من تاريخ الإلحاد فى مصر …………


من تاريخ الإلحاد فى مصر ………
“11”
ثانى فرسان العلمانية أو الإلحاد هو الدكتور نصر حامد أبو زيد، وهنا عايز أفجر مفاجأة: نصر اتقتل زى فرج فودة ومامتش بفيروس غامض ولا موتة ربنا، نصر اتقتل بحقنة سامة فى مطار الكويت.!!!
نصر من أسرة فقيرة ف طنطا، أخد دبلوم صنايع واشتغل فنى لاسلكى، بس كمل ودخل كلية الآداب وبعدين ماجستير ودكتوراة من نفس الكلية، يعنى راجل متخصص، وأضيف هنا إن نصر أعمق المثقفين المصريين وأكثرهم فهما للتاريخ ولدوره ف التاريخ.
المشكلة ظهرت لما حاول ياخد درجة أستاذ دكتور، واللجنة كان بيرأسها الشيخ عبد الصبور شاهين اللى أفتى بكفر الدكتور نصر.!!!
وانضم الشيوخ للشيخ عبد الصبور ورفعوا دعوى اسمها الحسبة، وطالبوا بتفريق نصر عن زوجته الدكتورة ابتهال يونس باعتباره كافر ولايجوز له وطأ مسلمة، وكانت المفاجأة ان المحكمة فرقت بينهم فعلا، وهنا اضطر نصر للخروج شبه مطرود من مصر إلى هولندا.
طب هو نصر قال ايه يستحق عليه الكفر؟ لاحظ يا صديقى إن د نصر عميق جدا وماحدش من المتصدرين للمشهد عارف يقرا نصر صح.
نصر تبنى علم قديم ظهر سنة 1654 إسمه الهرمنيوطيقا، ودى مجموعة قواعد لابد من اتباعها لفهم النص المقدس، ومنها علم الدلالات، يعنى ايه؟
مثلا عندنا أول كلمة فى القرآن هى إقرأ، وبياخدها الإسلاميين باعتبار إن القرآن بيدعو للقراءة والثقافة، نصر رجع الكلمة ل مدلولها وقت النبوة، فى وسط لابيقرا ولا بيكتب، لقى ان معناها ” إتلو، ردد، قول ورايا” زى شيخ الكتاب والتلاميذ، ولقينا الكلام متسق مع قصة جبريل اللى ماكنش معاه ورقة يقراها محمد الأمى………………..حلو؟
نعالى للأهم، نصر بيقول إننا لازم نطبق مقصد القرآن بغض النظر عن معناه الحالى، زى عمر بن الخطاب اللى ألغى العمل بآية المؤلفة قلوبهم ودة يعتبر كفر فى الفقه الإسلامى.
نصر مشى على خطى بن الخطاب، وقال إن مقصد القرآن هو المساواة بين الرجل والمرأة- طبعا نصر كذاب هنا فى سبيل تحقيق غرضه- ولذلك أعطى المرأة نصف الرجل فى الميراث لأن المجتمع كان بيعتمد على القوة البدنية والمرأة أيامها كانت عار لأنها معرضة للسبى والخطف……….حلو؟
النهاردة 40 % من النساء بتصرف على بيوتها، يبقى نطبق مقصد القرآن زى عمر وندى للمرأة الحق فى الميراث زى الرجل طالما القرآن بيدعو للمساواة……………..
فكرة عبقرية بيضحك بيها على عقول الإسلاميين اللى مايقدروش يقولوا إن مقصد القرآن الظلم، وماعرفوش يردوا عليه غير بتكفيره.
المهم………. رجع نصر من هولندة إلى مصر، وكان معزوم فى مؤتمر ف الكويت، راح هناك وحجزوه 14 ساعة ف المطار وفى الآخر رفضوا دخوله، رجع مصر مريض ودخل المستشفى مات ب فيروس ماحدش عرف يشخصه.
الأهم بقى……. القمنى راح يشوف نصر وهو مريض ومعاه الدكتور، لقى فى مؤخرته بقعة كأنها أثر لحقنه، يبدو إن مخابرات أو جهة ما حطت حقنة قعد عليها نصر الكبير المؤخرة فى كرسى المطار، ورجع من هناك بفيروس غريب اتقتل بيه ومات فى 5 يوليو 2010 فى مستشفى زايد التخصصى.
نصر أعمق من حلل النص ولكن لم يفهمه الكثيرين لليوم، نختم المقال المختصر جدا بجملة جميلة للدكتور نصر يطالب فيها بالتحرر من سيطرة النص القرآنى:
” وقد آن أوان المراجعة والانتقال إلى مرحلة التحرر لا من سلطة النصوص وحدها، بل من كل سلطة تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا، علينا أن نقوم بهذا الآن وفورًا قبل أن يجرفنا الطوفان …………
فلترحم السماوات الشهداء منا…………..




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات