تشهد سوق الألعاب في الآونة الأخيرة حالة من التباين الشديد، فبينما يسيطر على الشارع المصري “هوس” بدمية بسيطة أثارت جدلاً واسعاً ومخاوف طبية، تستعد كبرى الشركات العالمية لطرح مجموعات جديدة فائقة التطور تعتمد على نجاحات سينمائية ساحقة. في مصر، لا حديث يعلو فوق صوت “الصبارة الراقصة”، تلك الدمية المصنوعة من القماش والقطن التي غزت البيوت بفضل قدرتها على الرقص الكوميدي وترديد الكلام بشكل ساخر، مما جعلها تتصدر المشهد على منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو طريفة…
"سوق الألعاب يشتعل.. بين جدل “الصبارة الراقصة” في مصر وعودة “شياطين الكيبوب” العالمية"