التنمية البشرية

مشروعنا.بالعقل نبدأ | الصورة لأحد البرامج التليفزيونية التي تصور حال الفقراء ولحظة تقديم المساعدات


الصورة لأحد البرامج التليفزيونية التي تصور حال الفقراء ولحظة تقديم المساعدات لهم.
مقدم الرنامج أحسن باخفاء وجهه وأحسن بتقديم نماذج طيبة للعطاء والمساعدة، ولكن أليس من الأولى أيضا اخفاء وجوه الأسر المحتاجة ، كيف يكون شعورهم وشعور أولادهم بعد أن يشاهدهم الملايين في الوطن العربي؟
صحيح البرنامج يساعد على الخير ويفيد المشاهدين ، ولكن هل من العدل أن يستفاد المشاهد على حساب ضرر الفقراء؟
يمكن يقال أن بعض اللقطات أذيعت بموافقة الفقراء ، ربما لا يفهمون الضرر المترتب على فضحهم ، ربما يكون ذلك في مقابل مال اضافي؟ ربما تقبلوا الضرر امتنانا للمعطي؟ هل إذا وافق إنسان على أن يتم ظلمه يتحول الظلم إلى عدل؟
لماذا قال الله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ"؟ ، في الآية الصدقة قد تكون صحيحة وتم اعطائها باخلاص ويمكن أن يتعظ من يشاهدها ، ولكن فقط لأن حصل معها أذى فالله يقول أنها تبطل.
ومن يريد من المتبرعين أن يتأكد من صرف المال فليشاهد هو شخصيا الفيديو بدون اخفاء الوجوه ، ولا حاجة أن يشاهدها الملايين.
الفقر صحيح ليس عيبا ، ولكن ابن هذا الفقير عندما يذهب للمدرسة ويقوم زملاؤه للأسف بالتنمر عليه ، كيف سيكون شعوره؟
شكرا لكل الأعضاء الكرام الذين حثونا على الصدقة وأن نفعل مثله ولكن بالطريقة الأصح.
نحاول أن نفعل ذلك إن شاء الله ????

#بالعقل_نبدأ


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى