كتّابمفكرون

وأعيد نشر هذا المقال عسى أن تفهم النساء حقيقة خدعة الحجاب…


وأعيد نشر هذا المقال عسى أن تفهم النساء حقيقة خدعة الحجاب

“نعم الحجاب فرض، ولكن أي حجاب؟”

في الدين الإسلامي يؤكد الفقهاء وآخرهم شيخ الأزهر أن الحجاب فرض، وهو كذلك ولنستمع سويا الي هذه القصة.

كان النبي إذا دعا أصحابه للطعام يأتي إليه من دعي ومن لم يدع، وكانوا يذهبون الي بيته قبل موعد الطعام بوقت طويل ينتظرون طهو الطعام وتقديمه، وبعد أن يفرغوا من الطعام يجلسون في مواضعهم يتحادثون، وإذا احتاج أحدهم شيئا ينادي على زوجة النبي ليطلب من أمتعة البيت ككوب ماء أو مزيد من الطعام وهكذا، وكان هذا يؤذي الرسول ولكنه كان يستحي أن يفصح عن ذلك.

وفي صباحية دخوله بزينب بنت جحش، بعد أن طلقت من زيد بن حارثه (ابنه بالتبني) أقام النبي وليمة، وبعث أنس بن مالك ليدعو أصحابه ففعل، فكان الناس يأتون فيأكلون ثم يخرجون، فيذهب أنس بن مالك ليدعو غيرهم وهكذا، حتي قال أنس للنبي لقد دعوت الجميع ولم يبق أحد ليدعوه، فأمر النبي برفع الطعام، وبقي ثلاثة من الرجال بعد الطعام، ففعلوا ما اعتادوا عليه وجلسوا يتسامرون، فقام النبي يصحبه أنس وخرج من غرفة زينب ماشيا حتي وصل الي غرفة عائشة، ولكن الرجال الثلاثة لم يخرجوا واستمروا يتحادثون، فأعاد الكرّة وعاد الي غرفة عائشة يصحبه أنس، وهنا أخبر أن الرجال قد غادروا، فرجع الي غرفة زينب حتى وضع رجله في داخل عتبة الغرفة، ورجله الأخرى خارجها، وأرخي الستار علي بابها، فحال الستار بينه وبين أنس بن مالك، وأُنزلت آية الحجاب.

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا”.

اذن فالقصة التي أوردتها مصادر عديدة وقد رواها أنس بن مالك اتفقت جميعها عدا تفاصيل صغيرة ليست بهامة، وبالنظر الي ظروف نزول الآية وأسبابها، تؤكد أن الحجاب هو ذلك الستار الذي أسدله النبي ليحول بين أنس بن مالك وبين زينب بنت جحش.

كيف تحول الستار الي قطعة من القماش تغطي به كل النساء رأسها، أو الي نقاب يغطي المرأة كلها؟ لا أحد يعرف.

وهنا يبرز التدليس والكذب الذي اتبعه شيوخ الغبرة، فقهاء الذكورية، ليفرضوا ما ليس بفرض، مستغلين بخبث وانتهازية قلة الوعي وعدم البحث والتدقيق لدي العامة، الذين يأخذون الأحكام المزيفة كمسلّمات، طالما صدرت عمن يدعون أنفسهم فقهاء، فتتبعهم النساء دون وعي.

هل تعلمون أن الحجاب المنتشر الآن هو حيلة سياسية، عمد إليها الإسلام السياسي حديثا لإضفاء مظهر إسلامي كاذب على جموع النساء، ليستندوا عليه ويكون مبررهم للمطالبة بالخلافة والحكم الإسلامي؟
#بالعقل_والهداوة

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

Sameer Zain-Elabideen سمير زين العابدين

خريج الكلية الحربية فبراير 1969, أعمل حاليا في النظر حولي وأشياء أخري, عقلي هو إمامي ورئيسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى