نشتي نعيش | شكرا شباب اليمن كلنا اخوة . #نشتي_نعيش نعم للـ///ــلام .

نشتي نعيش

<

div dir=”rtl” class=”5wj-“>شكرا شباب اليمن كلنا اخوة
.
#نشتي
نعيش
نعم للـ///ــلام

.
ينهار المجتمع أمام أعُيننا، وتنهار القيم المجتمعية الجميلة..<br /> أصبحت حقوق الناس كلمة منسية ولا يتم الالتفات لها..<br /> يزداد الانقسام داخل المجتمع الواحد..<br /> خطابات الكراهية تنتشر بكثرة..<br /> العُنف غدى الوسيلة الوحيدة لحل القضايا..<br /> التحريض ضد الآخرين يتم بالعلن..<br /> ونحن وسط هذا الانحدار ننجرف نحو الأسفل..<br /> تمضي بنا التفرقة نحو المزيد من الدماء، نحو خسارة الأصدقاء والمُخالفين لنا بالقناعات أو الانتماء<br /> إلى أين سنصل؟<br /> أعيدو التفكير أيها الناس، هذا الانحدار سيجرفُنا جميعًا إلى الهاوية، ولن يُنقِذنا أحد حينها..<br /> هروبنا من أوطاننا، لا يعني أننا في أمان<br /> وحملنا السلاح لا يعني أننا شُجعان<br /> الأمان الحقيقي هو أن نحيا في ظل وطن، أي وطن، خالٍ من الأحقاد، ولدى مجتمع يرى أن الشجاعة هي أن نحمل هموم الآخرين ولا نُدير لهم ظهورنا..<br /> يرى أن الشجاعة هي أن نبقى مجتمع مُتماسك، لا تُفرّقنا نُخب السياسة، ولا قنوات الإعلام ولا أفكار أو معتقدات مٌخالفة لنا..<br /> الأمان الحقيقي هو أن نحيا بمحبة، وأن ننشر الحُب لا الأحقاد، وأن نسمع الموسيقى لا خطابات التحريض، وأن نرقص لا أن نتقاتل..<br /> الشجاعة الحقيقية هي أن نبنى أنفسنا وأوطاننا مهما كلّفنا ذلك من مشّقة..<br /> الشجاعة هي أن نُحافظ على الأرواح لا أن ندفعها للموت، لا أن نستهدفها، لا أن نتعامل معها وكأنها عار على البقاء.<br /> أيها الناس جميعًا، عليكم أن تختاروا بين الجنة والنار..<br /> نار المآسي والاقتتال والحروب والفتن والدماء والأمراض<br /> وجنة المحبة والتسامح والعفو والتعايش وتقبُّل الآخرين<br /> هذه هي رسالتنا لكم.. لن نكون مُجرّد مرشدين للمحبة، بل سنحاول نشرها.. وإن لم تك المحاولة ناجحة، سنحاول مُجددًا، ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال هذا الدمار الذي يُصيب الإنسان، ابن الأرض، وليس ابن السياسيات أو الجغرافيا أو الدين.<br /> #نشتي_نعيش معكم بقلوب تملؤها المحبة وتفيض منها التسامح والتعايش والكلمة الطيبة.<br /> دعونا نعش في الجنة، ونركل النار بعيدًا عنّا، فقد مسّنا الضر، وتشرّدنا، وقُتلنا، وتفكّكت علاقاتنا، وما تزال الآلام والأوجاع تنتشر دون أن يردعها أحد أو يقف لها بالمرصاد.<br /> لقدو حوّلونا إلى أرقام فارغة في وسائل إعلامهم، أرقام بلا أرواح، جعلوا من اخوتي القتلى مُجرّد أعداد يتسابقون في عرضها بطريقتهم الخاصة، وتوظيفها لسياستهم..<br /> يُلقون تُهمة قتلهم نحو الآخرين..<br /> لم يهتموا بتلك الابتسامات التي كانت مرسومة، ولا بتلك الأرواح التي كانت حاضرة أمامنا، لقد عبثوا بحياتنا كثيرًا، ولقد حان الوقت أن نتكاتف سويًا وأن نهديهم إلى المحبة والعيش الكريم وإلى عدم التحريض ووقف الاقتتال.<br /> حان الوقت أيها الجميع<br /> لا تتأخروا أكثر، ابدأوا الآن بمراجعة أنفسكم، تخلّصوا من القناع الذي ارتديتموه وانطروا إلى الآخرين بنظرة ايجابية..<br /> أزيلوا ذلك الستار الذي يُغطي على قلوبكم وبدّلوا الكراهية بالحُب..<br /> ارفعوا عن أكتفاكم الأثقال وحلّقوا في سماء المحبة..<br /> الآخرين هم إخوانكم وأصدقائكم وأهلكم ويجمعكم بهم عِرق الإنسانية، لا وجود للأعداء سوى بالسياسات، لا تهتموا بالسياسة التي أدخلتنا إلى النار، اهتموا بالمحبة لنبدأ طريق الجنة.<br /> حان الوقت لنبدأ مشوارنا نحو السعادة، لنُمسك بأيادي بعضنا ولنتقدم الخطوة الأولى، لن نترك أحدا يحترق، سنعش سويًا حياة جديدة، وسنستمر في محاولات التقدّم حتى نصل جميعًا.<br /> <a target="_blank" class="_58cn" href="https://facebook.com/hashtag/كلنا_اخوة?source=feed_text&epa=HASHTAG&__xts__%5B0%5D=68.ARBG5B_AfbqU2zynoD38gUp4xse6qWSUWvIX558tpgWM3052KNyZlcrfRcvnWhcp5YHJbjHfYTd3o4pSZbGY4xm-SmKy1XepoiIwfewNHFXbaCO8JeRMTrFsHKnC_59l14ljnsgbFh21neI_06Ia2H-KJ6EdHMwEWf_fDgZwnsEpw9H-GSIruerfrbApJMSq8ebkPFreAlIgzZ6go7PoP-AC5Y54hRzfUHsCtn2epdIa86aMIByEjMQhb2qlfuL9pMLMFDDysWNw7Y5hJg3mqL7eZlDuldDHhBNk8Tg3zHmtYQg3tT1HegzwFRnlRyYuskfCTQ2tBBlQoprj4a4&__tn__=%2ANKH-R" rel="noopener noreferrer"><span class="_5afy"><span aria-label="hashtag" class="_58cl _5afz">#كلنا_اخوة</span></span></a>

اقرأوا نداء الفرصة الأخيرة…

اقرأوا نداء الفرصة الأخيرة الحوار الذي لم يبدأ ———————- محمد هاني الآن ..لابديل عن أن تكون كل قوى المجتمع الوطنية شريكة في الخطوة التالية. وقد

البَرَكَات (Blessings) (1/2)…

البَرَكَات (Blessings) (1/2) تحايل “سيدنا” يعقوب (*) على أبيه إسحق للحصول على بَرَكَته. لم يكن إسحق يريد إعطاء البَرَكة ليعقوب، بل كان ينوى إعطاءها لإبنه

«وحيد حامد»: حزب عشاق الكلمة…

«وحيد حامد»: حزب عشاق الكلمة نحن جيل محظوظ حاور «الرمز».. وعشق سطوراً جعلت لوجودنا «قيمة».. تعلمنا أن الثورة «فن» يتقنه الأذكياء.. وأن الكتابة «شرف» لا