قضايا المرأةمنظمات حقوقية

. يروي صديقي @hussalem0 تجربته فيقول: عندما كنت في المدرسة وتحديدا في المتوسطة د…

. يروي صديقي @hussalem0 تجربته فيقول: عندما كنت في المدرسة وتحديدا في المتوسطة د…


.
يروي صديقي @hussalem0 تجربته فيقول:
عندما كنت في المدرسة وتحديدا في المتوسطة دخل علينا معاون مدير المدرسة وطلب من كل واحد فينا أن يخبره باسم أمه ليضعه في سجله المدرسي
بدأ الاستاذ بمناداة الطلبة بالترتيب الأبجدي وكان كل طالب يصله الدور يذهب ليهمس في أذن الأستاذ ليخبره عن اسم امه
فکرت هل سأفعل مثلهم أم سأخالفهم وأكون محط أنظار الكل؟
هل سأتقبل النظرة السلبية والإنتقاد والسخرية؟

حين وصلني الدور وسألني الأستاذ تحرك صديقي الذي يجلس في جانبي لأنه ظن أنني سأقوم وأهمس للأستاذ كذلك، لكني لم أتحرك بل قلت وبصوت مسموع من مكاني (أمي إسمها أزهار محمد)

نظر إلي جميع الطلبة وضحك بعضهم واستغرب البعض الآخر، حتى الأستاذ استغرب، نعم لقد قمت بما يخشاه الآخرون، بما يعتبرونه عاراً وانتقاصاً من کیاني کرجل فهم الآن يعرفون إسم أمي، وهذا يعتبر في رأيهم عار، لكن بوقتها لم يهمني كل ذلك، بل كان يهمني ما أؤمن به فقط

نعم ذلك الأمر أعتبره بداية الشرارة التي جعلتني أستطيع أن أقف بوجه رأي المجتمع تجاه ما أؤمن به، فأنا لم أستطع بوقتها أن أخفي إسم أمي وكأنه عار يجب إخفاؤه
والجميل أن بعض من كانوا بعدي تشجعوا ونطقوا أسماء أمهاتهم دون خجل، فقط لأنني أعطيتهم الدافع لذلك

فأضفت إلى ما قال:
بينما تخشى أنت أن تقول اسم أمك أو تكشف أختك صورتها هويتها، كانت الأنثى في العراق في الحضارة السومرية آلهة
ك #نمو آلهة البدء والمياه الأولى
و #إنانا آلهة الطبيعة والخصب والدورة الزراعية
وفي بابل #ننخرساج الام والأرض
و #عشتار عيش الارض
وفي كنعان #عناة و #عستآرت
وفي مصر #نوت و #إيزيس و #هاتور و #سيخمت وغيرهم المئات في مختلف الحضارات

وأمهات المؤمنين لديهن أسماء يعرفها الجميع

وكان العرب ينتسبون إلى أمهاتهم (ك شرحبيل بن حسنة) أو أخواتهم (ك أخو هذله)

فعلام تتنطع أنت؟ هل أن أكثر قداسة من الآلهة؟ أم أكثر تدينا من الأنبياء والصحابة؟ أم أنك أكثر عروبة من العرب أنفسهم؟
هون على نفسك

.
يروي صديقي @hussalem0 تجربته فيقول:
عندما كنت في المدرسة وتحديدا في المتوسطة دخل علينا معاون مدير المدرسة وطلب من كل واحد فينا أن يخبره باسم أمه ليضعه في سجله المدرسي
بدأ الاستاذ بمناداة الطلبة بالترتيب الأبجدي وكان كل طالب يصله الدور يذهب ليهمس في أذن الأستاذ ليخبره عن اسم امه
فکرت هل سأفعل مثلهم أم سأخالفهم وأكون محط أنظار الكل؟
هل سأتقبل النظرة السلبية والإنتقاد والسخرية؟

حين وصلني الدور وسألني الأستاذ تحرك صديقي الذي يجلس في جانبي لأنه ظن أنني سأقوم وأهمس للأستاذ كذلك، لكني لم أتحرك بل قلت وبصوت مسموع من مكاني (أمي إسمها أزهار محمد)

نظر إلي جميع الطلبة وضحك بعضهم واستغرب البعض الآخر، حتى الأستاذ استغرب، نعم لقد قمت بما يخشاه الآخرون، بما يعتبرونه عاراً وانتقاصاً من کیاني کرجل فهم الآن يعرفون إسم أمي، وهذا يعتبر في رأيهم عار، لكن بوقتها لم يهمني كل ذلك، بل كان يهمني ما أؤمن به فقط

نعم ذلك الأمر أعتبره بداية الشرارة التي جعلتني أستطيع أن أقف بوجه رأي المجتمع تجاه ما أؤمن به، فأنا لم أستطع بوقتها أن أخفي إسم أمي وكأنه عار يجب إخفاؤه
والجميل أن بعض من كانوا بعدي تشجعوا ونطقوا أسماء أمهاتهم دون خجل، فقط لأنني أعطيتهم الدافع لذلك

فأضفت إلى ما قال:
بينما تخشى أنت أن تقول اسم أمك أو تكشف أختك صورتها هويتها، كانت الأنثى في العراق في الحضارة السومرية آلهة
ك #نمو آلهة البدء والمياه الأولى
و #إنانا آلهة الطبيعة والخصب والدورة الزراعية
وفي بابل #ننخرساج الام والأرض
و #عشتار عيش الارض
وفي كنعان #عناة و #عستآرت
وفي مصر #نوت و #إيزيس و #هاتور و #سيخمت وغيرهم المئات في مختلف الحضارات

وأمهات المؤمنين لديهن أسماء يعرفها الجميع

وكان العرب ينتسبون إلى أمهاتهم (ك شرحبيل بن حسنة) أو أخواتهم (ك أخو هذله)

فعلام تتنطع أنت؟ هل أن أكثر قداسة من الآلهة؟ أم أكثر تدينا من الأنبياء والصحابة؟ أم أنك أكثر عروبة من العرب أنفسهم؟
هون على نفسك

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

‫7 تعليقات

  1. المشكلة بيحسسوا الواحد انه عار وعيب، مثل المستحي من أمه ولا مرته، وفي منهم لما يتزوج ما برضى يكتب اسمه زوجته بيحطه كريمته، كأنها يعني عيب وعار وبس بوجوده بتصير كريمة، المشكلة إنهم بينتقصوا وهم مفكرين حالهم هيك بيكبروا

  2. واو! نسيت تماماً موضوع الخجل من اسم الام…. من اكثر الصدمات الثقافية اللي عايشتها… ويضاف الى ذلك اسم الزوجة… وحتى الاصدقاء كانوا يحكوا عن الزوجة ‘العيلة’ واذا كانوا قريبين بحكوا ام فلان… هذا العار والعيب في تسمية النساء باسمائهن

  3. التعامل مع اسمائنا كاخوات او أمهات انو عيب وبستنوا لنتزوج وينسبوا اسمئنا لولاد اصلا ممكن ما ننجبهم بس مشان يعبوا فراغ العار يلي جواتهم مشكله بحد ذاتها…… اسمئنا مش عار ولا وصمه قله شرف مشان المجتمع يخوف ولادنا انو يحكوها او حتى ما يفتخرو فيها

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى