. في الأردن، كما في العديد من بلدان المنطقة، جرت العادة أن تقوم النساء بعملية ال…

.
في الأردن، كما في العديد من بلدان المنطقة، جرت العادة أن تقوم النساء بعملية ال…


.
في الأردن، كما في العديد من بلدان المنطقة، جرت العادة أن تقوم النساء بعملية البحث والفحص والتنقيح ومن ثم الاختيار لعروس الابن المستقبلية، وذلك في الأعراس والحفلات، وأحياناً حتى في بيوت العزاء، التي تخفف عبء اكتشاف شكل الفتاة دون مساحيق التجميل وتسريحات الشعر، لكن أماكن البحث عن عروس أصبحت تتخذ أسلوباً جديداً وذكياً، وهو الاتجاه إلى النوادي الرياضية

علقت أخصائية علم الاجتماع، د #فاديا_الإبراهيمي، على هذه الحكايات بالقول: “كثيراً ما يستسلم شبابنا للممارسات الاجتماعية التقليدية، ويتنازلون عن حقهم المصيري في اختيار شريكة حياتهم، لتحصل الأم على هذه المهمة وتمارسها بكل ثقة وفخر، ما يدعمها بمزايا نفسية واجتماعية، فتشعر أنها صاحبة السلطة ومصدر الثقة لابنها المطيع الذي لا يستطيع أن يذهب بعيداً عن رأيها ومشورتها”

وتضيف: “لأن مجتمعاتنا، كانت وما زالت، تقيّم المرأة من خلال شكلها، تركض الأم وراء الأجساد والوجوه الجميلة، وتتصيد المناسبات الاجتماعية التي تستطيع من خلالها معاينة وتقييم أجساد الفتيات بشكل أفضل للحصول على ‘غنيمة’ جيدة، وغالباً تكون الأفراح والنوادي مكاناً مناسباً لذلك”

وترى المتحدثة بأن الزمن تغير، وما كان يصح ممارسته في الماضي أصبح غير ملائم في وقتنا الحاضر، وتضيف: “من حق الفتاة ألا تعامل كسلعة، وأن تُصان كرامتها الإنسانية، وأن ننظر لها كإنسان كامل عقلاً وقلباً وروحاً وليس جسداً فقط، ويجب أن تُدرك الأمهات أن طرق الزواج اختلفت، وعليهن التوقف عن ممارسات تنتهك خصوصية الفتيات وتسبب لهن الإحراج والامتهان”

كتابة: @ghadaalsheikh

.
في الأردن، كما في العديد من بلدان المنطقة، جرت العادة أن تقوم النساء بعملية البحث والفحص والتنقيح ومن ثم الاختيار لعروس الابن المستقبلية، وذلك في الأعراس والحفلات، وأحياناً حتى في بيوت العزاء، التي تخفف عبء اكتشاف شكل الفتاة دون مساحيق التجميل وتسريحات الشعر، لكن أماكن البحث عن عروس أصبحت تتخذ أسلوباً جديداً وذكياً، وهو الاتجاه إلى النوادي الرياضية

علقت أخصائية علم الاجتماع، د #فاديا_الإبراهيمي، على هذه الحكايات بالقول: “كثيراً ما يستسلم شبابنا للممارسات الاجتماعية التقليدية، ويتنازلون عن حقهم المصيري في اختيار شريكة حياتهم، لتحصل الأم على هذه المهمة وتمارسها بكل ثقة وفخر، ما يدعمها بمزايا نفسية واجتماعية، فتشعر أنها صاحبة السلطة ومصدر الثقة لابنها المطيع الذي لا يستطيع أن يذهب بعيداً عن رأيها ومشورتها”

وتضيف: “لأن مجتمعاتنا، كانت وما زالت، تقيّم المرأة من خلال شكلها، تركض الأم وراء الأجساد والوجوه الجميلة، وتتصيد المناسبات الاجتماعية التي تستطيع من خلالها معاينة وتقييم أجساد الفتيات بشكل أفضل للحصول على ‘غنيمة’ جيدة، وغالباً تكون الأفراح والنوادي مكاناً مناسباً لذلك”

وترى المتحدثة بأن الزمن تغير، وما كان يصح ممارسته في الماضي أصبح غير ملائم في وقتنا الحاضر، وتضيف: “من حق الفتاة ألا تعامل كسلعة، وأن تُصان كرامتها الإنسانية، وأن ننظر لها كإنسان كامل عقلاً وقلباً وروحاً وليس جسداً فقط، ويجب أن تُدرك الأمهات أن طرق الزواج اختلفت، وعليهن التوقف عن ممارسات تنتهك خصوصية الفتيات وتسبب لهن الإحراج والامتهان”

كتابة: @ghadaalsheikh

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

Exit mobile version