مفكرون

مظاهرات تجتاح العالم هذه الايام فى امريكا واوروبا وآسيا…


مظاهرات تجتاح العالم هذه الايام فى امريكا واوروبا وآسيا واستراليا ضد العنصرية وضد العنف البوليسى بعد تكرار حوادث قتل وضرب مواطنين من قبل الشرطة فى معظم بلدان العالم.. المشكلة ان الشرطة لها صلاحيات ضخمة فى غالبية دول العالم نظرا لانها تحمى الامن وبدونها تعم الفوضى.. لكن المظاهرات الحالية لها رسالة اساسية: الشرطة ليست فوق القانون وليست فوق المساءلة. فانت اذا اعطيت صلاحيات شبه مطلقة لشخص بحكم منصبه او مهنته ثم افهمته انه لن يتعرض للمحاسبة فانه لا بد ان يسىء استخدام سلطاته حتى ولو كان ملاكا هابطا من السماء. وفى كل مكان وقعت فيه المظاهرات تراجعت الحكومات وامرت بمحاسبة رجال الشرطة الذين استخدموا العنف مع المواطنين فطرد بعضهم من الخدمة مثل الشرطى الذى جثم بركبته على جورج فلويد حتى وفاته وتم وقف آخرين من الخدمة لحين محاكمتهم.. وفى فرنسا تم تحويل شرطى اعتدى بالضرب المبرح على مراهق عمره 14 عاما كان يحاول ان يسرق “عجلة” من الشارع فتم تحويل الشرطى الى النيابه ووقفه عن العمل (طبعا عندنا التعليقات ستكون: اكيد لازم يضرب ويقطع رقابته.. امال يعنى حايطبطب عليه؟ امال يعنى يديله مكافأة عشان سرق عجلة؟؟ ده كان لازم يقتله مش يضربه… وتعليقى على هذا الكلام جملة واحدة هى “لهذا نحن مجتمع متخلف لان احترام القانون هو المعيار الاول للتحضر وليس الاقتصاد)… لكن الحكومات الديمقراطية همها الاول هو ارضاء الشعب والاستجابه لارادته.. اتمنى ان يعم هذا المفهوم فى كل بلدان العالم ولا يكون احد فوق القانون ايا ما كان.. واذا سألنى احد “يعنى الارهابى نعمل فيه ايه؟” اجيب: ” الارهابى يحاول قتل مواطنين ابرياء او رجال شرطة فلا بد من مواجهته والقبض عليه وان قتل خلال معركة مع الشرطة فلا يعتبر هذا خرقا للقانون

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. سلطه مطلقه مفسده حبيب العادلي عندنا كان عنده سلطه مطلقه كان بيسجل للجميع حتي ابناء مبارك مسلموش منه وهو السبب في قيام الثوره علي البلد والخراب اللي حصل

  2. عندنا يكفي أن يصيح أحد المارة في الشارع ” حرامي” حتى يتكالب علي الهارب كل من هب ودب في الشارع كاكلاب المسعورة وهاتك يا ضرب وهاتك يا سحل وكأننا في القرون الوسطى .

  3. من يوم حادثه فلويد، و لم ارى امريكانى واحد يقول انه “بلطجى، حرامى، مزور او متعاطى مخدرات و يستحق المعامله و الموت زى ما كنت بسمع ايام ثوره يناير عن خالد سعيد و المتظاهرين فى الميدان! و لكن عمده مينيسوتا بنفسه حضر جنازته و اخفقت الرايات الامريكيه فى جميع الولايات، و تم فصل الشرطى و جارى محاكمته! فرق شاسع…

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى