قضايا المرأةمنظمات حقوقية

. يتحدث أستاذ علم الاجتماع #صلاح_هاشم عن الأثر النفسي السلبي العميق على الفتاة ا…

. يتحدث أستاذ علم الاجتماع #صلاح_هاشم عن الأثر النفسي السلبي العميق على الفتاة ا…


.
يتحدث أستاذ علم الاجتماع #صلاح_هاشم عن الأثر النفسي السلبي العميق على الفتاة التي تُعرض للزواج وتُرفض فيقول: “عندما تكون لدى الفتاة خبرات سلبية عن نفسها أو تقدير سلبي للذات أو فقدان ثقة بالنفس ويحدث توافق بين ذلك وبين الواقع الفعلي، عبر رفض الطرف الآخر لها، ستصير ثقتها بنفسها أكثر اهتزازاً”

تسلط الناشطة النسوية #ندى_عبد_الله الضوء على الثقافة الشعبية التي ترسخ في عقول البنات أن الزواج هو الإنجاز الأهم في حياة كل فتاة، وتنتقد تغذية الثقافة الشعبية لذلك بعبارات مثل “عقبال ما نفرح بيكي”، “يلا يا حبيبتي عشان تلحقي تجيبي لك عيلين”، “الناس هتاكل وشنا”، إلخ

وتلفت إلى أن تعرض الفتاة لهذا الضغط النفسي الرهيب يرسخ في عقلها الباطني فكرة أن استمرارها بدون زواج وتقدمها في العمر نوع من العار الذي يجب الخجل منه، فتأخذ بالنظر إلى وجودها في الحياة كعقاب، وتوافق على أشخاص غير مناسبين لها، حتى تتخلص من الشعور بأنها منبوذة، على عكس الشاب الذي لا يمارس المجتمع عليه هذه الضغوط، و”هذا نوع من التمييز الجندري”

وأشارت إلى أن زيجات كثيرة تتم عن طريق الضغط الأسري والمجتمعي تأخذ وضع “الصفقة”، “والبيعة والشروة”، وإلى أن استمرار ممارسة هذا الضغط يوقع الفتاة في مشاكل نفسية مع شباب يستغلون وضعها ويعدونها بالزواج ثم ينفصلون عنها و”البنت في النهاية هي اللي تشيل النبذ المجتمعي”

ونوهت إلى أن الأهالي لا يدركون أنهم يضعون بناتهم تحت ضغط نفسي، وينظرون إلى إلحاحهم على البنت للزواج على أنه لمصلحتها وأنه نوع من الحماية لها ويرددون كلمات مثل “مش هنعيش لك”، “ظل راجل ولا ظل حيطة”، “عشان نفرح بيكي قبل ما نموت”، وكل هذا نوع من الابتزاز العاطفي

“لقب عانس لقب ذكوري أطلقه الذين يرسخون للعنف ضد المرأة”، تقول، “فلو هنطلق لقب لازم نطلقه على الرجال والنساء على السواء، لماذا المجتمع يطلق لقب العازب على الرجل والعانس على المرأة؟ هذا يوضع تحت بند العنف”

وتلفت إلى “أننا بدأنا نخرج من هذا القالب، وهناك فتيات نجحن في الاستقلال بحيواتهن، وهناك أسر بدأت تتفهم أن الزواج ليس مقياساً لإنسانية البنت، وأن قيمتها في الحياة لا تتحدد بكونها متزوجة أو غير متزوجة”
وتنصح عبد الله الأسر بضرورة رفع الوصاية المجتمعية والأبوية عن البنات، خاصة في ما يخص مواضيع الزواج، وتقول: ” الأهالي عليهم أن يربوا ابنتهم تربية نفسية صحية بشكل فيه مساواة وقوة دفع لها، لا أن يربوها على أنها مكسورة الجناح أو محتاجة إلى ظل رجل، وعليهم التفكير بأن الزواج قرارها وحدها عندما تجد الشخص المناسب”

كتابة: #نورا_الغزالي على @raseef22

.
يتحدث أستاذ علم الاجتماع #صلاح_هاشم عن الأثر النفسي السلبي العميق على الفتاة التي تُعرض للزواج وتُرفض فيقول: “عندما تكون لدى الفتاة خبرات سلبية عن نفسها أو تقدير سلبي للذات أو فقدان ثقة بالنفس ويحدث توافق بين ذلك وبين الواقع الفعلي، عبر رفض الطرف الآخر لها، ستصير ثقتها بنفسها أكثر اهتزازاً”

تسلط الناشطة النسوية #ندى_عبد_الله الضوء على الثقافة الشعبية التي ترسخ في عقول البنات أن الزواج هو الإنجاز الأهم في حياة كل فتاة، وتنتقد تغذية الثقافة الشعبية لذلك بعبارات مثل “عقبال ما نفرح بيكي”، “يلا يا حبيبتي عشان تلحقي تجيبي لك عيلين”، “الناس هتاكل وشنا”، إلخ

وتلفت إلى أن تعرض الفتاة لهذا الضغط النفسي الرهيب يرسخ في عقلها الباطني فكرة أن استمرارها بدون زواج وتقدمها في العمر نوع من العار الذي يجب الخجل منه، فتأخذ بالنظر إلى وجودها في الحياة كعقاب، وتوافق على أشخاص غير مناسبين لها، حتى تتخلص من الشعور بأنها منبوذة، على عكس الشاب الذي لا يمارس المجتمع عليه هذه الضغوط، و”هذا نوع من التمييز الجندري”

وأشارت إلى أن زيجات كثيرة تتم عن طريق الضغط الأسري والمجتمعي تأخذ وضع “الصفقة”، “والبيعة والشروة”، وإلى أن استمرار ممارسة هذا الضغط يوقع الفتاة في مشاكل نفسية مع شباب يستغلون وضعها ويعدونها بالزواج ثم ينفصلون عنها و”البنت في النهاية هي اللي تشيل النبذ المجتمعي”

ونوهت إلى أن الأهالي لا يدركون أنهم يضعون بناتهم تحت ضغط نفسي، وينظرون إلى إلحاحهم على البنت للزواج على أنه لمصلحتها وأنه نوع من الحماية لها ويرددون كلمات مثل “مش هنعيش لك”، “ظل راجل ولا ظل حيطة”، “عشان نفرح بيكي قبل ما نموت”، وكل هذا نوع من الابتزاز العاطفي

“لقب عانس لقب ذكوري أطلقه الذين يرسخون للعنف ضد المرأة”، تقول، “فلو هنطلق لقب لازم نطلقه على الرجال والنساء على السواء، لماذا المجتمع يطلق لقب العازب على الرجل والعانس على المرأة؟ هذا يوضع تحت بند العنف”

وتلفت إلى “أننا بدأنا نخرج من هذا القالب، وهناك فتيات نجحن في الاستقلال بحيواتهن، وهناك أسر بدأت تتفهم أن الزواج ليس مقياساً لإنسانية البنت، وأن قيمتها في الحياة لا تتحدد بكونها متزوجة أو غير متزوجة”
وتنصح عبد الله الأسر بضرورة رفع الوصاية المجتمعية والأبوية عن البنات، خاصة في ما يخص مواضيع الزواج، وتقول: ” الأهالي عليهم أن يربوا ابنتهم تربية نفسية صحية بشكل فيه مساواة وقوة دفع لها، لا أن يربوها على أنها مكسورة الجناح أو محتاجة إلى ظل رجل، وعليهم التفكير بأن الزواج قرارها وحدها عندما تجد الشخص المناسب”

كتابة: #نورا_الغزالي على @raseef22

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

‫3 تعليقات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى