حقوق المراءة

. ينتقد البعض المناداة بالمساواة بينما الأجدر أن ننادي بالعدل هذه الحجة حق أريد…


الحركة النسوية في الأردن

.
ينتقد البعض المناداة بالمساواة بينما الأجدر أن ننادي بالعدل

هذه الحجة حق أريد به باطل، فالقصد من هذه المقولة إبعاد المرأة عن النسوية التي تدعو الى المساواة وليس كما يفهم منه أنه إيجاد بديل أكثر انصافا للنساء من النسوية
وقصدهم بالعدل هو معاملة المرأة على أنها أضعف من الرجل وأكثر قصورا منه ما يعني تشريع ولاية ذكور العائلة عليها وبالتالي الحفاظ على حال المجتمع من اضطهاد للمرأة وسطوة للرجل

ما تقصده النسوية بالمساواة هو المساواة بالحقوق والواجبات ولا علاقة لحالتك الجسدية بحقوقك وواجبتك
قد يكون هناك رجل ذوي احتياجات خاصه هل معنى هذا أن نمنعه من الوصول الى الحكم أو حرمانه من وظائف معينه بحجة أنه لا يستطيع القيام بها؟
لا هذا اسمه ظلم لأننا نعرف أن هناك من نجحوا رغم اعاقاتهم لذا من واجب الدولة أن تقدم له فرصا متساوية
والعدل أن يختار هو ما يناسبه منها

نفس الأمر ينطبق على المرأة، يجب أن تقدم لها جميع الحقوق والواجبات ثم تختار هي ما يناسبها
بعض النساء يفضلن أن يعمل الزوج خارج المنزل ويقدم المصروف بينما هي تتولى أعمال المنزل بينما أخريات يفضلن أن يشاركن أزواجهن العمل خارج المنزل وأعمال المنزل وتربية الاطفال
أنا شخصيا من النوع الثاني ومن الواضح أن هناك من يملن للخيار الاول
وهذا هو العدل أن أحصل أنا على ما أريد وتحصلين انتي على ما تريدين
أما قولبة النساء جميعهن في نمط معين کإلزامهن بالمكوث في البيت ومنعهن من تولي المناصب السياسية لاعتقادهم أنها ناقصة عقل ودين فهذا ظلم وليس عدل
فأين هي توظيف قدراتي؟ أنت عممت على جنس بأكمله صفات لا تجمعهم فعليا وبالتالي أنت ظلمته

إذا نرى أن العدل هو المساواة لا فرق بينهما
المساواة واجب الدولة والعدل اختيار الفرد

من ابتكروا فروقات بين العدل والمساواة لم يكونوا لا علماء ولا فلاسفه إنما هم المتعنصرين ضد النساء وأوهموا العامه بوجود فرق

في كل الدساتير وعلى كل الألسنة تسمع بالمساواة لا أحد يتحدث عن العدل الا عندما يتعلق الأمر بالمرأة
فلو أخذت بحجتهم فإنك تقبل ما قاله البيض للسود بأنهم غير صالحين للتعلم رغم أنهم هم من جعلوهم هكذا
لكن هذا القول اليوم يبدو عنصريا ويمنع الكلام به بعكس التمييز ضد المرأة فلا زال البعض يرى أن من الطبيعي إلزامها بوظيفه محددة والنظر لها على أنها بقدرات جسدية وعقلية أقل من الرجل

كتابة : #ايمي_سوزان_داود
للمزيد: #المنظومة_الطائفية_لقوانين_الأحوال_الشخصية
#العدل_والمساواة_ايمي

.
ينتقد البعض المناداة بالمساواة بينما الأجدر أن ننادي بالعدل

هذه الحجة حق أريد به باطل، فالقصد من هذه المقولة إبعاد المرأة عن النسوية التي تدعو الى المساواة وليس كما يفهم منه أنه إيجاد بديل أكثر انصافا للنساء من النسوية
وقصدهم بالعدل هو معاملة المرأة على أنها أضعف من الرجل وأكثر قصورا منه ما يعني تشريع ولاية ذكور العائلة عليها وبالتالي الحفاظ على حال المجتمع من اضطهاد للمرأة وسطوة للرجل

ما تقصده النسوية بالمساواة هو المساواة بالحقوق والواجبات ولا علاقة لحالتك الجسدية بحقوقك وواجبتك
قد يكون هناك رجل ذوي احتياجات خاصه هل معنى هذا أن نمنعه من الوصول الى الحكم أو حرمانه من وظائف معينه بحجة أنه لا يستطيع القيام بها؟
لا هذا اسمه ظلم لأننا نعرف أن هناك من نجحوا رغم اعاقاتهم لذا من واجب الدولة أن تقدم له فرصا متساوية
والعدل أن يختار هو ما يناسبه منها

نفس الأمر ينطبق على المرأة، يجب أن تقدم لها جميع الحقوق والواجبات ثم تختار هي ما يناسبها
بعض النساء يفضلن أن يعمل الزوج خارج المنزل ويقدم المصروف بينما هي تتولى أعمال المنزل بينما أخريات يفضلن أن يشاركن أزواجهن العمل خارج المنزل وأعمال المنزل وتربية الاطفال
أنا شخصيا من النوع الثاني ومن الواضح أن هناك من يملن للخيار الاول
وهذا هو العدل أن أحصل أنا على ما أريد وتحصلين انتي على ما تريدين
أما قولبة النساء جميعهن في نمط معين کإلزامهن بالمكوث في البيت ومنعهن من تولي المناصب السياسية لاعتقادهم أنها ناقصة عقل ودين فهذا ظلم وليس عدل
فأين هي توظيف قدراتي؟ أنت عممت على جنس بأكمله صفات لا تجمعهم فعليا وبالتالي أنت ظلمته

إذا نرى أن العدل هو المساواة لا فرق بينهما
المساواة واجب الدولة والعدل اختيار الفرد

من ابتكروا فروقات بين العدل والمساواة لم يكونوا لا علماء ولا فلاسفه إنما هم المتعنصرين ضد النساء وأوهموا العامه بوجود فرق

في كل الدساتير وعلى كل الألسنة تسمع بالمساواة لا أحد يتحدث عن العدل الا عندما يتعلق الأمر بالمرأة
فلو أخذت بحجتهم فإنك تقبل ما قاله البيض للسود بأنهم غير صالحين للتعلم رغم أنهم هم من جعلوهم هكذا
لكن هذا القول اليوم يبدو عنصريا ويمنع الكلام به بعكس التمييز ضد المرأة فلا زال البعض يرى أن من الطبيعي إلزامها بوظيفه محددة والنظر لها على أنها بقدرات جسدية وعقلية أقل من الرجل

كتابة : #ايمي_سوزان_داود
للمزيد: #المنظومة_الطائفية_لقوانين_الأحوال_الشخصية
#العدل_والمساواة_ايمي

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. منافق ذلك الذي يؤيّد العدل دون المساواة، و لو كان هناك فرق بينهما، فمن يريد العدل حقّاً يريد المساواة أوّلا! للصباغة نحتاج جُدراناً، من ليس كذلك فهو ضدّ العدل و المساوات، و مستشرف بالكلمة أمّا المعنى مشوَّه ظالم عكسها و وقوعه خير دليل

  2. مره واحد يگول لو الحكم بيدي كل وحده موظفه افصلها وانطي وظيفتها لزوجها او اخوها حتى ينفق عليها! يكولون المرأه بنص عقل وهمه ربع عقل ماعدهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى