حقوق المراءة

. فالنصر في المعارك لا يعني النصر في السياسة، وحرب الأعداء ليست معادلةً لقيادة ا…


الحركة النسوية في الأردن

.
فالنصر في المعارك لا يعني النصر في السياسة، وحرب الأعداء ليست معادلةً لقيادة البلاد، والمحارب الجيد ليس السياسي الجيد بالضرورة. فبين الحرب والسياسة، ما بين القصر الرئاسي في كابول، والكهوف في تورا بورا.

ذلك وحده ما يفسر الهروب الكبير لمن استطاع إليه سبيلاً، عبر مطار كابول، حين انطلق آلاف الأفغان اليائسون من المستقبل، فرادى وجماعات، راغبين في الخلاص، ولو كانوا معلقين في الهواء على أجنحة الطائرات.
مُريح للنفس القول إن هؤلاء الفارين بجلودهم جميعاً، عبر مطار كابول، متعاونون مع الاحتلال، ويسعون للإفلات من العقاب المحتمل. قول مريح، لكنه نصف الحقيقة، فالمؤكد أن بين هؤلاء مواطنين كثر خائفون ويائسون، ولا يريدون البقاء تحت حكم ذاقوا مرارته منذ تسعينيات القرن الماضي، وما زالت تجربته في أذهانهم حاضرة، لذا رفضوا الاستجارة من الرمضاء بالنار.

من مقال رأي #عبد_الهادي_حريبة في رصيف22:
التغيير في خطاب طالبان… نحو أي مستقبل سيقود البلاد؟

#ليلة_سقوط_كابل_ايمي

.
فالنصر في المعارك لا يعني النصر في السياسة، وحرب الأعداء ليست معادلةً لقيادة البلاد، والمحارب الجيد ليس السياسي الجيد بالضرورة. فبين الحرب والسياسة، ما بين القصر الرئاسي في كابول، والكهوف في تورا بورا.

ذلك وحده ما يفسر الهروب الكبير لمن استطاع إليه سبيلاً، عبر مطار كابول، حين انطلق آلاف الأفغان اليائسون من المستقبل، فرادى وجماعات، راغبين في الخلاص، ولو كانوا معلقين في الهواء على أجنحة الطائرات.
مُريح للنفس القول إن هؤلاء الفارين بجلودهم جميعاً، عبر مطار كابول، متعاونون مع الاحتلال، ويسعون للإفلات من العقاب المحتمل. قول مريح، لكنه نصف الحقيقة، فالمؤكد أن بين هؤلاء مواطنين كثر خائفون ويائسون، ولا يريدون البقاء تحت حكم ذاقوا مرارته منذ تسعينيات القرن الماضي، وما زالت تجربته في أذهانهم حاضرة، لذا رفضوا الاستجارة من الرمضاء بالنار.

من مقال رأي #عبد_الهادي_حريبة في رصيف22:
التغيير في خطاب طالبان… نحو أي مستقبل سيقود البلاد؟

#ليلة_سقوط_كابل_ايمي

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. نشأة الحركة كان بدعم امريكي لمحاربة الاتحاد السوفيتي وبعد تحقيق النتيجة من دعم الحركة تحولت الي ذريعة سهلت على امريكا الدخول الي افغانستان وتحقيق مصالحها،لكن مهمة طالبان لم تنتهي بعد فهناك صراع صيني امريكي على المعادن في المنطقة وهناك خطر ايراني يهدد الخليج يحتاج الي حركات مسلحة تحاربه،بالنسبه لمستقبل افغانسان سيصبح كحاضر كل دولة تحكمها الدكتاتورية باسم الله.

  2. الله يعين الشعب الافغاني بصراحة التعامل احتلال الداخلي كتير اصعب من احتلال الاجنبي والخارجي لانو عل قليلة نص الجماعة بيكونوا من اقارب الاشخاص يعني المحاربة معاهم صعبة جدا لانو بيعرفوا صعف الاشخاص

  3. بيطبقو الشريعه الاسلاميه مثل ما بدكم ليش هسع صرتو تعارضوها قبل كنتو تحكو لازم نطبقها مثل ما بده الدين هي طبقوها

  4. لو ما صار الدعم الأمريكي و العربي للجماعات المتطرفة في أفغانستان ضد الحكومة الافغانية الشيوعية الشرعية المنتخبة من الشعب الأفغاني ما كان صار كل الي صار و كان ضلت افغانستان بلد مزدهرة اقتصاديا و سياسيا و اجتماعيا كما كانت ايام الحكومة الشيوعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى