. يشاع دوما أن الهرمونات تتحكم بالنساء، لدرجة أن تم تأليف نكات وفيديوهات ومقالات…

.
يشاع دوما أن الهرمونات تتحكم بالنساء، لدرجة أن تم تأليف نكات وفيديوهات ومقالات…


.
يشاع دوما أن الهرمونات تتحكم بالنساء، لدرجة أن تم تأليف نكات وفيديوهات ومقالات ونقاشات حول “المرأة المجنونة بسبب هرموناتها” التي تنكد عيش زوجها ولا تستطيع اتخاذ قرار عقلاني واحد وتتخبط بمشاعرها بنفس وسم “هستيريا السيدات” في القرون الوسطى
ويكون هذا الخطاب مستفزاً أكثر عندما يصدر عن رجل لم يختبرها، تفاقم الخطاب حتى تم تطبيعه على كل النساء وفي كل الأوقات
فهل هذا صحيح؟ وهل تخلو أجساد الرجال من الدورات الهرمونية؟

الحقيقة أن اقل من ربع النساء فقط من يعانين أعراض الPMT، وأن هذه الأعراض تستمر يومين أو ثلاثة فقط، وأن أكثر من ربع الرجال بقليل يمرون بأعراض مشابهة فيما يعرف ب “دورة الرجل”

حيث أظهرت دراسة بريطانية أن ما يقارب ربع الرجال يعانون من جملة من التبدلات النفسية والجسمانية مشابهة لتلك التي تسبق الدورة الشهرية لدى النساء، وبذلك قد يصبح بالإمكان إدخال مصطلح “الدورة الشهرية للرجال”

يعتقد الدكتور #جيد_دياموند أن الرجال يعانون من تبدلات هرمونية كتلك المشاهدة لدى بعض النساء، وبخلاف ما هو شائع عند الكثيرين، فإن الرجال يصبحون أكثر عدوانية عند انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، حيث لوحظ ترافق عوز هذا الهرمون مع ظهور العدوانية والاكتئاب
كما يمكن لمستويات التستوستيرون لدى صغار السن من الذكور أن تتبدل في اليوم الواحد بمعدل قد يصل إلى أربع مرات، إلا أنه من غير الواضح تماماً كيف يمكن أن تتبدل هذه المستويات من يوم لآخر ومن أسبوع لأسبوع

بحسب دراسة بريطانية أن 26% من الرجال يعانون فعلاً من أعراض ماقبل الطمث بشكل دوري، واعتراف 58% من شريكاتهم بوجود هذه التظاهرات الدورية بالفعل

وأظهرت دراسة أخرى عام 2004 أن الرجال لا يعانون من المتلازمة السابقة للحيض كما هو الحال لدى النساء فحسب، بل إنهم يسجلون معدلات أعلى من الاكتئاب وفقدان الشهوة الجنسية وهبات الحرارة والألم، بما في ذلك آلام تشنجية في المعدة، وألم الظهر والصداع
ويعتقد الباحثون أن السبب وراء كون تلك الأعراض أكثر شدة في صفوف الرجال هو انخفاض عتبة الألم لديهم، حيث يمكن للنساء أن تختبر آلاماً أشد دون أن تعيرها الكثير من الاهتمام

🔴 الخلاصة:
يعاني بعض الرجال كما بعض النساء من دورة هرمونية شهرية لكن غالبية النساء والرجال لا يعانون منها
أعراض دورة الرجال أشد أثرا من أعراض دورة النساء نظراً لقدرة النساء على تحمل الآلام بدرجة أكبر
بعكس دورات الرجال، تتزامن دورات النساء معا، ولا تتزامن الدورات بين الشريكين (الأنثى والذكر) إلا مصادفة

المصادر على موقع @syrian_researchers

.
يشاع دوما أن الهرمونات تتحكم بالنساء، لدرجة أن تم تأليف نكات وفيديوهات ومقالات ونقاشات حول “المرأة المجنونة بسبب هرموناتها” التي تنكد عيش زوجها ولا تستطيع اتخاذ قرار عقلاني واحد وتتخبط بمشاعرها بنفس وسم “هستيريا السيدات” في القرون الوسطى
ويكون هذا الخطاب مستفزاً أكثر عندما يصدر عن رجل لم يختبرها، تفاقم الخطاب حتى تم تطبيعه على كل النساء وفي كل الأوقات
فهل هذا صحيح؟ وهل تخلو أجساد الرجال من الدورات الهرمونية؟

الحقيقة أن اقل من ربع النساء فقط من يعانين أعراض الPMT، وأن هذه الأعراض تستمر يومين أو ثلاثة فقط، وأن أكثر من ربع الرجال بقليل يمرون بأعراض مشابهة فيما يعرف ب “دورة الرجل”

حيث أظهرت دراسة بريطانية أن ما يقارب ربع الرجال يعانون من جملة من التبدلات النفسية والجسمانية مشابهة لتلك التي تسبق الدورة الشهرية لدى النساء، وبذلك قد يصبح بالإمكان إدخال مصطلح “الدورة الشهرية للرجال”

يعتقد الدكتور #جيد_دياموند أن الرجال يعانون من تبدلات هرمونية كتلك المشاهدة لدى بعض النساء، وبخلاف ما هو شائع عند الكثيرين، فإن الرجال يصبحون أكثر عدوانية عند انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، حيث لوحظ ترافق عوز هذا الهرمون مع ظهور العدوانية والاكتئاب
كما يمكن لمستويات التستوستيرون لدى صغار السن من الذكور أن تتبدل في اليوم الواحد بمعدل قد يصل إلى أربع مرات، إلا أنه من غير الواضح تماماً كيف يمكن أن تتبدل هذه المستويات من يوم لآخر ومن أسبوع لأسبوع

بحسب دراسة بريطانية أن 26% من الرجال يعانون فعلاً من أعراض ماقبل الطمث بشكل دوري، واعتراف 58% من شريكاتهم بوجود هذه التظاهرات الدورية بالفعل

وأظهرت دراسة أخرى عام 2004 أن الرجال لا يعانون من المتلازمة السابقة للحيض كما هو الحال لدى النساء فحسب، بل إنهم يسجلون معدلات أعلى من الاكتئاب وفقدان الشهوة الجنسية وهبات الحرارة والألم، بما في ذلك آلام تشنجية في المعدة، وألم الظهر والصداع
ويعتقد الباحثون أن السبب وراء كون تلك الأعراض أكثر شدة في صفوف الرجال هو انخفاض عتبة الألم لديهم، حيث يمكن للنساء أن تختبر آلاماً أشد دون أن تعيرها الكثير من الاهتمام

🔴 الخلاصة:
يعاني بعض الرجال كما بعض النساء من دورة هرمونية شهرية لكن غالبية النساء والرجال لا يعانون منها
أعراض دورة الرجال أشد أثرا من أعراض دورة النساء نظراً لقدرة النساء على تحمل الآلام بدرجة أكبر
بعكس دورات الرجال، تتزامن دورات النساء معا، ولا تتزامن الدورات بين الشريكين (الأنثى والذكر) إلا مصادفة

المصادر على موقع @syrian_researchers

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

Exit mobile version