كتّاب

الإسلام الموازي

الإسلام الموازي


الإسلام الموازي.
مروان الغفوري
ــــــــ
بعد وفاة النبي محمد انقلبت الجزيرة العربية على دولة العرب الأولى. اتجهت القبائل المسلحة إلى المدينة، مستغلة خروج الجيش العربي لمواجهة الروم، وحاصرت العاصمة. خاض الخليفة أبو بكر معركة بطولية، بالاستعانة بمن بقي معه من الصحابة. كان علي أبي طالب القائدَ الميداني، وقد أثبت في معركة الدفاع عن العاصمة جسارة عسكرية وذكاء. استطاعت الدولة الناشئة امتصاص الصدمة الأولى، ثم بادرت إلى خوض معركة شاملة في الجزيرة العربية لاستعادة السيادة، ولتأمين حدودها الواسعة. فقد تأكد للحاكم، آنئذٍ، أنه لا يمكن للعرب أن يخوضوا مواجهة مصيرية مع أكبر إمبراطوريتين في ذلك الوقت إلا بعد تأمين الجزيرة العربية من الداخل.

يعود ابن تيمية، في الفتاوى، إلى تلك المعركة ويذهب بعيداً إلى الاعتقاد أنها حدثت، فقط، دفاعاً عن فريضة الزكاة. ستبني الحركات الإسلامية العنيفة، في كل العصور، على الفكرة تلك، وستشتعل حروب أهلية داخل المجتمع المسلم / العربي دفاعاً عن الفرائض. سيذهب محمد فرج في “الفريضة الغائبة”، وفرج هو مؤسس واحدة من أكثر جماعات القرن الماضي عنفاً، حد القول بوجوب قتال “العدو القريب”. العدو القريب عند فرج هو الدولة العربية العلمانية والمجتمع المسلم الذي لا يخضع بصورة شاملة لشريعة الله. كما فعل ابن تيمية سيلتفت فرج إلى معركة الدولة العربية الأولى مستنتجاً جواز حرق المرتدين، سمل أعينهم، وإلقائهم في البئر. ما من دوافع عسكرية ـ أمنية ولا سياسية لحروب العروب الأولى، عند فرج. فهي حروب كانت تجري دفاعاً عن الفرائض، أولاً، ثم عن الشريعة فيما بعد.

التقى فرج مع سيد قطب في ضرورة أن يفتح المسلمون الطريق للدعوة بالسيف، بالبدء بمباغتة المجتمعات العربية. كان البنا، في رسائله، يقول إن المجتمعات العربية لا تزال مسلمة، مستدلاً بالطقوسية الدينية التي تهيمن على يوميات المصري الاعتيادي من الاسم حتى الشعيرة. يستلم قطب الفكرة تلك ثم يقلبها رأساً على عقب، مستخلصاً: إن كل ذلك ـ الحالة الإسلامية العامة ـ لا ينفي كون المجتمع المصري مجتمعاً جاهلياً.

في معالم على الطريق شكك قطب في إمكانية أن تحقق الدعوة، وحدها، نجاحاً. لدى قطب فإن مهمة المسلم في هذه الحياة هي جلب الناس إلى شريعة الله، وإرغامهم على ذلك. يشكك قطب في قدرة الكلمات، فالجاهلية لن تسلِم القياد بيسر. لا بد من تطويعها عبر السيف، يقول. من وقت لآخر يتساءل: ما الجاهلية؟ ثم يجيب نفسه: هي كل مجتمع على وجه الأرض. يرفض قطب فكرة وجود مجتمع خير في العالم، كلهم جاهليون، ولا بد من اختراع طريق لإعادتهم إلى الجادة القويمة.

في عمله الأخير، معالم على الطريق، ينادي قطب بإخضاع كل مجتمعات الأرض لدين الله، بكل الوسائل. في التوسعات النظرية التي قدمها فرج فإن مهاجمة الدولة العربية، ممتلكاتها وجيوشها ومنشآتها، هي أولوية قصوى لدى الموحدين. في هامش تنظيراته ينادي بتجنيب الأطفال والعجزة الضرر.

يتفق الرجلان، فرج وقطب، في اعتبار المجتمعات العربية جاهلية. نادى قطب بإعادة تشكيل نواة المجتمع المسلم من جديد، بالنظر إلى أن ذلك المجتمع لم يعد له وجود. أما فرج فشكل الجماعة التي أطلق عليها إعلامياً “رجال الكهف”، والتي ستنقطع عن المجتمع المصري داخل نظام من العزلة الشاملة. الفكرة الجهادية التي ابتكرها قطب، بعد عملية تلفيقية جمعت ما بين محمد عبد الوهاب والمودودي في نظام واحد، ستقود إلى فرج، وداخل مفاعيلها سيقتل السادات.

نشأ الإسلام الموازي باكراً في التاريخ، منذ لاحظ المفسرون القدامى المسافة الشاسعة بين آيتين: “فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، واحصروهم، واقعدوا لهم كل مرصد”، من سورة التوبة، والآية القائلة “وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، إن اعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها”، من سورة الكهف. ففي حين تبدو الآية من سورة التوبة مرتبطة بسياقها التاريخاني، حيث المسلمون يخوضون حروباً صغيرة أو كبيرة على أطراف دولتهم الناشئة، فإن الآية من سورة الكهف تأتي خارجة عن السياق التاريخي، مستندة إلى اللازمان، لتقرر موقفاً ختامياً.

بالعودة إلى الطريقة التي تعامل بها أشهر مفسرو القرآن مع الآيتين يجد الباحث نفسه أمام نظام من الكلام الكثير الذي لا يغادر اللغة. فقد انشغل المفسرون في الحديث عن ماهية الأشهر الحُرم المقصودة بالآية، نائين عن مسألة القتل الواردة في الآية، لا متحدثين عن ظروفها ولا شروطها ولا موقعها من نظام التسامح الذي يصر القرآن، في أكثر من موضع، على تأسيسه. إلى أن تدخل ابن عباس قائلاً إن هذه الآية تنقض ما كان النبي قد سمى “للمعاهدين” من العهد والمواثيق. يستريح القرطبي في تفسيره لكلام ابن عباس، ثم يؤكد قائلاً إنها آية تجيز قتل المشركية “بأي وجه كان”. الجماعات العنيفة التي ستنشأ في كل الأزمنة لن تضيف كثيراً على ما قاله الرجلان، ابن عباس والقرطبي. فالأول يقول إنها آية وضعت حداً لفكرة التعايش مع الآخرين ودشنت عهداً جديداً أساسه الحرب الشاملة، على أساس ديني، قائلاً إن توقفَ الحرب مشروط بدخول الآخرين الإسلام. القرطبي، أحد أهم مفسري القرآن، سيجعل القتل “بأي وجه كان” هو المبدأ التشريعي الذي أسسته هذه الآية، وهي غير محدودة بزمن.

وضع المفسرون الأوائل الآية من سورة كهف، آية الحرية الدينية الشهيرة، وتجاهلوا مضمونها بصورة لافتة منخرطين في جدل لغوي حول المقصود بكلمة “السرادق”. في الفلسفة التفسيرية لدى الآباء المؤسسين لعلم التفسير الإسلامي كانت الآية تنسخ أختها. في الغالب كانت آية القتال تنسخ آية السلام، وأبعد من ذلك، فقد كان المفسرون يقفزون على آيات عديدة قائلين إنها نسخت بالأحاديث.
في القرن الثامن عشر ابتكر محمد بن عبد الوهاب، توفي ١٧٩١م، فكرة الجاهلية. بالنسبة لابن عبد الوهاب فقد كانت مجتمعات الجزيرة العربية، الغارقة في الجهل والخرافة، جاهلية تعيش مستسلمة لكل نواقض العقيدة العشرة. التطوير السلفي على مشروع محمد بن عبد الوهاب أبقى المسألة ضمن حدودها العقدية، ولم يقترب من مسألتي الحكم والجهاد. ارتبط الخطاب السلفي بفكرة “الفتنة”، نائياً بنفسه عن الجهادية ضد المجتمع المسلم أو الدولة العربية بصرف عن طبيعتها. المجتمع المسلم، المعاصر، لا يزال جاهلياً، في التفكير السلفي الحجازي، أما الدولة فهي قدرٌ من الأقدار، وهي ظالمة على كل حال. بخلاف التفكير السلفي الحجازي يشق الفكر الديني المصري طريقاً وعراً قائلاً إن الدولة والمجتمعات جاهليان، وأن فكرة الفتنة ليست سوى خضوع يبغضه الله. حاول حسن الهضيبي إيقاف عجلات قطب، فأصدر “دعاة لا قُضاة”، لكن العجلات الجهادية استمرت في الدوران. ففي أعالي التيار، في التاريخ البعيد، توجد النصوص التي تتحدث عن القتل والقتال ببساطة متناهية. منذ الأيام الأولى نشأ إسلام موازي، وجد في عبارة “إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد” مانيفستو لقتال الدول، أولاً، ثم إخضاع المجتمعات ثانياً. ففي مقدمة سورة الأنفال يتداعى قطب في فكرته: قتال الأنظمة السياسية والاقتصادية التي تحول دون شرع الله. ثم، بعد ذلك، جلب المجتمعات الجاهلية إلى الإيمان وفقاً لتصور قطب، وتلاميذه، لذلك الإيمان..

ـــــ
ملحوظة: هذه المقالة على هامش بحث أعمل عليه حالياً حول الاسلام الموازي، جدل الفتنة والجاهلية في الفكر الإسلامي الجهادي .. عن الإسلام الآخر.

الإسلام الموازي

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

‫37 تعليقات

  1. ما نعرفه أن النبي محمد (ص) تعايش مع أكثر من قبيلة من اليهود في المدينة وكان بينهم عهود ومواثيق تجارية وأمنية واجتماعية ولم يحصل منه أي شيء تجاههم إلا بعد نقضهم لتلك العهود، أما الكتُاب والمؤرخين فأعتقد أن يكون السبب وراء تطرف بعضهم في الفكر هو الحياه التي عاشوها سواء داخل السجون أو في المنفى .

  2. ربما أنه نحن من نخلق إسلاما موازيا غير الذي كان ولا يزال قائم، .
    العنف في التاريخ الاسلامي مؤصل له بالنص القراني والأحاديث.
    لو كان هناك إسلام آخر، لكان قد حدث وانتشر وتوسع وبنيت له النظريات الفكرية والسياسية والتنظيمية.
    لا يمنع أن يتشكل الاسلام الذي يفترض.

  3. يعني فكر التطرف من مصر. لو عملوا علي نشر العلم والثقافة كما كانت الدولة في عصر الخلفاء الراشدين وما سمي بالعصر الذهبي ، كان أخرج لهم وكانوا. حققوا مبتغاهم بالعلم .
    فسروا القرآن حسب رغباتهم وفهمهم القاصر للدين

  4. محمد صل الله عليه وسلم ي مروان
    ومعركة علي بن ابي طالب من وين اتيت بها
    والاسلام واحد فقط افكارك وافكار المجتهدين ليست حجه على الاسلام
    الافضل انك تشوف لك مواضيع سياسيه وابحث فيها بعيدا عن الخوض في تفسير القرآن الكريم فلست اهلا له

  5. حتى حنا نقول عيسى عليه السلام ..احتراما وتقدير للإنسانية والعضماء. ..وأهل العلم. ..نقول مثلا. ..د/ مروان الغفوري. …عيب نقول مروان حاف. .احتراما وتفديرا للتخصص …حتي والله نقول الرئيس الأمريكي. ..بوش. ..ما نقول بوش حاف

  6. خلاصة القول نحن بحاجه الى قرأت النص القرأني من جديد بعيدآ عن تفسير المفسرين
    شرط الالمام باللغه واسباب النزول وقتها سيتغير تفسير
    القران وسيظهر النور من بين اياته ولا معنى للسلفيه
    وفكرها

  7. ضع نصب عينيك ان الاسلام كل لا يتجزأ
    وان القتل في الاسلام مشروط ومنصوص قرآنا وسنة
    والسنة هي ترجمان للقرآن فلا تذهب بعيدا عن قول الله وتجاري قول فلان وعلان من البشر …

  8. كانت حرب ابو بكر ضد المرتدين الذين منعوا الزكاة واتجهت جيوش من المدينة نحوهم ولم تأتي قبائل مسلحة ولم تحاصر المدينة .
    هذا ليس مقال انما عصيد في عصيد .
    بخلافك كان بعض العلمانيين او الملحدين الأذكياء يقولون ان معركة ابو بكر ضد المرتدين لم تكن من أجل الدين بل كانت من أجل الإقتصاد والمال الذي يجبى بإسم الزكاة لملأ خزينة الدولة .
    تحتاج الى مزيد من الدورات الإلحادية مازلت تترنح و تفضح نفسك .

  9. الجهاد ضد الكفار والمشركين لاسقاط الانظمة التي تمنع الشعوب التي تحكمها من التعرف على الاسلام والفتوحات خير شاهد اسقط نظام فارس وترك للناس اختيار دينهم وكذلك الروم وغيرهم
    فالتاريخ لم يدون ان معركة او فتح انتهى بجمع الناس وارغامهم على اعتناق الاسلام وانما تركت لهم الحرية في ذلك وفرضت عليهم الجزية مقابل الحماية لهم ضمن الدولة المسلمة

  10. خطاب الاية “فإذا انسلخ الأشهر الحرم” ، هو خطاب تعليمي قيادي من الله الى نبيه الذي يتابع معه معركة زمنية ومكانية محددة بالزمان والمكان ، وليس حكماً مطلقاً .. مجرد توجيهات تنتهي بإنتهاء الظرف او المعركة .
    – الخدعة الكبرى هي قضية “الناسخ والمنسوخ” ، حيث استخدمها المؤولون بإنتقائية تناسب هواهم وتترجم عقدهم النفسية .. ليس هناك آية تنسخ غيرها ، هناك أحكام دائمة للمسلمين عامة ، وهناك قصص وعبر وامثال .. وهناك توجيهات لمتابعة سير معركة ما ، وهذه التوجيهات كانت تعني أن النبي صلوات الله عليه لم يكن يخترع الحرب ولا يسعى إليها إلا بإذن إلهي .. مثلاً حين جاءه حمزه يطلب منه قتال قريش ، اعترض النبي ، واشاح بوجهه ، كان يريد ان يقول لحمزة “أنا لست رجل يطمع في سلطة ويسفك الدماء لأجل مكانته ، أنا نبي” ، تصرفات النبي صلوات الله عليه كانت نابعة من كونه رجل آخر لا يتصرف من تلقاء نفسه ، أو تأخذه الحمية .. اطلاقاً ، ليس عنده أحكام القبيلة واعرافها “هذا لطمني ألطمه” ، و “ياعاره” .. لا هنا تصرفات ستبقى الى يوم الدين ، ولهذا يؤكد القرآن أن النبي أسوة حسنة ..
    – تبرز فرضية مهمة – هل نفّذ النبي محمد صلوات الله عليه نص الآية “واقعدوا لهم كل مرصد” بعد انتهاء الحرب ، لا لم يفعل ، لأنه كان يفهم تماماً القصد من الآية التي لا يمكن اطلاقاً ابتسارها من عموم وسياق وسبب النزول وأسباب التوجيه ومحدداته زماناً ومكاناً .
    – السورة الثابتة في حرية التدين هي سورة “الكافرون” تلك حكم مطلق على أن لكم دينكم ولي دين ” ، انا كنبي مثلاً عليّ البلاغ المبين ، وليس عليك يامحمد حسابهم ، وهكذا ..
    – التأويل المعقد للآباء المفسرين كان نابعاً من عقدهم النفسية ليس إلا ، هوس الخلط بين مطامع الحياة ونصوص الدين ، نحن كمسلمين لسنا ملزمين البتة الخضوع لتفسيرات كبار المفسرين مهما علا شأنهم .. نحن محاسبون أمام الله على تقديرنا للقرآن وأعمالنا ، حتى التقديرات الشخصية للتصرفات ، بما في ذلك قرارات الحروب وحماية الدول وما إلى ذلك .
    – عزيزي مروان .
    ارجو ان تقرأ القران بتدبر عميق عشر الى عشرين مرة ، ثم بعدها انصحك بقراءة اهم ثلاثة كتب في تاريخ الانسانية “الاسلام في الاسر – اسلام ضد الاسلام – محنة ثقافة مزورة” للصادق النيهوم ، ثم تفرغ بعد ذلك لكتابة ماتريد من ابحاثك .. ستجد أن ما كتبه السابقون كان عجيباً فعلاً
    ..
    محبتي

  11. يا مستر مروان
    يادكتور مروان.
    قال •اللّـہ̣̥ تعالى :

    في سورة النور – الآية 63(لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا ۚ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا ۚ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم )ٌ
    فقط اردت أن أذكرك بهذه الأية الكريمة فمدلولها يتعارض مع قولك .النبي محمد .

  12. عفوا ليس المسلم من يذكر النبي أو يسمع ذكره ولم يصل عليه عليه الصلاة والسلام وقد بدات المقال بذكر النبيى محمد صلى الله عليه وسلم ولم تصل عليه وذلك من ادبيات الحوار والحديث عنه صلى الله عليه وسلم .
    معليش دكتور انا احترم جدا كتاباتك .

  13. الغفوري ينظر بالحركات الاسلامية مستخدما شيئ من الفقه السطحي ويفلسف المواضيع بطريقة اللعب بكلام الا ان تنسى الموضوع الاساسي ويستخدم المغالطة بقصد او غير
    الرجاء ان تكتفي بكتاباتك التاريخية السياسية وتقصيك لبعض المعلومات
    فانا لا اثق بكتاباتك عن الاسلام او الدين
    فاحذر

  14. يا باحث عن الاسلام //الاسلام واضح وضوح الشمس ///تقول ابوبكر لم يقاتل القبايل بسبب الزكاه //فهمك خاطئ لان الامتناع عن ايتاء الزكاه هو كفر وخروج عن الملة ///لان الله اهلك اهل الكتاب //كانو يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض///فتفسير القران لابن كثير وغيرهم من المشاهير من العلماء كافي لما تكتب وتعدل في منشورك بان لايؤخذ من كبار المفسرين //فمن من ناخذ من كتب كليلة ودمينة //او قصص الحب والغرام///ام من كتب قطب الذي يجعل القران نغمات وموسيقا // وفر بحثك لنفسك

  15. ظهر في عصرنا من يحلل القران بطريقة الشفرة ليكتشف انه عالم كوني و تستطيع ان تستنبط منه قواعد رياضية جمة تستدل بها على حقائق كونية و المسلمون لا يزالون يفسرون اياته تفسيرا سطحيآ بين الجهاد و قتل الارواح ليتهم يجاهدون الضلال في عقولهم اولا

  16. اعتقد والله اعلم أنك تجاهلت الكثير من الحقائق الاسلاميه التاريخيه وجعلت جميع المفسرين الكبار مخطئين وتعديت على كثير من اعلام الاسلام قديما وحديثا وقمت بتاويل الايات كل ذلك في سبيل إخراج مقال توصل فيه فكرة انه يجب تعديل الفكر الاسلامي ولاندري الى ماذا ترمي من وراء هذا المنشور ،،،،فالله الله في قرائك ومحبيك فبعضهم ياخذ ماتكتب بأنه فصل الخطاب فاتق الله ولاتجعل عقدتك القديمه من ماتسميه التيار الاسلامي في اليمن تاخذك بعيدا في الانتقام فالعدل في الخصومة واجب والتعميم على كل الحركات الاسلاميه او التي تدعوا العودة للشريعه غير منصف والله من وراء القصد

  17. جميل أن يكون البحث مستقلا و غير متحيز ، الملاحظ أنك تكتب عن فكرة تسكن جوارحك و تلوي عنق التفاصيل -حتى الغير مهمه- و تستخدمها كأدلة لتغذية فكرتك . سمِهِ مقالا أو مؤلفا و سنقرؤه بتمعن و سعاده

  18. سلمت يداك يا دكتور مروان
    اليوم اجد من يعبر عن ما افكر فيه منذ فترة
    اريدك ان تستمر في بحثك عن الاسلام الموازي
    فقد استخدم بعض علماء الدين الايات التي تحث على الحرب في كل زمان ومكان ونسوا ايات حرية الدين والتعايش ونشر السلام
    استمر في بحثك ودعنا نبدا في ثورة لتصحيح مفاهيم الدين واعادة مساره الصحيح

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى