الذى يحنى رأسه.. والذى لا يحنى رأسه…


الذى يحنى رأسه.. والذى لا يحنى رأسه
صورتان تمثلان جانبا أساسيا من معايير اختيار القيادات خلال نصف القرن الاخير. الاولى للصحفى مرسى عطالله وهو يحنى رأسه وجسده وهو يصافح سوزان مبارك (وكانت انحناءته اشد قبل هذه اللقطة بلحظات وهو يصافح مبارك) خلال حفل عشاء فى قصر الايليزيه وهو قصر الرئاسة الفرنسى..
الصورة الثانية لى فى لحظة مصافحتى للرئيس الاسبق حسنى مبارك بمطار باريس لدى وصوله فى نفس الزيارة (واعتذر لان عليها بعض البقع البيضاء نتيجة لتعرضها للابتلال بالماء). وياريت حد يقول لى لو انى احنيت رأسى سنتيمتر واحد.. سنتى واحد فقط لا غير..
لكن السؤال هو: ما نتيجة الانحناء وعدم الانحناء؟؟؟ مرسى عطالله وصل إلى اعلى منصب فى بلاط صاحبة الجلالة بمصر وهو رئيس مؤسسة الاهرام وانا خرجت على المعاش وانا “نائب رئيس تحرير” يعنى حتى ما حصلتش مدير تحرير
واحد كان رجل صفوت الشريف الوفى.. والآخر لم يكن تابعا لاحد طوال حياته وتحت اى ظروف.. والمنصب الوحيد الذى وصلتُ اليه وهو وكيل اول وزارة الثقافة عرضه علىّ وزير الثقافة الاسبق فاروق حسنى 3 مرات: رفضت مرتين وقبلت فى الثالثة.
أعلم اننى دفعت ثمن “عدم الانحناء” بعدم بلوغ اى منصب رفيع (وكان السفراء الاجانب الذين كنت اتعامل معهم يقولون لى: ازاى انت مجرد وكيل اول وزارة؟؟؟ كما قالت لى وزيرة الثقافة البريطانية حرفيا فى نهاية زيارتها لمصر ” وزيركم ناجح لان معاه شخص مثلك”)…… ومع كل ذلك فأنا فخور بمسيرة حياتى.. ولست نادما على “عدم” الانحناء



يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

الوزير VS الرئيس…

الوزير VS الرئيس نحو «مجلس قومي للتنوير» #جريدة_الوطن #سحر_الجعارة أنا أتفق تماماً مع رؤية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مطالبته الدائمة لقوى المجتمع المختلفة بإعادة