حزنى كبير على هشام سليم وعزائى لوالدته العزيزة “زينب” وخالته…


حزنى كبير على هشام سليم وعزائى لوالدته العزيزة “زينب” وخالته “فاطمة” التى كانت زميلتى ودفعتى فى كلية الآداب.. اذكر له موقف يدل على طباعه الوديعة والخجولة برغم شهرته: عندما كنت رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى كنت اختار مقدمى الافتتاح والختام من شباب النجوم.. وفى يوم وقع اختيارى على هشام سليم وداليا البحيرى للتقديم. وقبل الافتتاح ببضع ساعات ذهبت الى مسرح الاوبرا للتأكد من سير الاستعدادات.. وجدت هشام سليم فى حالة مش طبيعية من الغضب المكبوت.. واول ما شافنى قال لى: يااستاذ شريف: مفيش “سكريبت” مكتوب وانا مش عارف اقول ايه بالضبط.. انا ما اقدرش ارتجل.. لازم نص مكتوب.. قلت له: انت نجم كبير وطبعا فيه حد حايكتب لك الكلام.. قال : امتى؟ مش حالحق احفظه.. ثم اضاف باللغة الانجليزية I don’t function like that ولمحت الفنان الكبير سمير صبرى الذى كان يقف على المسرح لانه كان سيقدم لبنى عبد العزيز .. وجدته ينظر الى نظرة ذات معنى مفاده: انا هنا اهو… وانا اعلم طبعا ان سمير صبرى قادر على تقديم حفل كامل دون اى نص مكتوب.. لكنى كنت مصرا على فكرة ان الشباب لهم الاولوية.. وقلت لهشام : يعنى حاتسيبنا كده قبل الافتتاح؟ اعتذر بكلمات رقيقة وفجأة غادر المسرح واختفى عن الانظار… لم اغضب منه. كنت اعرف ان “احنا” اللى غلطانين وكان لازم نحضر له الكلام ..
واذكر انه فى اول مرة التقيت بهشام بعد ذلك وجدته “يختفى” وراء شخص باسلوب “الهزار” وكأنه لا يريدنى ان اراه.. ثم قال لى: لسه زعلان منى؟ احتضنته وقلت له: انا ماكنتش زعلان اصلا..
رحمك الله ياهشام: انسان مرهف الحس ومهذب ولا يحب ان يغضب منه احد.. لذلك كان محبوبا من الجميع واعلم ان الكل زعلان عليه اليوم

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

الشَعر كأداة تطويع – My Kali

بقلم: جنى نخال Hold Still by Hayv Kahraman – العمل الفني: هيف كهرمانهذا المقال من ملف ‘شعري يا شعري’ – هيكل العدد هنا وفاحم وارد يقبل

سفيرة العطاء: «النبيلة»…

سفيرة العطاء: «النبيلة» #سحر_الجعارة #جريدة_الوطن بكل صلابة وإيمان ويقين وقفت على المنصة «مرفوعة الرأس» تهدهد مشاعر «المرضى المنبوذبين» وتعدهم بيد تمتد إليهم بالمساعدة وتكفكف دمعهم