حقوق المراءة

. في الأردن توفي ٩ مواطنين بفايروس كورونا بينما قتلت ٩ نساء بالعنف الذكوري أصاب …


الحركة النسوية في الأردن

.
في الأردن توفي ٩ مواطنين بفايروس كورونا بينما قتلت ٩ نساء بالعنف الذكوري
أصاب الفايروس ما يقارب ٢٠٠٠ مواطن فقط بينما يطال العنف الذكوري ٨٦% من النساء

نحن نقول ابقى في المنزل وكن آمنا، ماذا لو كان المنزل لا يشعرها بالأمان
لجأ مليارات الأشخاص إلى الحجر المنزلي تفادياً لعدوى COVID-19، يعد هذا إجراءاً وقائياً و لكنه يؤدي إلى خطر مميت آخر
نحن نشهد نمو وباء شبحي من العنف ضد المرأة
العنف المنزلي في زمن الكورونا : ضحايا محاصرات يبحثن عن مخرج، حيث أفادت الخطوط الساخنة في كل أنحاء العالم تضاعف شكاوى الإبلاغ إلى ما يصل خمسة أضعاف

في السابق، تسببت قلة الإبلاغ عن العنف المنزلي في جعل الإستجابة وجمع البيانات تحديًا، حيث يذهب أقل من 10% من تلك النساء إلى الشرطة
أصبح الإبلاغ أكثر صعوبة نظراً للظروف الحالية، ويتضمن ذلك القيود المفروضة على الفتيات والنساء و التي تحد من وصولهن إلى الهواتف

قد تؤثر هذه التعطلات أيضًا على الرعاية والدعم اللذين يحتاجهما الناجون، كالعناية السريرية بضحايا الإغتصاب، والصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، ويعزلهن مع معنفيهن
كما إنها تتسبب في إفلات الجناة من العقاب
في الكثير من البلدان، القانون ليس في صف المرأة ليس لدى دولة واحدة من كل أربع دول أي قانون يحمي المرأة بالذات من العنف المنزلي

تتعرض واحدة من كل ثلاث نساء للعنف الجسدي أو الجنسي خلال حياتها، ما يجعل حالات العنف ضد المرأة “الأوسع انتشارا ولكن الأقل تسجيلا بين جميع أشكال انتهاكات حقوق الإنسان” حسب المنظمة العالمية للصحة
قد يعاني بعض الرجال من العنف المنزلي، لكن الأغلبية العظمى من ضحاياه هن من النساء، كما يتعرّض الأشخاص من أقليّات جندرية للعنف المنزلي في حالات فردية.

في أوقات الأزمات، كالكوارث الطبيعية والحروب والأوبئة، يتصاعد خطر العنف المنزلي ويتخذ طابعًا متحيّزا جندريًا.
تقول راي-جونز: “نعلم أن العنف متجذّر في السلطة والهيمنة. نشعر جميعنا الآن بفقدان السيطرة حتى على مصائرنا، وأي شخص لا يستطيع التعامل مع ذلك سيُسقطه على ضحيّته”
.
قُدرت التكلفة العالمية للعنف ضد المرأة في السابق بحوالي 1.5 تريليون دولار أمريكي
من المرجح أن يرتفع هذا العدد في أعقاب الوباء إضافة إلى الأعباء المترتبة أصلا على الحجر المنزلي
على الدول اتحاذ التدابير المناسبة لحماية النساء

كتابة : #ايمي_سوزان_داود

.
في الأردن توفي ٩ مواطنين بفايروس كورونا بينما قتلت ٩ نساء بالعنف الذكوري
أصاب الفايروس ما يقارب ٢٠٠٠ مواطن فقط بينما يطال العنف الذكوري ٨٦% من النساء

نحن نقول ابقى في المنزل وكن آمنا، ماذا لو كان المنزل لا يشعرها بالأمان
لجأ مليارات الأشخاص إلى الحجر المنزلي تفادياً لعدوى COVID-19، يعد هذا إجراءاً وقائياً و لكنه يؤدي إلى خطر مميت آخر
نحن نشهد نمو وباء شبحي من العنف ضد المرأة
العنف المنزلي في زمن الكورونا : ضحايا محاصرات يبحثن عن مخرج، حيث أفادت الخطوط الساخنة في كل أنحاء العالم تضاعف شكاوى الإبلاغ إلى ما يصل خمسة أضعاف

في السابق، تسببت قلة الإبلاغ عن العنف المنزلي في جعل الإستجابة وجمع البيانات تحديًا، حيث يذهب أقل من 10% من تلك النساء إلى الشرطة
أصبح الإبلاغ أكثر صعوبة نظراً للظروف الحالية، ويتضمن ذلك القيود المفروضة على الفتيات والنساء و التي تحد من وصولهن إلى الهواتف

قد تؤثر هذه التعطلات أيضًا على الرعاية والدعم اللذين يحتاجهما الناجون، كالعناية السريرية بضحايا الإغتصاب، والصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، ويعزلهن مع معنفيهن
كما إنها تتسبب في إفلات الجناة من العقاب
في الكثير من البلدان، القانون ليس في صف المرأة ليس لدى دولة واحدة من كل أربع دول أي قانون يحمي المرأة بالذات من العنف المنزلي

تتعرض واحدة من كل ثلاث نساء للعنف الجسدي أو الجنسي خلال حياتها، ما يجعل حالات العنف ضد المرأة “الأوسع انتشارا ولكن الأقل تسجيلا بين جميع أشكال انتهاكات حقوق الإنسان” حسب المنظمة العالمية للصحة
قد يعاني بعض الرجال من العنف المنزلي، لكن الأغلبية العظمى من ضحاياه هن من النساء، كما يتعرّض الأشخاص من أقليّات جندرية للعنف المنزلي في حالات فردية.

في أوقات الأزمات، كالكوارث الطبيعية والحروب والأوبئة، يتصاعد خطر العنف المنزلي ويتخذ طابعًا متحيّزا جندريًا.
تقول راي-جونز: “نعلم أن العنف متجذّر في السلطة والهيمنة. نشعر جميعنا الآن بفقدان السيطرة حتى على مصائرنا، وأي شخص لا يستطيع التعامل مع ذلك سيُسقطه على ضحيّته”
.
قُدرت التكلفة العالمية للعنف ضد المرأة في السابق بحوالي 1.5 تريليون دولار أمريكي
من المرجح أن يرتفع هذا العدد في أعقاب الوباء إضافة إلى الأعباء المترتبة أصلا على الحجر المنزلي
على الدول اتحاذ التدابير المناسبة لحماية النساء

كتابة : #ايمي_سوزان_داود

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. في نساء محجورات بالبيت من قبل الحجر المنزلي ومحرومات من اقل حقوقهن وعليهن كل واجباتهن واكثر. في أكثر الدول العربيه الرجل ما يخرج مع مرته لأن يستحي ورجولته متسمحله بس عادي عنده يضرب مرته ومرته تطلع تسوك للبيت وتذب الزباله💔

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى