الصفحات بتاعتنا بتحير الاصدقاء الجديدة، هما اتعودوا ان كل…


الصفحات بتاعتنا بتحير الاصدقاء الجديدة، هما اتعودوا ان كل الصفحات ليها توجه معين مع او ضد، واحنا هنا احيانا مع وغالبا ضد، وعمرنا مادخلنا دايرة الالحاد، احنا رهبان صوفيين، يعنى بنعشق الاله فى كافة تجلياته، لانفرق بين أحد من كتبه، ولانهاجم كتاب مقدس، هجومنا على الأفراد والأفكار حتى لو كانت مقدسة للبعض.
اظن كلنا درسنا المثال الشهير بتاع مجموعة من العميان بتحسس على فيل، وكل واحد بيوصف الفيل دة على حسب خبرته واللى لمسه سواء رجل، او خرطوم، او ديل، ……الخ، وكل واحد منهم صادق من وجهة نظره، لان البحث بيبقى عن كاءن عظيم فوق إدراك البشر، احنا بس بنعرف منه جزء ونتخيل اننا الصدق المطلق، ونرفض باقى الاوصاف باعتبارها هرطقة، مع أن اخونا الإمبراطور فريدريك الثانى علق بسخرية … جميع الأديان تتساوى فى كونها لاتساوى شيءا.
احنا بنحب الله على طريقة الحلاج الصوفى المسلم الذى عشق الله فتنصر وتحول إلى دين الحب والفداء، فالناس تضحى بالاضاحى بينما يضحى هو بالدم قربان على مذبح الحب الالهى.
الحلاج احب فحل فيه المحبوب وامتزجا وصارا جسدا واحدا، انا هو الله والله انا، نحن روحين حللنا بدنا، ومادام المحبوب والمحب هو انا، فكيف أخشى البشر، فلتصلبونى حتى أغادر الجسد وأرى بالروح روح المحبوب.
الحلاج مثل دعبل شاعر ال البيت الذى قال …. اننى احمل صليبى على كتفى منذ أربعين عاما، لست أجد من يصلبنى عليه، والحلاج يطلب من الناس صلبه…. اصلبونى لاموت شهيدا وتعيشوا مجاهدين.
قطعوا يده وهو مبتسم وراضى، قطعوا اليد الأخرى فتوضا بالدم وصلى ركعتين فى العشق لن تقبلا الا بقربان من الدم، من دم العاشق، صلبوه فنظر إليهم محبا مبتسما، اغفر لهم ياالهى فهم لم يعرفوك، ولو عرفوا ماصلبوا، وأخيرا تحرر من الدنيا وانطلقت روحه لروح المحبوب.
هكذا نرى نحن الرهبان المتصوفة علاقتنا بالله فى علاه، نحبه، ولانتقرب اليه الا بالحب، ، تتقربون اليه بالصلاة، نتقرب منه بالمناجاه، ترونه بعيدا هناك فى السماء، ونراه يسرى فى دمنا واقرب من حبل الوريد، ترونه قاسيا جبارا مهلكا بالنيران، ونراه المعشوق الذى يتحرق شوقا لرؤية العاشق.
لانؤمن بكم ولا بارباكم، ولانكفركم، بل نرثى لحالكم، طوبى للمحبين، طوبى للزهاد، طوبى للعشاق، طوبى لمن قدم دمه قربانا على مذبح العشق………




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

Exit mobile version