مفكرون

Mohamed Elzorkany…


Mohamed Elzorkany
فيما يلي ماكتبته في البند ٢ في مشاركتي لمقالتكم القيمة شريف بك Cherif Choubachy١- تعليق الكاتب التنويري الكبير شريف الشوباشي ” أقول لشيخ الازهر: لولا فلاسفة التنوير لكان العالم الآن فى حالة ظلام دامس لان فلاسفة التنوير هم الذين طرحوا الافكار التى ادت الى الثورة الصناعية ولكل الاختراعات التى غيرت حياة الناس فى كل مكان.. لولا فلاسفة التنوير لكنا نعيش الآن تحت وطأة رجال الدين ولكان كل شىء حرام ولكان كل فكر جديد بدعة ولكان الاستمتاع بالحياة رذيلة لا تغتفر.. لولا فلاسفة التنوير لظل العالم فى العصور الوسطى بالمعنى الاوروبى للكلمة.. لولا فلاسفة التنوير لكنا نركب الحمير والبغال ونضىء بيوتنا بالشموع.. لولا فلاسفة التنوير ما كانت هناك سينما ولا تلفزيون ولا سيارات ولا طائرات ولا موبايل ولا كومبيوتر.. فلاسفة التنوير وراء الثورة الفكرية والحضارية التى ننعم بثمارها الآن وان كنا لم نشارك فيها..
اقول لشيخ الازهر : حاول ان تجعل الازهر الشيخ ينفض عن نفسه الثياب البالية التى يرتديها .. حاول ان تهتدى بمصلح غظيم مثل الشيخ محمد عبده الذى فهم الاسلام على وجهه الصحيح.. ياشيخ الازهر : مكانتك كبيرة فارجو ان تستغلها للمساهمة فى تطوير العقول ونزع فتيل الكراهية والحقد والتفرقة بدلا من مهاجمة التنوير وفلاسفته ” ٢- من جانبي أري أن مكانة شيخ الأزهر بالفعل كبيرة، بل ويعتبر الكثيرون أنه أعلي حجة/مرجعية في العالم السني الإسلامي بأسره، وقد رأيت بنفسي في سنغافورة، هذه الدولة العلمانية المتقدمة للغاية والمصنفة ضمن العالم الأول، كيف احتفت الدولة ذاتها وكذلك جموع المسلمين هناك ( ١٣٪ من السكان وهم من المالاي) بشيخ الأزهر الجليل الراحل المستنير، حقا وصدقا، الشيخ الدكتور سيد طنطاوي، توقيرا وتبجيلا وتدافعا للتبرك به. كنت أتمني عدم الدخول في سجال الثنائية الحدية حول من كسب الرهان ومن خسر الرهان لأنه قد يكون في ذلك إساءة، وانتقاصا، وهجوما علي الحضارة الغربية الراهنة والتي قامت أساسا علي أفكار فلاسفة التنوير ( وإن كان هذا لايمنع من إنتقاد بعض جوانبها موضوعيا ). فنحن نعيش بالفعل علي هذه الحضارة وعلي ا إنجازاتها وابتكاراتها ولو علي الأقل ” المادية ” ، إن لم تكن الفكرية أيضا للبعض منا، كما أن هذا السجال قد لا يكون في صالح منتقدي الحضارة الغربية علي الأقل في الوقت الراهن. وهناك مثل إنجليزي معبر في هذا الخصوص ” People who live in glass houses should not throw stones”
Reply1h

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. بدون فصل الدين عن الدولة ، واستمرار السكوت علي الوصايه علي العقل والفكر واستمرار تكريس الرجعية والتحريض الاسلا مي ، انتظروا طالبان مصر قريباً وبعدها التقسيم قادم
    هو دا المشروع بتاعهم فلا امل اصلاً في هولاء ولا في كبيرهم واعتقد جاذماً ان هذا ما سيحدث بعد تعليمات قطر ،الأسلمة الشامله لضمان استمرار وتعاظم الحاضنة الشعبيه الاسلا ميه للتكفيريين في مصر تمهيداً لتقسيمها

  2. احسنت
    بوست في غاية الروعة وتحليل عميق لكل مايشوه الدين الاسلامي من شوائب وافكار ومسح للعقول المفكرة والعلم والتنوير
    كل التحية لمعاليكم

  3. انا مش عارف إيه الحملة علي الاسلام
    أوهام يصدرونها للعامة و ترهيب و تحريض
    علي اية.. أمثال هؤلاء يستفيدوا من المنتج الحضاري للتنوريين.. أنا هم يريدونها ظلامية

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى