حقوق المراءة

. ماذا يحدث عندما نفصل بين الجنسين في سن مبكرة ؟: أكثر ما يرعب في المنزل العرب…


الحركة النسوية في الأردن

.
???? ماذا يحدث عندما نفصل بين الجنسين في سن مبكرة ؟:

أكثر ما يرعب في المنزل العربي التقليدي هو الهوس الجنسي الغير مبرر، تأتي عائلة للزيارة فتجد غرفة للرجال وأخرى للنساء، حتى لو قمت بزيارة منزل أخيك، الرجل العربي ضحية لهذه التعاليم، يكبر الطفل مع هذه العقدة ويورثها لأطفاله من بعده

بعدها ستجد أن أي رجل عاقل تثيره رائحة مزيل العرق النسائي أو شعرة هاربة من حجاب
الاحتكاك بين الجنسين يصبح صعب على الأفراد مع التقدم في العمر، ويترك أثار نفسية وشرخ كبير حتى مع القراءة والثقافة
لن يستطيع هذا الطفل عندما يكبر إنشاء علاقة طبيعية مع أي فتاة، أو أن يتمكن من التعامل معها، فيبدو أمامها خائفا وراجفا
كما أن أي تصرف من أي فتاة سيعتبره دعوة للجنس، وسيرى النساء في نظره ليس إلا آلة للجنس، فهو منع عنها لهذا

أما بالنسبة للفتاة، يكون الرجل بالنسبة لها في صورة الوحش المفترس، أو صاحب السلطة، فترضخ له لأنها تعلمت أنه قوام عليها، أو أنه سقف طموحها وترى الدنيا من خلاله فقط كونها تربت على أنه المثل الأعلى، وهكذا تصبح لقمة سهلة ضعيفة عند أي كلام معسول

نحن بهذا التصرف نوصل رسالة إلى أطفالنا في عمر الثامنة بأن الجنس الآخر هو شيء محظور لا يجب حتى أن يحادثه، ونخلق بذلك تساؤلات في نفسه عن السبب وراء ذلك، فلا يدخل سن الثالثة عشرة الا وقد أدرك أن الجنس هو السبب، ويصبح كل لقاء بأنثى بنظره فرصة للمضاجعة
وكثيرا ما يتعدى هذا الشعور بالكبت والهوس الى التحرش بالمحارم، وإدمان الأفلام الإباحية

???? الحل :

لا يمكن منع قيادة السيارات تجنبا لوقوع الحوادث، ولنفس السبب لا يجب منع الاختلاط

ثم لماذا نعامل أبنائنا وأنفسنا على أننا حيوانات غريزية فاقدة للإرادة الحرة؟
ما المشكلة في أن أعلم ابني الأخلاق والآداب والطريقة الصحيحه التي يجب أن ينظر بها إلى المرأة كشريك مساو له؟ حينها سترى أنه عندما يصل لسن الثالثة عشر سيجلس مع الصديقة والزميلة وينظر إليهن نظرة سوية
لماذا لا تعلم ابنتك الأنماط الذكورية، وكيف ترد عليها، وكيف ترفضها ولا تسمح بها، بدلا من المنع القمعي دون شرح منطقي للاوعي لكلا الجنسين؟

في الدول العربيه لديهم اعتقاد بأن الشباب والنساء خلقوا بدون أي تحكم بغرائزهم اطلاقا
والحقيقة أن الغريزة تهذب بإعمال العقل، وليس غض البصر، فأنت بخيارك الشخصي تهذبها تجاه محارمك من النساء، الطبيعة لا تحمل هذا التهذيب فطريا بل نحن من يختاره
وحتى الحيوانات نحن قادرين على تهذيب غرائزها، لكنكم بدل أن تعلموا الطفل التعامل الأخلاقي مع الجنس الآخر تفصلونه معتقدين أن هذا هو الحل غير واعين بكمية التشويه النفسي الذي تقومون به

.
???? ماذا يحدث عندما نفصل بين الجنسين في سن مبكرة ؟:

أكثر ما يرعب في المنزل العربي التقليدي هو الهوس الجنسي الغير مبرر، تأتي عائلة للزيارة فتجد غرفة للرجال وأخرى للنساء، حتى لو قمت بزيارة منزل أخيك، الرجل العربي ضحية لهذه التعاليم، يكبر الطفل مع هذه العقدة ويورثها لأطفاله من بعده

بعدها ستجد أن أي رجل عاقل تثيره رائحة مزيل العرق النسائي أو شعرة هاربة من حجاب
الاحتكاك بين الجنسين يصبح صعب على الأفراد مع التقدم في العمر، ويترك أثار نفسية وشرخ كبير حتى مع القراءة والثقافة
لن يستطيع هذا الطفل عندما يكبر إنشاء علاقة طبيعية مع أي فتاة، أو أن يتمكن من التعامل معها، فيبدو أمامها خائفا وراجفا
كما أن أي تصرف من أي فتاة سيعتبره دعوة للجنس، وسيرى النساء في نظره ليس إلا آلة للجنس، فهو منع عنها لهذا

أما بالنسبة للفتاة، يكون الرجل بالنسبة لها في صورة الوحش المفترس، أو صاحب السلطة، فترضخ له لأنها تعلمت أنه قوام عليها، أو أنه سقف طموحها وترى الدنيا من خلاله فقط كونها تربت على أنه المثل الأعلى، وهكذا تصبح لقمة سهلة ضعيفة عند أي كلام معسول

نحن بهذا التصرف نوصل رسالة إلى أطفالنا في عمر الثامنة بأن الجنس الآخر هو شيء محظور لا يجب حتى أن يحادثه، ونخلق بذلك تساؤلات في نفسه عن السبب وراء ذلك، فلا يدخل سن الثالثة عشرة الا وقد أدرك أن الجنس هو السبب، ويصبح كل لقاء بأنثى بنظره فرصة للمضاجعة
وكثيرا ما يتعدى هذا الشعور بالكبت والهوس الى التحرش بالمحارم، وإدمان الأفلام الإباحية

???? الحل :

لا يمكن منع قيادة السيارات تجنبا لوقوع الحوادث، ولنفس السبب لا يجب منع الاختلاط

ثم لماذا نعامل أبنائنا وأنفسنا على أننا حيوانات غريزية فاقدة للإرادة الحرة؟
ما المشكلة في أن أعلم ابني الأخلاق والآداب والطريقة الصحيحه التي يجب أن ينظر بها إلى المرأة كشريك مساو له؟ حينها سترى أنه عندما يصل لسن الثالثة عشر سيجلس مع الصديقة والزميلة وينظر إليهن نظرة سوية
لماذا لا تعلم ابنتك الأنماط الذكورية، وكيف ترد عليها، وكيف ترفضها ولا تسمح بها، بدلا من المنع القمعي دون شرح منطقي للاوعي لكلا الجنسين؟

في الدول العربيه لديهم اعتقاد بأن الشباب والنساء خلقوا بدون أي تحكم بغرائزهم اطلاقا
والحقيقة أن الغريزة تهذب بإعمال العقل، وليس غض البصر، فأنت بخيارك الشخصي تهذبها تجاه محارمك من النساء، الطبيعة لا تحمل هذا التهذيب فطريا بل نحن من يختاره
وحتى الحيوانات نحن قادرين على تهذيب غرائزها، لكنكم بدل أن تعلموا الطفل التعامل الأخلاقي مع الجنس الآخر تفصلونه معتقدين أن هذا هو الحل غير واعين بكمية التشويه النفسي الذي تقومون به

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى