قضايا المرأةمنظمات حقوقية

. يتحمل الأهل مسؤوليات هائلة ونظراً لكونها بديهية فهي مسؤوليات بدون بطولة، فتربي…

. يتحمل الأهل مسؤوليات هائلة ونظراً لكونها بديهية فهي مسؤوليات بدون بطولة، فتربي…


.
يتحمل الأهل مسؤوليات هائلة ونظراً لكونها بديهية فهي مسؤوليات بدون بطولة، فتربية الأطفال والاعتناء بأمور البيت من تنظيف وطبخ وترتيب، إلى جانب مسؤوليات العمل في الخارج، هي في مجملها من أكثر المهام إرهاقاً على الإطلاق
ما لا يعرفه الكثيرون هو أن “للصبر حدود” كما تقول أم كلثوم، وتنتهي حدود هذا الصبر عند الأهل حين يشتد عود طفلهم الأكبر، عندها يمارسون النكوص على أصوله، وتعود بهم الذكريات إلى اللحظة التي كانوا هم فيها أطفالاً لا هم لهم ولا غم، يرمون الحياة على عاتق أهلهم

تقول مستشارة الأسرة والزواج د. #سارة_سالمون: “يطور الطفل الأول درجات متقدمة من الوعي، حيث ينشغل الوالدان بالمسؤوليات الأخرى، مما يدفع الطفل الأكبر إلى مساعدة أشقائه الأصغر في إطعامهم واللعب معهم من منطلق شعوره بأنه مسؤول عن حمايتهم”
وتضيف: “الطفل الأول يشعر بفرحة عارمة لدى شعوره بالسيطرة، وهنا تتشكل لديه شخصية القائد القوي، التي تدفعه إلى المبادرة دائماً وتحمل المسؤولية داخل وخارج المنزل من أجل كسب ود الوالدين والحصول على المديح من قبل الأصدقاء والمعارف، صحيح أن هذا السلوك موجود لدى معظم البشر ولكنه أكثر وضوحاً لدى الطفل البكر في العائلة”

كتابة: #رزان_محمد على @raseef22

.
يتحمل الأهل مسؤوليات هائلة ونظراً لكونها بديهية فهي مسؤوليات بدون بطولة، فتربية الأطفال والاعتناء بأمور البيت من تنظيف وطبخ وترتيب، إلى جانب مسؤوليات العمل في الخارج، هي في مجملها من أكثر المهام إرهاقاً على الإطلاق
ما لا يعرفه الكثيرون هو أن “للصبر حدود” كما تقول أم كلثوم، وتنتهي حدود هذا الصبر عند الأهل حين يشتد عود طفلهم الأكبر، عندها يمارسون النكوص على أصوله، وتعود بهم الذكريات إلى اللحظة التي كانوا هم فيها أطفالاً لا هم لهم ولا غم، يرمون الحياة على عاتق أهلهم

تقول مستشارة الأسرة والزواج د. #سارة_سالمون: “يطور الطفل الأول درجات متقدمة من الوعي، حيث ينشغل الوالدان بالمسؤوليات الأخرى، مما يدفع الطفل الأكبر إلى مساعدة أشقائه الأصغر في إطعامهم واللعب معهم من منطلق شعوره بأنه مسؤول عن حمايتهم”
وتضيف: “الطفل الأول يشعر بفرحة عارمة لدى شعوره بالسيطرة، وهنا تتشكل لديه شخصية القائد القوي، التي تدفعه إلى المبادرة دائماً وتحمل المسؤولية داخل وخارج المنزل من أجل كسب ود الوالدين والحصول على المديح من قبل الأصدقاء والمعارف، صحيح أن هذا السلوك موجود لدى معظم البشر ولكنه أكثر وضوحاً لدى الطفل البكر في العائلة”

كتابة: #رزان_محمد على @raseef22

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

‫7 تعليقات

  1. كل اخت كبيره بتعاني هيك! وي ريت بتلاقي احترامها ومكانتها بس وقت لما يصير شي الحجة انتي الاخت الكبيره وعند حقي ببطل اصير اخت كبيره 🤣🤣 كل بيت اردني من سيء لاسوء والاهل بدهم ثقافه من ناحية فكرية واجتماعية وعاطفيا اهم شي..

  2. انا الاخت الكبيرة بس اهلي بحياتهم ما حملوني فوق طاقتي او اعطوني مسؤوليات تحرمني من حريتي او وقتي الحمدلله الشغلة بترجع للاهل بالدرجة الاولى ،، بس بشوف هيك سلوكيات من اهالي صديقاتي و فعلاً الاخ و الاخت الكبار بحملوهم الاهل فوق طاقتهم

  3. بكره أني انا الأخت الكبيرة….بفشو غلهم علي كأني سبب كل مشكله بتصيرلهم و فوق هيك بحاسبوني على اخطاء هي أصلا مش أخطائي ، مع هيك انا مجبورة استحمل….

  4. حملونا مسؤوليات فوق عمرنا واشيل عن خواتي الصغار!! لما كانو يرضعو وتغيير الحفاظه والمطبخ هاد كان مكان المقدس لازم اكون فيه وانا عمري ٦-٧ سنوات!! وبلشت طبخ بعمر ١٤ سنه وعندما انظر لبنات جيلي اغلبهم لا يعرفو قلي بيضه!! طبعا هاد كله بحجة مشان نتزوج وهيك نحنا بنحمل مسؤولية البيت اذا عرفنا نشتغل بالبيت وكانو حياة الزوجية اضل خدامة لحضرته! وهذا احد اسباب رفضي للزواج وكبرت واستوعبت انه تربيتنا غلط بغلط وانا بهاد العمر لا يفرق عندي لا شغل بيت ولاغيرو لانه فرغتها بعمر غير مناسب كان يجب ان افرغ كل مرحله بمرحلتها..

  5. عندنا المجتمعات فيها خلل في التركيب و إعطاء المسؤوليات مثلا الأخ الأكبر لازم يكون هو الزلمة تبع البيت و إلي لازم كمان يمد إيده على خواته ويهريهم ضرب وعنف حتى الحيوانات ما شافته بحجة الترباي لأنه هو مدرسة في الأخلاق و الرجولة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى