حقوق المراءة

. رغم أن المساواة من مصلحة جميع فئات المجتمع، فإن المرأة وحدها تدفع ثمناً غاليا…


الحركة النسوية في الأردن

.
???? رغم أن المساواة من مصلحة جميع فئات المجتمع، فإن المرأة وحدها تدفع ثمناً غالياً لمطالبتها بها
ليس عبثاً ولا رومانسية زائدة أن تصر الدول الكبرى اليوم على تعزيز المساواة بل ذلك لأنها تعي حقاً ما سيعود عليها من فوائد اقتصادية واجتماعية وتنموية طائلة وعلينا نحن أن نعي ذلك أيضاً

الأمر الذي جعل #الأمير_هاري يقول في خطاب ألقاه في حفل chime for change: “نحن نعلم أنه عندما يتم تمكين النساء، فإنهن يقمن بتحسين حياة كل فرد من حولهن، أسرهن ومجتمعاتهن وبلدانهن بشكل لا يقاس، هذا لا يتعلق بالمرأة فحسب بل نحتاج إلى اعتراف الرجال بالدور الذي يلعبنه أيضاً، الرجال الحقيقيون يعاملون المرأة بكرامة من خلال منحها الإحترام الذي تستحقه”

وتقول #نوال_السعداوي: “إنني لا أميل إلى تمجيد المرأة لأسباب بيولوجية، كما لا أميل إلى تحقيرها لأسباب بيولوجية أيضاً، إن المرأة ليست ملاكاً طاهراً وليست شيطاناً ماكراً أو لغزاً غامضاً، المرأة إنسان كامل الأهلية مثل الرجل ويحق لها أن تكون مسؤولة عن حريتها بمثل ما يكون الرجل مسؤولاً عن حريته سواء في حياته الزوجية الخاصة أو في حياته السياسية والعلاقات الدولية”

وترى @nedalreads أن مشكلة المعارضين للنسوية تكمن في أن دماغهم لم يتخطى كلمة “مساواة”، هذه هي مشكلتهم
قولي أي مصطلح آخر: إختلاف، تناسب، عدل، تقابل، بنكمل بعض، متقاربين، متشابهين، زرافات، غوريلات، ولكن لا تقولي لهم مساواة
الكلمة تسبب لهم رعب واضطراب غريب
وهذا في حد ذاته دليل على إعترافهم المبطن أنه يوجد طرف أفضل من طرف
بالنسبة للرجال المعترضين هم هذا الطرف المتفوق بالتأكيد لأنهم لو لديهم إحساس بالأقلية لكانوا سعوا لطلب المساواة
أما بالنسبة للنساء المعترضات فهن يقبلن الدونية لكونهن يعانين فعلاً الاستلاب العقائدي

وما دامت طاقات النساء تهدر في الدفاع عن فكرة أنهن عار، وطاقات الرجال تهدر على حماية هذا العار، فلن يتبقى أي طاقة في المجتمع للتحضر
تخليص المجتمع (ذكوراً وإناثاً) من أعباء الفروق الجندرية سيسهم فوراً في نقلة نوعية في جودة الحياة عبر استثمار كل الموارد البشرية في بناء الحضارة

المصادر: أسفل كل صورة
الصور: @wa3ia

.
???? رغم أن المساواة من مصلحة جميع فئات المجتمع، فإن المرأة وحدها تدفع ثمناً غالياً لمطالبتها بها
ليس عبثاً ولا رومانسية زائدة أن تصر الدول الكبرى اليوم على تعزيز المساواة بل ذلك لأنها تعي حقاً ما سيعود عليها من فوائد اقتصادية واجتماعية وتنموية طائلة وعلينا نحن أن نعي ذلك أيضاً

الأمر الذي جعل #الأمير_هاري يقول في خطاب ألقاه في حفل chime for change: “نحن نعلم أنه عندما يتم تمكين النساء، فإنهن يقمن بتحسين حياة كل فرد من حولهن، أسرهن ومجتمعاتهن وبلدانهن بشكل لا يقاس، هذا لا يتعلق بالمرأة فحسب بل نحتاج إلى اعتراف الرجال بالدور الذي يلعبنه أيضاً، الرجال الحقيقيون يعاملون المرأة بكرامة من خلال منحها الإحترام الذي تستحقه”

وتقول #نوال_السعداوي: “إنني لا أميل إلى تمجيد المرأة لأسباب بيولوجية، كما لا أميل إلى تحقيرها لأسباب بيولوجية أيضاً، إن المرأة ليست ملاكاً طاهراً وليست شيطاناً ماكراً أو لغزاً غامضاً، المرأة إنسان كامل الأهلية مثل الرجل ويحق لها أن تكون مسؤولة عن حريتها بمثل ما يكون الرجل مسؤولاً عن حريته سواء في حياته الزوجية الخاصة أو في حياته السياسية والعلاقات الدولية”

وترى @nedalreads أن مشكلة المعارضين للنسوية تكمن في أن دماغهم لم يتخطى كلمة “مساواة”، هذه هي مشكلتهم
قولي أي مصطلح آخر: إختلاف، تناسب، عدل، تقابل، بنكمل بعض، متقاربين، متشابهين، زرافات، غوريلات، ولكن لا تقولي لهم مساواة
الكلمة تسبب لهم رعب واضطراب غريب
وهذا في حد ذاته دليل على إعترافهم المبطن أنه يوجد طرف أفضل من طرف
بالنسبة للرجال المعترضين هم هذا الطرف المتفوق بالتأكيد لأنهم لو لديهم إحساس بالأقلية لكانوا سعوا لطلب المساواة
أما بالنسبة للنساء المعترضات فهن يقبلن الدونية لكونهن يعانين فعلاً الاستلاب العقائدي

وما دامت طاقات النساء تهدر في الدفاع عن فكرة أنهن عار، وطاقات الرجال تهدر على حماية هذا العار، فلن يتبقى أي طاقة في المجتمع للتحضر
تخليص المجتمع (ذكوراً وإناثاً) من أعباء الفروق الجندرية سيسهم فوراً في نقلة نوعية في جودة الحياة عبر استثمار كل الموارد البشرية في بناء الحضارة

المصادر: أسفل كل صورة
الصور: @wa3ia

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى