آيات الفترة الأولى كانت قمة فى التسامح، وبها حس قوى وتشبيهات…


آيات الفترة الأولى كانت قمة فى التسامح، وبها حس قوى وتشبيهات بلاغية حميلة، وتكاد تقترب من روح المسيحية فى قمة سماحتها، ويستطيع أى كائن أن يقبلها فى أى مكان وزمان حتى لو لم يكن مسلما، فمن يرفض آيات مثل:

“لكم دينكم ولى دين”( الكافرون 6 ).
“أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين”( يونس 99.).
“إن أنت إلا نذير”( فاطر 23 )
“وماجعلنك عليهم حفيظا وماأنت عليهم بوكيل” (الأنعام 107 ).!
“واصبر على مايقولون واهجرهم هجرا جميلا”( المزمل 10 ).!
“ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن”.( النحل 125 .)!

ولهذا ظهر الرأى القائل بأن محمد لم يكن صاحب رسالة جديدة، بل كان مجرد تابع ليسوع المسيح الذى أسماه عيسى، وحاول السير على دربه فى الفترة الأولى بمساعدة من القس النصرانى ورقة بن نوفل، فلما مات ورقة- وانقطع الوحى- تخبط محمد قليلا محاولا البحث عن مصدر آخر للوحى غير الكابتن ورقة، فلجأ لليهود وحاول أن ينافقهم ويتبنى أفكارهم الدموية المناقضة لسماحة يسوع، ولما رفضه اليهود قرر بكل غيظه أن يتحول للديانة الوثنية بعد أن يلبسها ثوبا مرقعا من كافة الأديان، ومن هنا صار التشوش فى النص القرآنى والإختلاف من مرحلة لمرحلة تبعا لتحالفات محمد الفكرية مع الأديان الأخرى وفشلها، وهكذا تحول النص القرآنى إلى “سوبر ماركت” لعرض كل الآراء من قمة التسامح إلى قمة العنف والكره، وهذا هو ماأدى –للأسف- لبقائه لليوم، فإن شئت تسامحا وجدت فى أيام ضعفك كمسلم، وإن شئت حربا ونفيا للآخر فى أيام قوتك وجدت السوبر الماركت يرسل لك كل رغباتك.!!!


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

رغم الباز والأوباش…

رغم الباز والأوباش أهل المغنى بين بيرم التونسى وأحمد فؤاد نجم (كتبت فى “المصرى اليوم” فى حياة أبو النجوم.. وبعد بضعة شتائم عزمنى بسببها عزومة