حقوق المراءة

. كل البرامج الدينية يقدمها دعاة رجال ويتبع هذه الصورة النمطية بأن الدين “نزل مخ…


الحركة النسوية في الأردن

.
كل البرامج الدينية يقدمها دعاة رجال
ويتبع هذه الصورة النمطية بأن الدين “نزل مخصوص للستات، الرجالة بقى وظيفتهم يشرفوا على تطبيقه، يشوفوا الستات ماشيين عليه عدل ولا لأ، يحافظوا ع حجابهم بس هما عادي يتركوا الزي الاـ///ــلامي واللحى، يصاحبوا البنات بس يقتلوا البنت اللي بتصاحب وهكذا”

???? اللافت أنه منذ تأسيس جامعة الأزهر الشريف، في ستينيات القرن الماضي، لم تجلس امرأة واحدة على كرسي رئاسة الجامعة!
دار الإفتاء المصرية أيضاً، ومنذ إنشائها في 1895، تعاقب عليها 18 مفتياً للجمهورية وكلهم من الرجال
هيئة كبار العلماء، والتي تضم نحو ثلاثين فرداً ليس بينهم امرأة واحدة
المحاكم المصرية، بما فيها محاكم الأسرة، لا تضم قاضية واحدة، ومثل هذه المواقع تضاهي في أهميتها منصب الوزير والمحافظ

???? والسؤال: إذا كان في السابق دور المرأة قائماً في أمور الدين، ك#فاطمة_السمرقندية التي كان زوجها علاء الدين الكاساني أحد كبار المذهب الحنفي يستفتيها، وك #عائشة_أم_المؤمنين التي كانت تدرس الصحابة، و #كريمة_المروزية التي ينتهي سند أغلب أحاديث البخاري إليها، وآلاف النساء غيرهن اللواتي ذكرهن الدكتور أكرم الندوي في كتابه (الوفاء بأسماء النساء)، فما الذي حدث حتى يغيب؟

قديماً لم يكن ثمة وجود لمؤسسات دينية بشكلها الحالي، أي مؤسسات نظامية تعمل طبقاً لقوانين دستورية، فمن طلب العلم طلبه الناس وتتلمذوا على يده واستفتوه، سواء أكان رجلاً أم امرأة
ثم أنشئت المؤسسات الدينية بهيمنة ذكورية، وجاءت القوانين المنظمة لهذه المؤسسات بشكل عصري وبتطبيق رجعي

قانون الأزهر مثالاً، لا يشترط فيه الذكورة كعنصر أساسي لانتخاب شيخ الأزهر، تعيين وكيل للأزهر أو أحد هيئة كبار العلماء أو حتى المفتي، لكن واقع الممارسات يُنحي المرأة عن المناصب الدينية

???? ولما غيّبت المرأة، بات الخطاب الإـ///ــلامي حكراً على الرجال، فضاعت حقوق النساء
ويظهر جلياً في الوقت الحالي ما وصلت إليه أحوال المرأة المصرية من تدهور، فالدول العربية تسجل أقل نسب في المساواة بين الجنسين
ومهما نصت التشريعات التي يشرعها ذكور على حقوق المرأة فهي لا تضمن مكانتها وحقها، إذ ينبغي عليها أن تناضل لكسب مكانتها في المؤسسات التي يستولي عليها الرجال
فاستمرار وجود المرأة العالمة بالشريعة وضمان مكانتها إلى جانب الرجل العالم بالشريعة، يضمن عدم انحراف لغة الخطاب الديني نحو الذكورية

تقول #بوفوار: “كل ما كتب عن المرأة من قبل الرجال يجب أن يثير الشبهات، لأنهم خصوم وحكام في الوقت نفسه وقد وظفوا الدين لصالحهم”

كتابة : @raseef22
للمزيد: #احتكار_الأديان_ايمي

.
كل البرامج الدينية يقدمها دعاة رجال
ويتبع هذه الصورة النمطية بأن الدين “نزل مخصوص للستات، الرجالة بقى وظيفتهم يشرفوا على تطبيقه، يشوفوا الستات ماشيين عليه عدل ولا لأ، يحافظوا ع حجابهم بس هما عادي يتركوا الزي الاـ///ــلامي واللحى، يصاحبوا البنات بس يقتلوا البنت اللي بتصاحب وهكذا”

???? اللافت أنه منذ تأسيس جامعة الأزهر الشريف، في ستينيات القرن الماضي، لم تجلس امرأة واحدة على كرسي رئاسة الجامعة!
دار الإفتاء المصرية أيضاً، ومنذ إنشائها في 1895، تعاقب عليها 18 مفتياً للجمهورية وكلهم من الرجال
هيئة كبار العلماء، والتي تضم نحو ثلاثين فرداً ليس بينهم امرأة واحدة
المحاكم المصرية، بما فيها محاكم الأسرة، لا تضم قاضية واحدة، ومثل هذه المواقع تضاهي في أهميتها منصب الوزير والمحافظ

???? والسؤال: إذا كان في السابق دور المرأة قائماً في أمور الدين، ك#فاطمة_السمرقندية التي كان زوجها علاء الدين الكاساني أحد كبار المذهب الحنفي يستفتيها، وك #عائشة_أم_المؤمنين التي كانت تدرس الصحابة، و #كريمة_المروزية التي ينتهي سند أغلب أحاديث البخاري إليها، وآلاف النساء غيرهن اللواتي ذكرهن الدكتور أكرم الندوي في كتابه (الوفاء بأسماء النساء)، فما الذي حدث حتى يغيب؟

قديماً لم يكن ثمة وجود لمؤسسات دينية بشكلها الحالي، أي مؤسسات نظامية تعمل طبقاً لقوانين دستورية، فمن طلب العلم طلبه الناس وتتلمذوا على يده واستفتوه، سواء أكان رجلاً أم امرأة
ثم أنشئت المؤسسات الدينية بهيمنة ذكورية، وجاءت القوانين المنظمة لهذه المؤسسات بشكل عصري وبتطبيق رجعي

قانون الأزهر مثالاً، لا يشترط فيه الذكورة كعنصر أساسي لانتخاب شيخ الأزهر، تعيين وكيل للأزهر أو أحد هيئة كبار العلماء أو حتى المفتي، لكن واقع الممارسات يُنحي المرأة عن المناصب الدينية

???? ولما غيّبت المرأة، بات الخطاب الإـ///ــلامي حكراً على الرجال، فضاعت حقوق النساء
ويظهر جلياً في الوقت الحالي ما وصلت إليه أحوال المرأة المصرية من تدهور، فالدول العربية تسجل أقل نسب في المساواة بين الجنسين
ومهما نصت التشريعات التي يشرعها ذكور على حقوق المرأة فهي لا تضمن مكانتها وحقها، إذ ينبغي عليها أن تناضل لكسب مكانتها في المؤسسات التي يستولي عليها الرجال
فاستمرار وجود المرأة العالمة بالشريعة وضمان مكانتها إلى جانب الرجل العالم بالشريعة، يضمن عدم انحراف لغة الخطاب الديني نحو الذكورية

تقول #بوفوار: “كل ما كتب عن المرأة من قبل الرجال يجب أن يثير الشبهات، لأنهم خصوم وحكام في الوقت نفسه وقد وظفوا الدين لصالحهم”

كتابة : @raseef22
للمزيد: #احتكار_الأديان_ايمي

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى