مفكرون

#الحج_من_كتاب_الله…

#الحج_من_كتاب_الله…


#الحج_من_كتاب_الله

بما أننا في موسم الحج.
هذه مقالتين لمتدبرين لكتاب #الله فيما يخص موضوع الحج من #كتاب_الله، وتم دمجهما معاً واقدمها لكم لقراءتها.

ما هو الحج؟ ولماذا طلب الله من الناس أن يحجّوا؟!
﴿فَاجعَل أَفئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهوي إِلَيهِم‬﴾
من هم ؟!
ولماذا إليهم وليس لبيت الله؟
تنويه:
‏هذه القراءة الخاصة لموضوع #الحج، مستنبطة من كتاب الله فقط.
‏ولا تعني بالضرورة أنها صحيحة وغيرها خطأ.
‏‏إرتبط موضوع الحج في كتاب الله، إرتباطاً وثيقاً بسيدنا #إبراهيم_عليه_السلام.
لكي نفهم الحج، يجب أن نفهم أولاً، الهدف منه، الهدف الأساسي من الحج واضح في الآية 28 من سورة الحج:
(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)
إذاً:
الهدف الأساسي الأول هو: المنفعة للناس.
الهدف الأساسي الثاني هو: ذكر اسم الله على الأنعام و الأكل منها و إطعام البائس الفقير.
الهدف الأساسي الثالث هو: تعليم الناس دين الله، الخالي من الشركيات، من خلال زيارة تلك البقعة المباركة من الأرض.
إذا بحثنا، فسوف نجد أن 80٪ من آيات الحج، تتحدث عن البُدن أو الأنعام أو الهدي، وهذا بالطبع مرتبط مباشرةً بالهدف الأساسي للحج، ماذا نسمي شيئا 80٪ منه له علاقة بإطعام الناس وخاصة الفقراء منهم؟ هذا ما نسميه مائدة الرحمن أو مأدبة الرحمن أو العيد، والحج لم يتم إختراعه في عهد #الرسول، ولكنه كان معروفاً عند #أهل_الكتاب منذ أيام #النبي إبراهيم، ولذلك إذا بحثنا عن معنى كلمة “حج” عند أهل الكتاب، سنجد أن معناها “عيد” أو “مأدبة الرب” وذلك يتفق مع الهدف من الحج في #القرآن.
وإذا بحثنا سوف نجد أن #الصفا_والمروة أيضاً مرتبطان مباشرةً بالهدف الأساسي وهو إطعام الناس والفقراء.
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا)
الآية الكريمة تقول (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ) والآية 36 من سورة الحج تبين لنا معنى شَعَآئِرِ اللّهِ:
(وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
الواضح أن من شعآئِرِ اللّهِ هي البُدن (أي الأنعام) التي سوف نأكل منها ونطعم الأخرين.
بالنسبة للصفا، هذا ما تقوله معاجم اللغة العربية الفصحى:
هي الناقة الغزيرةُ، وكذلك الشاة.
أما بالنسبة للمروة:
المَرْوة الحجر الأَبيض الهَشُّ يكون فيه النار.
إذاً، الصَّفَا هي الناقةُ أو الشاةُ (أي البُدن أو الأنعام) وَالْمَرْوَةَ هي ما يتم طهّيها عليه، وكما هو واضح فإن (الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ) لهما علاقة مباشرة بأهداف الحج، التي هي ذكر إسم الله على الأنعام والأكل منها وإطعام الأخرين.
الآن وقد فهمنا معنى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ المتصلين مباشرة بأهداف الحج، لنرى معنى الطواف:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
نرى هنا بكل وضوح، أن الطواف لا يعني بأي حالٍ من الأحوال، اللفّ سبع مرات حول أي شيء، وإنما يعني “كثرة التردد” ولذلك حين نقرأ في الجريدة أن السيد المحافظ، طاف بالحي أو بـالمصنع، لا يوجد إنسان عاقل يظن ولو للحظة، أن هذا معناه أنه لفّ سبع مرات أو أقل أو أكثر حول الحي أو المصنع، أو هرول سبع مرات فيه، ولكن هذا معناه أن المحافظ تردد عليه وعاينه وجرب بنفسه ما يحدث فيه.
وزيادة في التأكيد، نرى معنى التردد على شخص بغرض تقديم ما يتم الطواف به وهو الشراب في الآيات التالية:
(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ * بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ)
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ)
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا)
إذاً نرجع للآية الكريمة:
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا)
هذا يعني أن البُدن أو الأنعام وما يتم طهيها عليه، لا جناح على من حج البيت أو إعتمر أن يكثر من التردد عليها ليأكل منها ويقدمها للأخرين ويطعمهم، وذلك كما رأينا هو أحد أهداف الحج.
ماذا عن المشعر الحرام؟
(لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ)
المشعر الحرام هو المكان الآمن الذي نذكر فيه إسم الله على شعائر الله ونأكل منها ونطعم المحتاج.
الحج أو العيد ليس حكراً على فئة أو ملة معينة من الناس دون الأخرى، ولكن هو وسيلة لدعوة كل الناس:
(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)
وبالطبع وجود ناس من كل مكان في الحج، يخلق فرصاً كثيرة للمنفعة من إبتغاء فضل الله من خلال تبادل التجارة والتكنولوجيا والتعارف بين الشعوب وبالحضارات:

(لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ)
وهذا ما يؤكده قاموس لسان العرب وهو يقول في معنى عرفات:
“سمي عَرفةَ لأَن الناس يتعارفون به”.
إذاً فهذا له علاقة مباشرة بالأهداف الأساسية للحج وهو المنفعة للناس، معنى عرفات الأصلي هو ليس الجبل المزعوم، ولكن هو المكان الذي يتعارف الناس به.
وهذا يأتي بنا إلى السؤال عن مكان الحج، بالطبع مكان الحج هو مكان البيت، والله سبحانه وتعالى حدد لنا بكل وضوح مكان البيت الحقيقي:
(وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)
الآية تقول أن مكان البيت هو الذي لا يشرك فيه بالله من تقديس للحجارة أو الأشخاص الأحياء منهم أو الأموات.
أيضا الله سبحانه وتعالى يقول لنا أن #الكعبة هي #البيت_الحرام كله، وليست مكعب حجمه 8 في 10 متر:
(جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
وزيادة في التأكيد، يقول الله سبحانه وتعالى أن الهدي يجب أن يبلغ الكعبة:
(لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ)
بعد إكمال أول هدفين من أهداف الحج، نأتي للخطوات التالية من الآية 29 من سورة الحج:
(ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)
إذاً فبعد المنفعة و إطعام الناس والفقراء، يمكن الوفي بالنذر، وأخيراً الطواف بالبيت، وكما رأينا في السابق، فالواضح من القرآن أن الطواف بشيء، لا يعني الدوران 7 مرات حوله، وإنما يعني تقديم ما يتم الطواف به، و في هذه الحالة ما يتم تقديمه للناس هو البيت أي المكان الذي لا يوجد فيه شرك.
وهذا هو الهدف الثالث والأخير من أهداف الحج.
‏ولكي نفهم هذا السبب جيداً، يجب أن نعود إلى الوراء قليلاً، ‏وتحديداً لزمن نبينا إبراهيم والأجواء السائدة التي أحاطت به آنذاك.
فنبينا إبراهيم، ‏هو شخصٌ فذّ وجريء، تميّز بفطرته السليمة التي تعتمد على البحث والتساؤل والتمحيص.
‏نشأ بين قومٍ يعبدون #الأصنام، لكن عقله السليم لم يستطع أن يتقبل ذلك ولا بأي حال من الأحوال، ‏فراح يبحث ويُفكر‏ إلى أن إهتدى بأن هناك خالق عظيم، كان هو السبب الرئيسي ‏في وجود الشمس والقمر والكواكب والسماوات والأرض.
‏وبعد أن تيقّن بوجود هذا الخالق العظيم تلقائياً، توجّه لدعوة قومه بنبذ عبادة الأصنام.
‏فما كان منهم إلّا أن قرّروا أن يُلقوا به في النار ليُحرّقوه وينتهوا من إزعاجه.
‏فنجّاه الله من تلك النار ﴿قُلنا يا نارُ كوني بَردًا وَسَلامًا‬ عَلى إِبراهيمَ﴾ وتزامنت نجاته مع نجاة نبي الله لوط الذي كان بمكانٍ ليس ببعيد عن إبراهيم.
‏والنجاة كانت بأن وجّههم الله للأرض التي بارك فيها للعالمين.
‏هذه الأرض هي التي وُضع فيها أول بيت للناس في منطقة داخل مكة تسمى بكّة، ‏ثم بوّأ الله له مكان بيته العتيق، فأقام عنده ورفع قواعده ورمّمه وطهره ونظفه.
‏هذه الخطوة كانت حجر الأساس لإنشاء بلد التوحيد ‏كنقطة مركزية ثابتة على مرّ العصور.
‏ثم جاء دعاء إبراهيم الشهير ‏بأن طلب من الله أن يجعل أفئدة الناس تهوي إلى ذريته التي أسكنها وإستقرت هناك.
‏وهنا نتوقف قليلاً لنوضّح جزئية مهمة جداً، قد تفصل بين #التوحيد_والشرك:
لماذا كان الدعاء تهوي إليهم‬ ولم يكن تهوي إلى بيتك المحرم‬؟
‏الجواب: ‏لأن ذرية ابراهيم هي التي ستقوم بتعليم الناس بملّة أبيهم الحنيفة.
‏فالهدف من دعوة الناس لمجيئهم لهذا المكان للتواصل مع ذرية إبراهيم، هو لتعليمهم وتعريفهم بملّة التوحيد ‏التي وصّى بها ابراهيم بنيه من بعده ليُكملوا المسيرة.
‏ولم يكن الهدف من النداء هو التبرك بحجر بلمسه أو برمي حجر على الشيطان ‏أو بتقديس بناء كالكعبة أو حتى لأداء حركات مبرمجة.
‏نعم البيت الحرام هو بيت الله المبارك الذي جعل من أرض مكة مباركة للعالمين.
‏لكنه لا يتعدى تلك البركة، فلا تقديس لا للحجر ولا للبشر.
‏هذه هي ملّة ابراهيم التي أسس بناءاً عليها دولته دولة التوحيد عند بيت الله المحرّم المبارك.
‏فالأصل هو تنوير الناس الزائرين (الحجاج) وإبعادهم عن عبادة الأحجار، ‏لكن مع الأسف الذي حدث بعد ذلك، أن خَلَف من بعد ذرية ابراهيم التي كانت قائمة على هذا الدرب، خَلْفٌ أضاعوا الصلاة التوحيدية وإتبعوا الشهوات، ‏وعادوا ليصنعوا الأصنام ويُصلّوا لذكرها ولتقربهم إلى الله زلفى، بل ووضعوها في داخل بيت الله الحرام، ‏بالتالي تحولت شعائر الحج مع الزمن إلى حركات وطقوس قائمة على تقديس كل ما هو مُشخّص، ‏وفقدت هدفها الأساسي وهو نبذ التقديس لأي شيء إلّا الله وحده فقط لا شريك له.
‏لذلك، ‏كل من قام بزيارة #مكة، فهو بالضرورة بهذه الطريقة السياحية، سيتعرف على الدين القيّم، وتزداد فرصة ‏إتباعه لملّة ابراهيم حنيفاً.
‏فقد كانت ذرية ابراهيم هي القائمة على هذا المهرجان الديني العالمي السياحي الذي يُعرّف الناس من جميع أنحاء الأرض بدين الله الحق، ‏بل والآن نستطيع أن نفهم لماذا كان نداء الحج للناس جميعاً (يهود، نصارى، صابئة ، لا دينيين، مشركين مُنعوا لاحقاً)
‏ولم يخصص للمؤمنين برسالة محمد فقط.
‏لذلك كل من سيحج إلى هذا البيت، بالضرورة سيشهد “المنفعة”-“منافع لهم” تعليمية وتثقيفية بدين الله القيّم الذي إرتبط‏ إرتباطاً وثيقاً بملّة هذا الإمام الفذّ الذكي الجريء.
الخلاصة:
الطواف سبع مرات والسعي بين الصفا والمروة سبع ومرات وتقبيل #الحجر_الأسود والتمسّح بجدران الكعبة، وأن من يحج يعود من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وأن الحج عرفة، فكل هذا هرطقة من هرطقات كهنة الدين، التي ما أنزل الله بها من سلطان.
الهدف من الحج هو إطعام الطعام وتقديمه للفقراء، والتعرف على دين الله دون أي شركيات.

#شغّل_عقلك.


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

Hussein Alkhalil

الجدال والنقاش مع المغيبين مضيعة للوقت، قل الفكرة واترك له حرية التفكير، إن كان له عقل يفكّر.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى