حقوق المراءة

. دعم التنظيمات الإجرامية والأنظمة القمعية ليس غريباً على الشعوب العربية بطبيعة …


الحركة النسوية في الأردن

.
دعم التنظيمات الإجرامية والأنظمة القمعية ليس غريباً على الشعوب العربية بطبيعة الحال، لكن المؤلم أن يصدر هذا التبرير والدفاع عن ناشطين حقوقيين وسياسيين عانوا القمع وأجبروا على ترك بلدانهم، وشعراء وأكاديميين، ومؤثرين يتابعهم عشرات بل مئات الآلاف من الأشخاص عبر الإنترنت. 

تدرجت هذه الآراء من طلب الفرصة بخجل كالقول “عطوهم فرصة يتنفسون”، إلى دعم طالبان والتهليل لـ”انتصار إسلامي على أمريكا”، وصولاً إلى التشكيك في نيّة من ينتقد الجماعة.

حتى هؤلاء المواطنون الأفغان الخائفون الذين تدفقوا على مطار العاصمة لم يسلموا من هجوم “أنصار طالبان” إذ بُرر هروبهم على أنه فرار من “إحدى أفقر دولة بالعالم” و”انتهاز للفرصة” لهجرة مؤجلة. كان البعض أكثر وقاحة باتهام المزاحمين لمغادرة أفغانستان بـ”الخيانة” و”الخوف من مصير المتعاون مع الاحتلال”. وهذا هو التضليل بعينه لأن الأفغان الذين سُحقت أجسادهم في عجلات الطائرات الأمريكية لم يقدموا على ذلك إلا رعباً ويأساً من جماعة إرهابية ذاقوا المر من جرائمها على مدار عقود

من مقال رأي #سامية_علام في رصيف22:
“دعونا لا نتسرع ونمنح طالبان فرصة”… أي فرصة؟ ولإثبات ماذا؟
الرسوم: @serajalghamdi

اليوم أخذت طالبان فرصتها وبدأت بممارستها القمعية تجاه المرأة خاصة والشعب عامة، ومع ذلك لا زلتم تؤيدونها، بينما تسجلون طلبات لجوئكم إلى أوروبا فمتى ستكفون عن نفاقكم !!

#ليلة_سقوط_كابل_ايمي

.
دعم التنظيمات الإجرامية والأنظمة القمعية ليس غريباً على الشعوب العربية بطبيعة الحال، لكن المؤلم أن يصدر هذا التبرير والدفاع عن ناشطين حقوقيين وسياسيين عانوا القمع وأجبروا على ترك بلدانهم، وشعراء وأكاديميين، ومؤثرين يتابعهم عشرات بل مئات الآلاف من الأشخاص عبر الإنترنت. 

تدرجت هذه الآراء من طلب الفرصة بخجل كالقول “عطوهم فرصة يتنفسون”، إلى دعم طالبان والتهليل لـ”انتصار إسلامي على أمريكا”، وصولاً إلى التشكيك في نيّة من ينتقد الجماعة.

حتى هؤلاء المواطنون الأفغان الخائفون الذين تدفقوا على مطار العاصمة لم يسلموا من هجوم “أنصار طالبان” إذ بُرر هروبهم على أنه فرار من “إحدى أفقر دولة بالعالم” و”انتهاز للفرصة” لهجرة مؤجلة. كان البعض أكثر وقاحة باتهام المزاحمين لمغادرة أفغانستان بـ”الخيانة” و”الخوف من مصير المتعاون مع الاحتلال”. وهذا هو التضليل بعينه لأن الأفغان الذين سُحقت أجسادهم في عجلات الطائرات الأمريكية لم يقدموا على ذلك إلا رعباً ويأساً من جماعة إرهابية ذاقوا المر من جرائمها على مدار عقود

من مقال رأي #سامية_علام في رصيف22:
“دعونا لا نتسرع ونمنح طالبان فرصة”… أي فرصة؟ ولإثبات ماذا؟
الرسوم: @serajalghamdi

اليوم أخذت طالبان فرصتها وبدأت بممارستها القمعية تجاه المرأة خاصة والشعب عامة، ومع ذلك لا زلتم تؤيدونها، بينما تسجلون طلبات لجوئكم إلى أوروبا فمتى ستكفون عن نفاقكم !!

#ليلة_سقوط_كابل_ايمي

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. هاد العنوان لحالو ارهاب يلي بيدعم الارهابين هو شريك معهم لم اقل امريكا جيدة لكن ما رح قول طالبان جيد او نعطيهم فرصة هاد ا س خ ف شي قرأته اليوم ايها متى ستكونوا واقعيين وتحكموا بعدل كلنا يجب ان نقول طالبان = ارهاب

  2. كون امريكا هي المتحكم الاول بالرأسمالية وهي دولة امبريالية،فهذا يعني انها هي المتحكمة بالرأي العام العالمي وباغلب منظمات حقوق الانسان وهي الداعم المالي الاول للامم المتحدة،فهذه القوة والسيطرة تمنح امريكا القدرة على تشكيل الرأي العام،ليصبح الخادم للمصالح الامريكية،وما حصل في افغانستان هو دليل غير قابل للشك بان حركة طالبان هي ذراع امريكي وخادم للمصالح الامريكية المستقبلية،فمن غير المستغرب ان يتشكل الرأي العام بما يخدم مصالح السيد والمسيطر.

  3. سبق وحجوها ورادو ينطون لداعش فرصة واستحلو محافظات العراق ودمرو جزء كبير منه ولو لا فضل الله ودماء الشهداء كان يمكن داعش محتل العراق كله ونكون مثل افغانستان واتعس

  4. طالبان ضد المرأة بس تحسهم جايين علمود المرأة وبس تخلفهم غريب جدا …نظامهم والتخلف مالتهم ميقتصر على مفاهيم الإسلام وبس لا همه يحسون انو المرأة عورة …WTF كمية الجهل الي كعد يفكرون فيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى