«الباباراتزي» كابوس المشاهير…


«الباباراتزي» كابوس المشاهير
#جريدة_الرطن
#سحر_الجعارة
من الذى لا يحبها؟.. إنها فتاة الأحلام.. بل هى الحلم ذاته.. امرأة من برج القمر.. على الشاشة هى السيدة الأولى للإحساس.. وعنوان الرومانسية.. أنثى دافئة.. وديعة… لكنها مسكونة بألف ثورة.. مثل بيت شعر متمرد على القوافى والأوزان.. أحياناً تثور على جمالها.. وترتدى ثوب الفلاحة.. وفى مرات أخرى تستسلم لأغنية حب.. لها فى ذاكرة السينما مائة وجه.. ولها فى ذاكرة العشاق ألف لقطة.. لا تستطيع أن تختصر موهبتها فى جملة.. ولا أن تكتشف جمالها بنظرة.
للجمال أسرار.. تعرفها وحدها: إنها النجمة «ميرفت أمين» التى تعتبر الجمال أسلوباً وملامح شخصية.. و«سلوك».. لكنها لم تر من البشر مؤخراً إلا أقبح الأفعال!
مصور ردىء لا يتقن فن الإضاءة ولا ضبط زاوية الكاميرا حاول أن يشوه ذاكرتنا ويسرق منها «أيقونة العشق»، فقط ليثبت أنه أمهر «المتنمرين» وضبطها «متلبسة بالحزن» داخل سرادق عزاء المخرج الكبير «على عبدالخالق».. ونشر صورتها للعالم كله وكأنه يعلن أنه لا يعرف حرمة الموتى ولا يحترم خصوصية البشر ولم يتعلم «أخلاقيات المهنة»، بل علمته الحياة الانتهازية وتصيد الفرص الرخيصة ليسجل أبشع تريند فى حياته المهنية!
عقب نشر الصورة نشرت الفنانة «عفاف مصطفى» صورة وفيديو للنجمة «ميرفت أمين»، فى نفس العزاء، وذلك عبر صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».. والصورة توضح التشويه المتعمد للصورة وتظهر «ميرفت» بملامحها المعروفة: التشويه هنا ليس لملامح نجمة أسعدتنا طويلاً بل تشويه للمجتمع وأخلاقياته.
هل المطلوب من الفنان أن يتحول إلى «دمية» متحركة فى سرادقات العزاء أو المستشفيات؟.. هذا السؤال لم يعد مطروحاً منذ بدأت لعنة السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية التى تنتشر بعناوين: (لحظة انهيار نجم، مشادة فى الجنازة، غياب فلان، شاهد دموع فلانة.. وهكذا).. هذه العناوين والصور محسوبة ظلماً على الصحافة، بينما العالم يصنف مصورى صحافة المشاهير أو باباراتزى (بالإيطالية Paparazzi).. واشتهر مصورو الباباراتزى بإزعاجهم وملاحقتهم المتواصلة للمشاهير على الرغم مما يتعرضون له من إيذاء من قبل الحراس الأمنيين أو الشرطة فى بعض الأحيان، حتى إن كثيراً منهم تعرض للضرب وحتى إطلاق النار.
وبحكم انتشار الهواتف ذات الكاميرات وكذلك مواقع السوشيال ميديا تحول بعض المواطنين إلى «باباراتزى متطوعين» أو «صناع فضائح».. وهكذا تتوالى جرائم التشهير والتنمر واغتيال الجمال ليتسيد القبح عالمنا.
ما تعرضت له صاحبة الجمال المبهر «ميرفت أمين» كشف عورات المجتمع أكثر مما كشف بصمة السنين على وجهها.. لعنة التريند أصابت الجميع، من يتنمر بها ومن يتغنى بجمالها، كلنا شاركنا فى استمرار التريند وتداوله والعالم يتفرج علينا: كيف نعامل نجومنا؟!
«ميرفت» تعرضت حرفياً لاغتيال معنوى للصورة الذهنية التى كونتها بعمرها لدى جمهورها منذ دخلت عالم الفن بفيلم (نفوس حائرة) عام 1968.. وقبل عدة أيام سمعت بنفسها شائعة وفاتها وهو موقف سخيف وشاذ تعرض له عدد من النجوم دون أدنى إحساس بمشاعر أسرته ومن حوله.
التعريف القانونى للتنمر فى المادة 189 لسنة 2020 من قانون العقوبات: (يُعد تنمراً كل قول أو استعراض قوة أو سيطرة للجانى أو استغلال ضعف للمجنى عليه.. أو لحالة يعتقد الجانى أنها تسىء إلى المجنى عليه كالجنس أو العرق أو الدين أو الأوصاف البدنية أو الحالة الصحية أو العقلية أو المستوى الاجتماعى.. بقصد تخويفه أو وضعه موضع السخرية أو الحط من شأنه أو إقصائه من محيطه الاجتماعى).. لكن التنمر جريمه مراوغة يستحيل إثباتها فى حاله تلبس!
لكن «ميرفت» أثبتت أنها أقوى من «لصوص اللقطة» والمتنمرين، وتحدثت إلى جمهورها عبر قناة DMC.. لتثبت لنا أن «النجومية سلوك»: النجوم لا تسقط من السماء.. والأبطال لا يغتالهم التنمر.

https://m.elwatannews.com/news/details/6290309


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

الفتح الفرنساوى للمحروسة…

الفتح الفرنساوى للمحروسة “3” فى تلك الأيام كانت مصر تحت الإحتلال الإسلامى منذ 1200 سنة تقريبا، بداية من حكم الخلفاء الراشدين، إلى الحكم الأموى ثم

الشَعر كأداة تطويع – My Kali

بقلم: جنى نخال Hold Still by Hayv Kahraman – العمل الفني: هيف كهرمانهذا المقال من ملف ‘شعري يا شعري’ – هيكل العدد هنا وفاحم وارد يقبل

الكفاءة (Competence, Competency, Proficiency, Efficiency)…

الكفاءة (Competence, Competency, Proficiency, Efficiency) كتبت مسبقاً مقالة عن الكفاءة وحظها السيئ فى مصر. و تستعمل كلمة ‘كفاءة’ فى اللغة العربية للتعبير عن مفاهيم مختلفة

#الهوية_اليمنية…

#الهوية_اليمنية فتة الرهيك، أو المرهوك. لا توجد صورة في كل الدنيا لهذه الفتة، ولا أعرف قرية تحت السماء تصنعها. ولأن وادي الضباب، حيث ينام أبي