منظمات حقوقية

Superwomen stories | يُحكى أنهم وضعوا ضفدع المعمل في مياة شديدة شديدة الغليان فانتفض وقفز بعيدًا … ثم

Superwomen stories

وَصِفَتُ وَصِفَتُ وَصِفَتِهَا بِصَدَقَةِ وَصِفَتِهِ وَصِفَاعِهِ وَصِفَهُ. لا تتعجب الضفدع! حين تتعرض للصدمة ، للصدمة ، الصدمة ، الوقف ، الإقلاع ، الصدمة ، الصدمة ، الإقلاع ، الإقحام ، يتكرر ، الإقلاع ، الجزء الخلفي من الجدار. لنتحدث اليوم حول الوعي الجمعي: كيف تفكر الغالبية العظمى من الناس في مجتمع ما بالأخص تجاه قضايا الشائكة لاسيما يتعلق بالمرأة والعنف النفس-جنسي الذي له. جذوره واستعادته ، ماذا تريد أن تفعل ذلك؟ الإجابة على الأسئلة عنه ، وهو “التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور”.[1]

1- الماضي والحاضر. الوهم \ الواقع.
– "الماضي حصن من لا حاضر له ، ولا مستقبل له"
– "في هذه الحالة ، كانت هناك حاجة إلى الهروب إلى الماضي: الخرافي أو الواقعي الذي قد تحمل أمجاده بعض العزاء."
– " لا يتقبل الانسان الكارثة. هل تتهرب من الواقع أو يلقي اللوم على الآخرين …"
– "إن فشل تحقيق الذات ، فشل الوصول إلى قيمة ذاتية للوجود معناه ، ويولد أشد مشاعر الذنب إيلاماً للنفس … كي يصل حد الإسقاط على الآخرين"
يتصرف الفرد الخاوي من العلم ، بحيلة دفاعية وهي الهرب لإنجازات الأجداد والسابقين. اعمل وحاول وثابر: لا ، فالحل الأسهل للفشل الذاتي في أمور الحياة والمعيشة ، وهذا هو السبب وراء الجزء الخارجي ، وهذا هو السبب وراء جزء آخر. ؟! ومع تشبثه بلوم الضحية يتلذذ خفية بألمها كأنه يفرغ شحنة عجزه الداخلي عليها مع آلاف المبررات مثل: هي المش محترمة ، لبسها ، شكلها ، عينيها ، مكياجها … لأخر تبريراته الساذجة.

2- القيم الوهمية \ سيطرة المظاهر:
– "الإنسان المقهور في العالم المتخلف حول مصدر عاره الحقيقي ، يثور ضد يمثل عاره الوهمي وهو المرأة المستضعفة"
– ”إن إنسان العالم المتخلف هو أسير المظاهر مهما كانت سطحيتها ما دامت تخدم غرض التستر على عاره الذاتي."
– "الإنسان المتخلف المقهور يؤمن أشد الإيمان … (أن) فالناس درجات ومقامات وليس لمغبون أن يعترض على ما يلحق به من حيف"
– "والواقع أن القوس المتبادل والمراعاة. هناك فقط خوف من السلطة وبطشها.
تسوية تشيعات الاحتيال والغش والخداع والاستفادة مما يجعله ممكّن من التهرب من الملاحقة. هل هناك مصلحة عامة ، وتآزر اجتماعي ، فكل يتدبر أمره كما في غياب الانتماء ، والإلتزام."

يفترض أن يفترض أن يقبل نفسه يقبل نفسه يكرهها- لكنه مقبول للتعايش مع بيئته يلقي نفسه في محيطه ، وهو التحايل على المظهر الخارجي: لأفعل ما يُرضي من حولي. لأتبنى قناعات غيري من يبدأ في طرحه يقبله الاستـ///ــلام والمازوخية السلع والبراندات وأقهر الأضعف مني ، لأكنز وأكنز للتستر على عاري الذاتي. لأغني بالفضائل ظاهرًا وبالفجر سرًا حيث لا يراني أحد. في مثل هذه البيئة لا يوجد مقياس داخلي للأخلاق واللائق في ظل القهر تهرب المبادئ التوجيهية وتستبدل بالفئات التالية: لماذا أنصف المظلوم طالما ظلومومانع بحالي؟ لماذا أراعي مشاعر الأخرين طالما سانحة لانتهاكهم؟ لماذا لا أتحرش أو أؤذي تلك الفتاة فالجميع سيكون في صفي؟ وهكذا ، دائرة مفرغة من أي فضيلة حقيقية.

3- القدرية وغياب العقل:
– "الحلقة الأولى من الحلقة الأولى في قراءة القراءة باللغة الإنجليزية ، فالنفع. مقاومة يبديها الشخص الآخر."
هذا صحيح ، وهو بالتأكيد لا يجعل تعليمك موجودًا بشكل صحيح! في مثل تلك لا قيمة للرأي والرأي المضاد ، تربيت على شيء إذًا في سكون ولا تزعجنا معك! معضلة هؤلاء هم لا ينقون سلال تُفاحهم أول بأول! فلا أمل من إدخال معلومة جديدة أو التجادل بالحجة مع عقل متحجر! كالأطفال التي تحتاج للهدهدة. هذا هو الأمر الذي يؤثر على الجسم! دعوا حدًا لها!
4- دور المغدور ونظرية المؤامرة:
– "Heard to the Dogs and the Dogs and Dog Dog The Doggingراحات"
"يتمحور الوجود عند الإنسان المتخلف ، حول قضايا بسيطة يبدوا أنها تكوّن حياته كلها ، مما يجعله يستجيب بشكل مفرط في انفعالاته وحدته. إنه يستجيب … في الحقيقة لوجوده الذي يعاني من القهر المزمن."

سبق وأشرنا أن الفرد المهزوم داخليًا يكره ذاته وتبقى طاقة الحقد والكراهية هي حافزه الوحيد لاستمرار حياته البائسة ، فمع كونه مذنبًا لاستمرار في حياته البائسة ، فمع كونه مذنبًا إلا إلا أنه ينكر ذنبه أو يدفنه في لاوعيه ويبحث عن تنفيذ يُحملهم وزره الشخصي. الأمر الذي نسميه اليوم عقلية الضحية ، عقلية ساذجة ترفض تحمل مسؤوليتها ، يحلقها الذنب الداخلي فتلجأ لإسقاطه على غيرها! هذا فقط ، تتمسك عقلية الضحية بالجدل في سفائف. حتى تصل إلى المسائل وقضاياها الشخصية ذات ميول الضحية سوى التشدق بأن هذه الأمور تُنَفِعَتْ في الأمور المتعلقة بها ، وتحاول إصلاح نفسها. وفهم عيوبها فهي لا تحب التفكير على كل الأحوال.

5- الاستلاب العقائدي وبشاعته:
– "ما هو موقع بناء ، وخطط ، وخطط ، وبناء كيان ذاتي لها."
– "يجب أن تستجمع قسائم الشراء والوقاية ، وأن طبيعتها تتلخص في جسدها ، وقوام يجذب ورسم ، ويتطلب ويكذب ، وتغسل وتمسح."
– "إذا كانت المرأة تملكها … فما ذاك إلا أن تسردها امتلاكها وجسدها وكيانها ، حُسدها وكيانها ، وعلاجاته
– "المرأة التي تنبغ تسحب منها صفة الأنوثة: «التفوق والنبوغ في نظر المجتمع صفة للرجل بالضبط."
– "أشكال أمثلة تبرز الذكورة هي القيمة المفرطة التي تعطي للرجل ، والرجولة التي يقابلها تبخيس مواز في شدته للأنوثة: التحقير من خلال اتهام الرجل امرأة والحاجة إلى تضخيم رجولته بشكل وهمي في معظم الحالات حفظاً على المظاهر"

ما أبشع أن تكون امرأة عدوة لبني جبلتها! يحركها وحقدها الداخلي على العمل الذي تريده. المرأة المستلبة هي حولك في المواصلات العامة في مجال دراستك في جلسات النميمة في عيادات الأطباء وغيرها ولكن تحتاج إلى عين ثاقبة لمعرفتها ، فهي تنتهج مبادئ ليست منها سوى مثال على المثال لا الحصر ، ورجاءها في المثال لا الحزام المتحرش والمغتصب وتلقي وتلقي اللوم على الضحية –غ ما تكون إمرأة خمسينية- عبارات مثل حرام علي مستقبله ، معلش ده زي ابنك ، التزمي بيتك ووقري نفسك ، وهو الست ليها ، صدق اللي قال … ، لأدكتورة ست إيه إنتي عايزاها تسقط … وغيرها. تراها المستلبة في نفسها أداة آلة قيمة لها دون المُحرك ، ترغب في تحقيق ذلك في نفسها أو غيرها فهي ترابطت بعجزها ودنائتها التي تربت عليها سترصت آلاف الحجج والبراهين للدفاع عن عبوديتها ، الحقيقة هي كائن تعس لأقصى حد.

6- القولبة والتدجين:
– "هناك في المجتمع المتخلف تعبئة نفسية ضد كل من يخرج المنهج الدراسي .. يستباح في سمعته ورزقه وحياته. ويطبع العدوان عليه طابع التشفي والبطش ، يتحالف الكل للنيل منه. وفي ذلك ، تصريف واضح لما تراكم من خلال هذا التجمع من أجل أفريقيا ، وهذا بدوره من حوض أفريقيا ، نابعين ، روح المبادرة في عام 2008 ، في عام 2009."
– "التمسك بالتقاليد قبول الأعراف و مراعاة العادات ، يعاش كمصدر للإحصاء"

الرسم والتصوير والتدقيق في الرسم والتصنيع. التسلسل التسلسلي أو التسلسل أو التسلسل التسلسلي. تحصل على اعترضت سيدة على ما لحق بها من فخ ، يتورع المقهور عن الخوض في سمعتها ورزقها ، ولكونه مقهور يتشفى في أنين تستمد وتستمد سطوته من خوفهم ظاهرةهم. هذا المقهور العدواني –رجل أو إمرأة أو إمرأة يضمن ذلك هو الحفاظ على مبادئه المترهلة.

[1] https://aramme.com/uploads/documents/2020/04/axaZB.pdf
كتابة: سارة مراد
# مصطفىحجازي
# التخلف_الاجتماعي
# سيكولوجية
# سيكولوجية_الانسان_المقهور
# مصطفى_حجازي
#علم النفس
#مدخل إلى علم النفس
#بشري
# خواطر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى