مصلحتكم. تأريخكم مليء بالوحشية، والدماء. واغلب طرحه عبارة عن مغالطات تشتيتيه! حيث يتهرب من محاور طرحي، ويرد، ويحاجج بمواضيع لم أتي على ذكرها!
ثم يحتكم للسلطة والجهل! ثم يطلب مني الدليل على أشياء هو من أدعى بها! مغالطة الإستدلال الدائري! ثم مغالطة الرنجة الحمراء، او التشتيت. فيطالبني بعد ادانة الجرائم الأخلاقية، لوجودها في ذلك الزمان، وتفشيها في اكثر من مكان! لودققتم سترون عدم خلو سطر كتبه من مصطلحات سو.قية، او من مغالطة من مغالطة إدانة المصدر؛ هي هكذا حججهم!
وفي اخر كلامه بين لنا مدى فهمه الخاطئ للمغالطات المنطقية!
حبيبي ليش احرجت نفسك؟!ليش عريتها؟! تدفى حبيبي تدفى قبل ما تنام. وبس تكون أخلاقي، وعندك حجج، وتعلمت اداب الحوار لنا نقاش.
وحاول ها حاول حبيبي قدر ما تقدر تتأدب بكلامك؛ على الأقل وانت تناقشني بجـ ـهلك.

#مناظرات_أولية
#عندما_تناقش_أطفال_يتحول_النقاش_لجدال_طفولي_عقيم
#مناظرة_1

لؤي العزعزي





يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى