كتّاب

البعض تخيل إن كلامى عن خليل عبد الكريم كأعظم تنويرى فى تاريخ…

البعض تخيل إن كلامى عن خليل عبد الكريم كأعظم تنويرى فى تاريخ…


البعض تخيل إن كلامى عن خليل عبد الكريم كأعظم تنويرى فى تاريخ البلاد، فيه تعريض بمولانا القمنى، خصوصا وهو ميت زعلان منى، ودة أبعد مايكون عن فكرى تماما.
القمنى شخصية مقدسة بالنسبة لى حيا وميتا، أفتكر سنة 2017 الأصدقاء قالوله شومان بيشتمك فى فيديو علنا، قال لهم شيلو شخصى تماما من الموضوع، مش مهم بيحبنى ولا بيكرهنى المهم إنه قادر على تحمل المسئولية، وأعترف إنى لحد الوقت لسة مش قادر أدى للراجل مايستحقه، بس أنا بعشقه فكرا وأصالة وأدبا وكرم، وعشقى له أبدى للقبر.
يكفى القمنى كتاب حروب دولة الرسول اللى يحطه فى سجل الخالدين فى ضمير مصر، يكفى رأيه اللى نشرته على صفحته لما قال لى: لما أموت يا شومان عايزك تحرق جثمانى، وتلم الرماد فى برطمان وتروح ترميه من فوق السد العالى، يمكن رمادى يساهم فى تخصيب وردة أو سنبلة قمح لبلدى.!!!
القمنى الوحيد اللى عرف يدخل للمواطن المصرى العادى بشكله الجميل المهذب وانفعالاته العاطفية وعشقه للقضية الوطنية، وهاحكى لكم حدوتة شخصية.
سافرنا الساحل ومعانا أم أحمد الشغالة، قالت لى أنا سألت ع الراجل دة وعرفت إنه والعياذ بالله كافر، لاهاديله أكل ولا شرب ولا حتى كباية مياه، دة أنا واخدة العهد من سيدنا الشيخ الحفنى………. ماشى ياام احمد براحتك أنا اللى هاخدم عليه، وفعلا بعمل له الشاى والقهوة واملاله الإزازة مياه، وساعة النوم أدخل معاه واشيل الكوفرتة وانيمه واغطيه، واملا المياه واطفى الانوار، وادخل اوضتى وودنى ع الباب لو صحى هاصحى له فورا…………
تانى يوم ام احمد عملت له الشاى………..
تالت يوم خرجت من الحمام لقيتها قاعدة تحت رجليه وبيهزروا ويضحكوا كركعة
رابع يوم أم احمد أهملتنى تماما وفضلت قاعدة تحت رجلين القمنى، وبتبص لى بغضب: مين دة اللى يقول عليه كافر؟ دة نبى والله العظيم.!!!
إفتكرت مسعدة شغالته اللى تحت العشرين، لما سألتها من ييجى عشرين سنة: إنتى شايفة القمنى ازاى؟ ردت بدون تفكير: ربنا …………………..!!
طبت حيا وميتا يا سيدى العظيم……………………..


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى