تقارير طبية مفصلة عن حالة الطفلة الضحية زهور وخواتها المُنتهكات. ( ما مصير مستقب


تقارير طبية مفصلة عن حالة الطفلة الضحية زهور وخواتها المُنتهكات. ( ما مصير مستقبل الفتيات في مجتمعنا المستشرف؟)

تحدث الجميع عن بشاعة الجريمة؛ وهي الأكثر بشاعة بحق الطفولة على الإطلاق. الجميع ندد، وشجب، وأدان.
ولكن دعونا نتحدث بواقعية:

الفتيات هنا أصغر من أن يدركن الأمور. حتى اللحظة أعجز عن ان استوعب كيف استطاعوا الإعتداء عليهن؟!

ولكن جميعنا نعرف مجتمعنا المستشرف: وكيف يرى لمثل هكذا قضايا. مجتمع يلوم، ويوصم الضحايا دائمًا! بل ويبرر للمجرمين!

هنا التقارير الطبية كما ترون، تركز على موضوع واحد متناسية كل شيء عدى ذلك: غشاء البكارة! متناسيين الأضرار الجسيمة، والفادحة في المهابل، والأرحام، والشروج!
أضرار تدل على عنف جنسي الى جانب الإجبار..

لا ألومهم؛ اللوم كل للوم على المجتمع؛ الذي يحصر الشرف في هذا الغشاء.

الطفلات تم إجبارهن، واغتصابهن وهن طفلات لا يعرفن شيء، ولا يستطعن الدفاع عن أنفسهن. ومع ذلك هل سيدعهن المجتمع في شأنهن في المستقبل؟
هل سيعشن حياتهن بشكل طبيعي؟
هل سيتزوجن، ويخلفن أطفال كغيرهن..؟

هذا إذا ما اعتبرنا انهن استطعن التأقلم، والإستشفاء من جروحهن الجسدية، والنفسية التي حسب الدراسات تؤكد انها ستبقى مدى الحياة – اثر نفسي لما حدث.

سيدين الجميع، وسيتعاطف، وربما يتضامن.. ولكن في أرض الواقع سيوصم، وسيرى العائلة، والفتيات بشيء من العار!

هنا أدعوا الجميع، في محو شيء يسمى بالشرف فيما يتعلق بالأغشية، أو المظاهر؛ هناك بلدان تجري عمليات ترقيعية وبأسعار رمزية، بل وهناك من يتاجر بأغشية تجارية..!
أبحثوا عن الأمر، وستتعجبون..

ولذلك الشرف تصرف، ومبادىء، واخلاق..

والضحية لا ذنب لها. هي ضحية؛ تم اجبارها، يتوجب علينا:
الدعم، والتضامن، والإحتواء.
لا الإدانة، والوصم.

اتمنى ان اكون توفقت في إيصال الرسالة.

قل رأيك؛ رأيك هنا مسموع؟

#العدالة_لزهور_وخواتها
#زهور_تذبل
#كلنا_زهور_وخواتها

لؤي العزعزي






يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

الوزير VS الرئيس…

الوزير VS الرئيس نحو «مجلس قومي للتنوير» #جريدة_الوطن #سحر_الجعارة أنا أتفق تماماً مع رؤية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مطالبته الدائمة لقوى المجتمع المختلفة بإعادة

سفيرة العطاء: «النبيلة»…

سفيرة العطاء: «النبيلة» #سحر_الجعارة #جريدة_الوطن بكل صلابة وإيمان ويقين وقفت على المنصة «مرفوعة الرأس» تهدهد مشاعر «المرضى المنبوذبين» وتعدهم بيد تمتد إليهم بالمساعدة وتكفكف دمعهم