كتّاب

ثم قال الرب لموسى بكر فى الصباح وقف أمام فرعون إنه يخرج إلى…

ثم قال الرب لموسى بكر فى الصباح وقف أمام فرعون إنه يخرج إلى…


ثم قال الرب لموسى بكر فى الصباح وقف أمام فرعون إنه يخرج إلى الماء وقل له: هكذا يقول الرب :” أطلق شعبى ليعبدونى فإنه إن كنت لاتطلق شعبى هاأنا أرسل عليك وعلى عبيدك وعلى شعبك وعلى بيوتك الذبان فتمتلئ بيوت المصريين ذبانا وأيضا الأرض التى هم عليها ” (خر8: 20-22)
فى الصباح الباكر وبينما فرعون فى طريقه إلى البحر ليأخذ حمام الصباح إعترض طريقه موسى وهدده بحشرة جديدة وهى الذبان اليهوى الذى سيرسله الرب على جميع الشعب، ولكن الفرعون لم يكترث بكلامه ومضى فى طريقه، وربما شعر بالقرف من موسى وربه معا، وهكذا أطلق يهوه ذبانه ليضايق به الفرعون وشعبه مما أصاب فرعون بالقرف، فأرسل لموسى وهارون وطلب منهما أن يذبحا لإلههم فى داخل مصر، ولكنهما رفضا ذلك مؤكدين أن الطلب واضح وصريح وهو الذبح فى الصحراء وإلا فلا، فلايجد فرعون تحت ضغط الذبان مفرا من التسليم برغبتهما فيوافق مضطرا، ولكن بمجرد أن يرفع موسى وهارون عنه الذبان يرتد فرعون إلى موقفه الغبى ثانية، وهنا يشعر يهوه بأن الفرعون يسخر منه فيستشيط غضبا ويوجه ضربته التالية.
“ثم قال الرب لموسى أدخل إلى فرعون وقل له: هكذا يقول الرب إله العبرانيين أطلق شعبى ليعبدونى فإنه إن كنت تأبى أن تطلقهم وكنت تمسكهم بعد فها يد الرب تكون على مواشيك التى فى الحقل على الخيل والحمير والجمال والبقر والغنم “(خر 9: 1-4)
كما قلنا سابقا إن عقاب الرب يهوه دائما مايكون للشخص الخطأ، وهذه المرة وبدلا من أن يعاقب الفرعون العنيد إذا بالعقاب يتجه إلى البهائم المسكينة التى لم يكن لها دخل فى صراع الآلهة هذا ولكن الفرعون الغبى لايأبه بالمذبحة التى وقعت لمواشيه وحميره ويستمر فى عناده.
ثم قال الرب لموسى وهارون” خذا ملء أيديكما من رماد الأتون وليذره موسى نحو السماء أمام عينى فرعون ليصير غبارا على كل أرض مصر فيصير على الناس وعلى البهائم دمامل طالعة ببثور فى كل أرض مصر”
وكانت الضربة هذه المرة هى الدمامل التى تصيب الناس والبهائم، ولكن مهلا ألم يقتل يهوه بالأمس كل بهائم المصريين فكيف يصيبها اليوم بالدمامل..؟ على كل حتى معجزة إحياء البهائم ليتمتع السيد يهوه بضربها بالدمامل لم تؤثر فى موقف الفرعون الذى يبدو أنه كان يتمتع بغباء كغباء الكهنة فيستمر فى عناده.




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

‫9 تعليقات

  1. مش عارف إيه حكاية الرب إللى عايش ودنك منين ياجحا .. مكانش الرب يعنى قادر ينفذ كلمته من غير دم وقرف والمسرحية الهزليه دى .. يبقى إزاى نصدق إنه رب وهو بالقرف دا رب دموى مقرف

  2. السؤال المبدئى :
    لماذا يصر موسى على اخذ موافقة فرعون لخروج اتباعه ؟
    الا يثق فى حماية ((يهوه)) له و لاتباعه لو قرروا الهروب بدون معرفة فرعون ؟؟؟

  3. هو واضح ان جلالة الفرعون كان قصره و موكبه و حياته وكالة من غير بواب ، كل من هب و دب يروح يرصهم له و يهدده …
    دة فرعون ايه دة .. زبادى فى الخلاط دة ؟! 🤔

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى