كتّاب

عندما ماتت السيدة خديجة تركت محمد وبناته بدون رعاية فى…


عندما ماتت السيدة خديجة تركت محمد وبناته بدون رعاية فى بيتهم، ومحمد يحتاج لامرأة ناضجة تقوم بعمل البيت وتربية البنات، وذات مساء أتته خولة بنت حكيم السلمية واقترحت عليه أن يتزوج، وعرضت عليه عروستان، سودة بنت زمعة الثيب التى فى منتصف العمر،- كانت فى الخامسة والثلاثين حين تزوجها محمد- أما الثانية فكانت الطفلة عائشة بنت صديقه أبو بكر التى كانت فى السادسة من عمرها؟، بالطبع كانت سودة أقرب إلى أن يكون هدف الزواج منها هو رعاية مصالح البيت، والإهتمام بشئون البنات، وكانت سودة هى أولى زوجاته بعد خديجة.

وكانت بها طيبة توشك أن تكون سذاجة”( سيدات بيت النبوة، د:عائشة عبد الرحمن، ص 199 ).!

“وأخرج أبو يعلى عن رزينة (رض) مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله أن سودة اليمانية جاءت عائشة تزورها وعندها حفصة بنت عمر، فجاءت سودة في هيئة وفي حالة حسنة، عليها برد من دروع اليمن وخمار كذلك، وعليها نقطتان مثل الفرستين من صبر وزعفران إلى موقها (أي عينها)، قالت سودة: وأدركت النساء يتزين به، فقالت حفصة لعائشة: يا أم المؤمنين أيجئ رسول الله صلى الله عليه وآله وهذه بيننا تبرق.
فقالت عائشة: لأفسدن عليها زينتها – وكان في أذن سودة ثقل – قالت لها حفصة: يا سودة خرج الأعور، قالت: نعم، ففزعت فزعا شديدا فجعلت تنتفض.
فقالت: أين أختبئ؟ قالت عائشة: عليك بالخيمة – خيمة من سعف يختبئون فيها – فذهب فاختبأت فيها، وفيها قذر ونسيج العنكبوت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وهما تضحكان لا تستطيعان أن تكلماه من كثرة الضحك، فقال صلى الله عليه وآله: ما ذاك الضحك؟ ثلاث مرات، وهما مستمرتان بالضحك إلى أن أومأتا إلى الخيمة بأيديهما، فذهب فإذا سودة ترتعد، فقال لها: يا سودة ما لك؟ قالت: يا رسول الله أخرج الأعور؟”(سيرة أم المؤمنين عائشة، لمياء حمادة، ص 62).!

واضح من النص بالطبع أن هذه السيدة كانت تتمتع بطيبة متناهية، وواضح أيضا الجو المقدس الذى كانت تعيشه نساء النبى، ويتضح لنا أيضا أن السيدة سودة كانت حسنة النية جدا ولكنها للأسف كانت تعيش فى وكر للثعابين، وليس لمثلها فى هذا المكان مكان، وبعد أن قضت سودة مع محمد زهرة شبابها وتفانت فى خدمته، كان هو قد أصبح ديان العرب وصاحب العديد من النساء- يقال أن نساءه بلغن 54 إمرأة مابين زوجة وسرية- وهنا بعد أن تخطت امنا سودة الأربعين بقليل ولم يعد “يستكثر منها”، قرر المعصوم فراقها، فطلقها وفى قول آخر إنتوى طلاقها، وهو تصرف لا نملك معه إلا الإشمئزاز، فكيف نقبل أن يتزوج الرجل من إمرأة فإذا أسنت طلقها وسعى لبنات أصغر سنا منها، فكيف إذا جاء هذا التصرف من خير الخلق كلهم، الذى هو قدوة للبشرية التاعسة من بعده؟
المهم أن السيدة سودة إنهارت عندما عرض عليها النبى الطلاق، فانتظرته وهو عائد للبيت وركعت أمامه فى الشارع تتوسل إليه أن لا يطلقها، وعرضت عليه عرضا يريحه نفسيا وإن كان فيه إذلال ومهانة لها كأنثى:

“أبقنى يارسول الله، وأهب ليلتى لعائشة، وإنى لاأريد ماتريد النساء”(سيدات بيت النبوة، د عائشة عبد الرحمن، ص 201 ).!

وتحكى لنا عائشة تفاصيل هذه القصة قائلة :

“كانت سودة بنت زمعة قد أسنت، وكان رسول الله لايستكثر منها، وقد علمت مكانى من رسول الله ص وأنه يستكثر منى، فخافت أن يفارقها وضنت بمكانها عنده، فقالت يارسول الله يومى الذى يصيبنى لعائشة، فقبله النبى ص ، وفى ذلك نزلت الآية:”وإن إمرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا”(نفسه).!

يالتلك القسوة وذلك الإذلال الذى تعرضت له هذه السيدة البسيطة، والتى لم ترتكب ذنبا سوى أنها أسنت، فلم يذكر لها الحبيب المصطفى طول عشرتها وخدمتها له ولبناته، فقرر بكل صفاقة أن يطلقها لمجرد أنه” لايستكثر منها”، ولكنها توسلت إليه أن يدعها زوجة له ولو حتى على الورق فى مقابل أن تهب ليلتها لعائشة الحبيبة التى “يستكثر منها المختار”!

” النبي الحنون الرحيم بالنساء يطلق سودة لأنها كبرت وكان لا يستكثر منها وعائشة تعرف ذلك وتفتخر بأن النبي كان يستكثر منها ولا يستكثر من سودة العجوز. سودة تعرف ذلك فتترك لياليها إلى عائشة تبتغي رضاء النبي العفيف الذي لا يشتهي النساء ! (“نبى من صنع الخيال، فيبى عبد المسيح صليب، غير مرقم ).!
…………………………………………
الصورة لسيدة تونسية تخطت الأربعين، ويبقى من السنة جوزها يطلقها لأنها عجزت.!!


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫27 تعليقات

  1. دا يدخل فى إطار سنته النبوية وليست الرسولية بتعبير محمد شحرور، محمد هنا يتعامل بإعتباره بشر يصيب ويخطئ، وأفعاله وممارساته بعيدة عن الوحى والمطلق لا تهمنا فى شىء بتاتا، وكتير من الروايات التى تؤكد حتى ان القرآن كان يأتى معاتبا النبى على افعاله وأراؤه،،، مهم اوى اللى انت بتقوله، ولكن مهم بردو انى ماحدش يفهم انى ده طعن فى الدين، ولكن فقط اهتمام بالجانب المعرفى.

  2. لا انا مش عارف اقرأ والست الجميلة دى امامى
    كل ما اخلص سطرين انزل ابص على القمر التونسى دى
    ارجع فوق اكمل اكتشف انى نسيت ما تم قراءتة
    كم هى الحياة غير عادلة

  3. وبعدين .. ماهيا .. زمان .. كلها .. كانت متدوره .. سبي .. وغناءم
    وبعدين .. احب زوجات الرسول.. السيده خديجه .
    وأما كان بيسيبها .. كان بيروح يتعبد ف الغار
    وعمره ماشرب خمر .. ولاوقع علي امراه
    ولا ايه
    عايز .. اسمع .. من حضرتك .. رد موجز

  4. What to expect? In the first quarter of the 7th century, Islam emerged as a religion in the Arabian Peninsula—a desert inhabited by little, primitive, illiterate, rudimentary, barefooted, crude clans fighting among themselves, robbing innocent travellers and raiding trade convoys for survival. Marriage was only shagging-NEKAAH-; no love, passion, feeling, mercy, affection, endearment or sentiment. Miraculously, those lowlifes immoral had become our new models and icons. Our children at school read up on what the invaders said, how they lived, and how they raided and slaughtered other people. Our youngsters hardly read about their glorious history since the young officers’ coup in 1952, when they rubbed salt into the wound and renamed Egypt the “unite Arab Republic, ” distorting Egypt’s singularity, uniqueness, and distinction.

  5. بتألف على الرسول وجايب كلام من عند امك .. الرسول صلى الله عليه وسلم اللي كانت أحب النساء اليه السيدة خديجة اللي كانت اكبر منه ب ١٥ سنه ومتجوزش عليها لحد وفاتها وتقولي لما المرأه تسن بيطلقها جتك نيله انت واللي بيصدق تخاريفك

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى