#الوزغ_ابن_الوزغ…


#الوزغ_ابن_الوزغ

بغض (الوصي) أمرٌ ضروري
وأهمّ من باقي الأمورِ
***
ما ضر (حيدرةً) نباح ال
نابحين مدى الدهور
***
ف(علي) في التوراة وال
إنجيل جاء وفي الزبورِ
***
كــالشمس يـبـدو مـن وراء
السحب نـورٌ فــوق نــورِ
***
مــن كان يهوى سيد ال
ثقلين يحيا في حبورِ
***
فترى النواصب في أسىً
وترى الروافض في سرورِ
***
في بغض (حيدر) نعمةٌ
غابَتْ وعادتْ للحضورِ
***
فبها نرىٰ الخافي ونقرأ
كل ما بين السطورِ
***
ونرىٰ ببغض (علي) ما
يخفي المنافق في الصدورِ
***
وبها نحصّن موطن ال
إيمان من كل الشرورِ
***
(دي إن اي) الماضي القدي
مِ درىٰ به أهل القبورِ
***
ابن الحلال يحبهُ
بعكس أبناء العهورِ
***
وابن الحرام يسبهُ
من دون قصدٍ أو شعورِ
***
ابن العفيفة أسكن ال
(كرار) في قلبٍ طَهورِ
***
وابن البغية غارقٌ
في موبقاتٍ كالبحورِ
***
ألِفَ الرّذيلة منذ أن
حملتهُ بائعة البظور
***
لبني أمية سنةٌ
مرت على كل العصورِ
***
والوزغ ابن الوزغ لا
يرنو إلى أسدٍ هصورِ
***
ولتسألوا الحَكَم الذي
خانتهُ آمنة الغفوري
***
وانجبت مروان مِن
صخر بن حربٍ من سفورِ
***
حملته أسبوعاً كَمَن
حملتْ لقيطاً في شُهورِ
***
لم تسقهِ لبناً ولكنْ
أرضعتهُ من الخمورِ
***
نـَــذَرَ اللقيط لأمهِ
لما رأها في فـتـورِ
***
يـرجو زيادة مالها
وكذا الزيادة في الذكورِ
***
لم يعرف المال الحلا
لَ ولو تسلَّىٰ بالنذورِ
***
سَمَّوهُ مرواناً لأن
الأم عاشت كالمرورِ
***
تعطي الإشارة للزبا
ئن للوقوفِ وللعبورِ
***
هــــي مومسٌ لكٰنّهـا
دارت على كل القصورِ
***
لا تعرف الصلواتَ إلا
في السرائرِ والخدورِ
***
أمٌّ كسوق عكاظ في
أشعارها نـوح الطيور
***
للمومسات قصائدٌ
بين الترائب والنحورِ
***
لا تعجبوا من مبغضٍ
قد تاه في حبّ الظهورِ
***
واستَغفِروا المَولىٰ لَع
لَّ الله يغفر للغفوري

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات