قضايا المرأةمنظمات حقوقية

الجزء (٢): بعض النساء يخترن اتباع الرجل والتخلي عن طموحاتهن لإرضائه فقط، وبعضهن …

الجزء (٢): بعض النساء يخترن اتباع الرجل والتخلي عن طموحاتهن لإرضائه فقط، وبعضهن …


الجزء (٢):
بعض النساء يخترن اتباع الرجل والتخلي عن طموحاتهن لإرضائه فقط، وبعضهن يخترن اتباع أحلامهن، إن كنت تتسائلين بأي طريق تذهبي، تذكري أن مهنتك لن تستيقظ يوما ما لتقول أن حبها لك قد انتهى
وعن هذا تقول #نوال_السعداوي: “من الخطأ أن تشعر النساء بالرضا عن حياتهن والسعادة لمجرد إنجاب الأطفال، إن العمل ضرورة إنسانية، أما الإنجاب فليس إلا وظيفة بيولوجية تقوم بها جميع الكائنات الحية ابتداء من الأمبيا إلى القرود
إن اشد ما يذعر له المجتمع الذكوري أن تثبت المرأة تفوقها في التعليم والعمل في المجالات العلمية والفكرية، وسبب الذعر هو خوفهم من أن تتذوق النساء سعادة العمل الفكري ولذته (اللذة المحرمة) فينجرفن في ذاك الطريق ولا يجد الرجال من يخدمهم في البيت ويطبخ لهم ويغسل سراويل الأطفال”
ولهذا يتهم الرجل العربي النسوية بأنها تهدم بيته، بيته القائم على اضطهادها الذي يشكل وفقا للإحصائيات أخطر مكان على المرأة في العالم

🔴 ويدعي الرجال أن عمل المرأة لا يتوافق مع أنوثتها ورغبتهم في راحتها، يريدوننا تصديق أن عمل المرأة تحت مكيف ٨ ساعات في اليوم وهي جالسة براتب محترم يؤمن مستقبلها وإجازات واستقالة متى رغبت في ذلك هو ضد أنوثتها ومجهد لها، أما عملها المنزلي في خدمة الزوج وأطفاله ٢٤ ساعة دون إجازة أو استراحة والسهر على الأطفال والحمل والولادة والنفاس وبدون راتب وبدون تأمين مستقبلها وإن قصرت في عملها أو رفضته تضرب وترمى إلى بيت أهلها مطلقة هو رحمة لها ويتوافق مع أنوثتها !! أي كذب وقح هذا؟
ويتوقعون منا تصديق أنهم بذلك يريدون مصلحتنا لا مصلحتهم؟
كل الأعمال تناسب المرأة طالما هي اختارتها لا أجبرت عليها، الرجل الذي يرفض عملي خارج المنزل ويجبرني على العمل المنزلي لادعائه بأنه لا يناسبني لن يكون أعلم مني بنفسي فأنا شخصيا يناسبني العمل خارجا، وكل فرد أعلم بنفسه فيختار لها ما يناسبها وهذا مقبول إلا في حال كان هذا الفرد أنثى، حينها يطل علينا الرجل بفلسفته المعهودة يتشدق علينا ويقرر لنا ما يناسب أجسادنا وكأنه كان امرأة في يوم ما أو أنه يحيط علما بكل صغيرة وكبيرة، فهم علماء بنفسك أكثر منك حتى !! وهذا ما نسميه ظاهرة ال mansplaining
لأنه إذا كان الرجال جادين باحترام أنوثة المرأة فعليهم تقاسم الأدوار الزوجية ورعاية الأطفال والعمل المنزلي، أو على الأقل صرف راتب للنساء مقابل خدمتهن
كما عليهم تقاسم الامتيازات، فللمرأة الحق بالولاية على نفسها وعلى أطفالها تماما مثلها مثل الرجل، وعلى قانون الأحوال الشخصية تطبيق ذلك

يتبع..
كتابة: @emy.dawud

الجزء (٢):
بعض النساء يخترن اتباع الرجل والتخلي عن طموحاتهن لإرضائه فقط، وبعضهن يخترن اتباع أحلامهن، إن كنت تتسائلين بأي طريق تذهبي، تذكري أن مهنتك لن تستيقظ يوما ما لتقول أن حبها لك قد انتهى
وعن هذا تقول #نوال_السعداوي: “من الخطأ أن تشعر النساء بالرضا عن حياتهن والسعادة لمجرد إنجاب الأطفال، إن العمل ضرورة إنسانية، أما الإنجاب فليس إلا وظيفة بيولوجية تقوم بها جميع الكائنات الحية ابتداء من الأمبيا إلى القرود
إن اشد ما يذعر له المجتمع الذكوري أن تثبت المرأة تفوقها في التعليم والعمل في المجالات العلمية والفكرية، وسبب الذعر هو خوفهم من أن تتذوق النساء سعادة العمل الفكري ولذته (اللذة المحرمة) فينجرفن في ذاك الطريق ولا يجد الرجال من يخدمهم في البيت ويطبخ لهم ويغسل سراويل الأطفال”
ولهذا يتهم الرجل العربي النسوية بأنها تهدم بيته، بيته القائم على اضطهادها الذي يشكل وفقا للإحصائيات أخطر مكان على المرأة في العالم

🔴 ويدعي الرجال أن عمل المرأة لا يتوافق مع أنوثتها ورغبتهم في راحتها، يريدوننا تصديق أن عمل المرأة تحت مكيف ٨ ساعات في اليوم وهي جالسة براتب محترم يؤمن مستقبلها وإجازات واستقالة متى رغبت في ذلك هو ضد أنوثتها ومجهد لها، أما عملها المنزلي في خدمة الزوج وأطفاله ٢٤ ساعة دون إجازة أو استراحة والسهر على الأطفال والحمل والولادة والنفاس وبدون راتب وبدون تأمين مستقبلها وإن قصرت في عملها أو رفضته تضرب وترمى إلى بيت أهلها مطلقة هو رحمة لها ويتوافق مع أنوثتها !! أي كذب وقح هذا؟
ويتوقعون منا تصديق أنهم بذلك يريدون مصلحتنا لا مصلحتهم؟
كل الأعمال تناسب المرأة طالما هي اختارتها لا أجبرت عليها، الرجل الذي يرفض عملي خارج المنزل ويجبرني على العمل المنزلي لادعائه بأنه لا يناسبني لن يكون أعلم مني بنفسي فأنا شخصيا يناسبني العمل خارجا، وكل فرد أعلم بنفسه فيختار لها ما يناسبها وهذا مقبول إلا في حال كان هذا الفرد أنثى، حينها يطل علينا الرجل بفلسفته المعهودة يتشدق علينا ويقرر لنا ما يناسب أجسادنا وكأنه كان امرأة في يوم ما أو أنه يحيط علما بكل صغيرة وكبيرة، فهم علماء بنفسك أكثر منك حتى !! وهذا ما نسميه ظاهرة ال mansplaining
لأنه إذا كان الرجال جادين باحترام أنوثة المرأة فعليهم تقاسم الأدوار الزوجية ورعاية الأطفال والعمل المنزلي، أو على الأقل صرف راتب للنساء مقابل خدمتهن
كما عليهم تقاسم الامتيازات، فللمرأة الحق بالولاية على نفسها وعلى أطفالها تماما مثلها مثل الرجل، وعلى قانون الأحوال الشخصية تطبيق ذلك

يتبع..
كتابة: @emy.dawud

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى