حقوق المراءة

. منذ لحظات ولادتها الأولى يفرض على الفتاة عبئا لم تختره ولن تقدر على تحمله ولن …


الحركة النسوية في الأردن

.
منذ لحظات ولادتها الأولى يفرض على الفتاة عبئا لم تختره ولن تقدر على تحمله ولن تقدر على رفضه أيضا، وهو حمل شرف العائلة بأكملها، كل تصرف طبيعي يغدو فعلا إجراميا اذا ما مارسته، كل ما تفعله يجب أن يتم أولا بإذن من الذكور في عائلتها وهم الذين يسمون أنفسهم أولياء أمرها

مهما ارتفعت هذه الفتاة بمرتبتها العلمية أو الاجتماعية أو العمرية تبقى في نظرهم قاصرا ويتحتم عليها الانصياع إلى أوامرهم

???? في الشعوب المحترمة كل إنسان مسؤول عن شرفه بنفسه، ذلك أن مفهوم الشرف لديهم مفهوم حقيقي فالشرف هو أن لا تسرق، لا تقتل، لا تؤذي، لا تكن فاسدا، لا تغش، لا تكذب، باختصار لا تؤذي أحدا

لكن الشعوب التي تفتقر لهذه الأخلاقيات تضع مفهوما غريبا للشرف، وهو أن تمارس كل ما سبق من أجل أن تمنع قريباتك الإناث من ممارسة حياتهن، لذا فأنت لا تجد مشكلة بالقتل بداعي الشرف، فأي شرف هذا الذي تتباكى عليه وعليه قتلت الشرف !!
لقد جعلوا شرفهم بين أضلاع النساء لأنهم عجزوا أن يكونوا شرفاء

المشكلة أن شرف رجالنا محلي يتغير مفهومه عند زواجه بأجنبية

تقول #نوال_السعداوي :”إن شرف الإنسان رجلا أو امرأة هو الصدق إن الإنسان الشريف هو الذي لا يعيش حياة مزدوجة؛ واحدة في العلانية وأخرى في الخفاء”

القانون أيضا يحمل جزءا لا يستهان به من بلاهة المجتمع تجاه المرأة وهذا ما يزيد المأساة سوءا، خصوصا المواد 98 و 99 و 52 و 340

نحي جانبا حق الفتاة باختيار من تحب وتتفاهم معه شريكا لحياتها، وما قيل في الإـ///ــلام “لم أرى للمتحابين خير من الزواج”، فإن أغلب الحالات لفتيات تم قتلهن كانت من اجل نزاع على الإرث، أو مجرد شكوك وكثيرا وللأسف ما كن ضحايا اغتصاب أو تحرش أو ابتزاز أو حتى انشاء موقع تواصل او استقبال ديليفري وأتفه من هذا بكثير

???? وذكر القرآن عقوبة مغلظة لقاتل النساء والناس فقال : “وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ”

وللمتتبع للأحكام القرآنية يجد أن العقوبات لم تشرع في الأمور الشخصية وتركت لله واقتصرت العقوبات على من يسبب الضرر للآخرين مثل السرقه والقتل وغيرها
حتى الزنا وضعت عليه عقوبة مستحيلة التطبيق فيجب أن يشهد ٤ اشخاص برؤية الواقعه بأعينهم واذا اقسمت الضحية انتفى حكم رجمها وهذه العقوبة تحصر بالمتزوجين وطبعا لا يوجد حبيبين يمارسون الجنس أمام اشخاص

???? سئل أبو جهل لما لا تقتل محمدا؟ فقال: وتتحدث عني العرب أني أروع بنات محمد؟

???? هؤلاء القتلة والقضاة والمشرعين بلا دين ولا عروبة ولا حقوق انسان

كتابة: #ايمي_سوزان_داود

.
منذ لحظات ولادتها الأولى يفرض على الفتاة عبئا لم تختره ولن تقدر على تحمله ولن تقدر على رفضه أيضا، وهو حمل شرف العائلة بأكملها، كل تصرف طبيعي يغدو فعلا إجراميا اذا ما مارسته، كل ما تفعله يجب أن يتم أولا بإذن من الذكور في عائلتها وهم الذين يسمون أنفسهم أولياء أمرها

مهما ارتفعت هذه الفتاة بمرتبتها العلمية أو الاجتماعية أو العمرية تبقى في نظرهم قاصرا ويتحتم عليها الانصياع إلى أوامرهم

???? في الشعوب المحترمة كل إنسان مسؤول عن شرفه بنفسه، ذلك أن مفهوم الشرف لديهم مفهوم حقيقي فالشرف هو أن لا تسرق، لا تقتل، لا تؤذي، لا تكن فاسدا، لا تغش، لا تكذب، باختصار لا تؤذي أحدا

لكن الشعوب التي تفتقر لهذه الأخلاقيات تضع مفهوما غريبا للشرف، وهو أن تمارس كل ما سبق من أجل أن تمنع قريباتك الإناث من ممارسة حياتهن، لذا فأنت لا تجد مشكلة بالقتل بداعي الشرف، فأي شرف هذا الذي تتباكى عليه وعليه قتلت الشرف !!
لقد جعلوا شرفهم بين أضلاع النساء لأنهم عجزوا أن يكونوا شرفاء

المشكلة أن شرف رجالنا محلي يتغير مفهومه عند زواجه بأجنبية

تقول #نوال_السعداوي :”إن شرف الإنسان رجلا أو امرأة هو الصدق إن الإنسان الشريف هو الذي لا يعيش حياة مزدوجة؛ واحدة في العلانية وأخرى في الخفاء”

القانون أيضا يحمل جزءا لا يستهان به من بلاهة المجتمع تجاه المرأة وهذا ما يزيد المأساة سوءا، خصوصا المواد 98 و 99 و 52 و 340

نحي جانبا حق الفتاة باختيار من تحب وتتفاهم معه شريكا لحياتها، وما قيل في الإـ///ــلام “لم أرى للمتحابين خير من الزواج”، فإن أغلب الحالات لفتيات تم قتلهن كانت من اجل نزاع على الإرث، أو مجرد شكوك وكثيرا وللأسف ما كن ضحايا اغتصاب أو تحرش أو ابتزاز أو حتى انشاء موقع تواصل او استقبال ديليفري وأتفه من هذا بكثير

???? وذكر القرآن عقوبة مغلظة لقاتل النساء والناس فقال : “وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ”

وللمتتبع للأحكام القرآنية يجد أن العقوبات لم تشرع في الأمور الشخصية وتركت لله واقتصرت العقوبات على من يسبب الضرر للآخرين مثل السرقه والقتل وغيرها
حتى الزنا وضعت عليه عقوبة مستحيلة التطبيق فيجب أن يشهد ٤ اشخاص برؤية الواقعه بأعينهم واذا اقسمت الضحية انتفى حكم رجمها وهذه العقوبة تحصر بالمتزوجين وطبعا لا يوجد حبيبين يمارسون الجنس أمام اشخاص

???? سئل أبو جهل لما لا تقتل محمدا؟ فقال: وتتحدث عني العرب أني أروع بنات محمد؟

???? هؤلاء القتلة والقضاة والمشرعين بلا دين ولا عروبة ولا حقوق انسان

كتابة: #ايمي_سوزان_داود

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى