مفكرون

مع احترامى لادارة نادى الجزيرة فانه من الواضح ان هناك قرارت…


مع احترامى لادارة نادى الجزيرة فانه من الواضح ان هناك قرارت تتخذ بها الكثير من العشوائية وغياب الرحمة.. ففى بداية عهده تم طرد كل الفتيات العاملات بالليدو لاسباب غامضة ومبهمة وغير مفهومة حتى الآن.. وجاءوا ببعض الجرسونات من الرجال يبدو لى انهم “وارثين” بمعنى انهم ” مستغنيين” تماما. والواجب الاول لاى جرسون فى العالم هو الحرص على ما يسمى eye contact مع الزبائن يعنى النظر اليهم ليرى ان كانوا فى حاجة الى شىء.. اما هؤلاء فهم يتلافون عمدا النظر الى الاعضاء ويتظاهرون بعدم السماع عند مناداتهم.. اليوم فى الليدو كان هناك شاب صغير مغلوب على امره يخدم على اكثر من 50 منضدة بها اكثر من 150 عضوا وهو المسئول عن الشماسى وتوفير الكراسى.. كان ينظر بعجز وكأن الاحداث قد تجاوزته تماما وهو معذور مائة فى المائة.. وعندما سألت عمن كنت اعرفهم وكانوا حوالى 3 فى غاية النشاط والأمانة فى الليدو قيل لى ببساطة شديدة : “مشوهم” ؟؟ مين اللى مشاهم ولماذا؟ من حقنا كاعضاء ان نعرف كيف يتم “قطع عيش” شباب فى حاجة الى العمل ولم يقصروا فى عملهم… اذكر اسماءهم وهى هانى ومحمد وواحد ثالث.. قرار الاستغناء عن احد العاملين بالنادى قرار ليس سهلا اوا لمفروض ان يكون كذلك ولا يكفى ان يمر مسئول فلا يعجبه اداء احد فى اللحظة التى يمر بها فيقول ببساطة: “ده يمشى فورا” .. انا لا اذهب الى النادى كثيرا الآن لكن تحزننى هذه الاوضاع ولا بد من التروى فى اتخاذ القرارات.. هناك شىء اسمه الرحمة.. وارجو الا يزايد على احد فيقول ان الحسم والبتر ضروريين.. لقد تحملت مسئوليات كبيرة واعرف تماما ما هو الحسم والصبط والربط…

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. مش بس نادي الجزيره ..كل النوادي المصريه المحترمه يجري تخريبها بفعل فاعل وانظر الي نادي الصيد ومايحدث فيه لقد تحول بدون مبالغه الي قهوه بلدي في حي شعبي ومعقل من معاقل السلفيه الوهابيه والاخوان وانتشار النقاب الاسود بشكل غريب مريب ، ودا كان علي رأس نوادي القمه في مصر ..بيخربوا كل حاجه حلوه في مصر عمدا وبيطفشوا كل الاعضاء القدامي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى