حقوق المراءة

ليست النسوية وحدها المليئة بقصص استغلال الدين وتوجيه التهم كإثارة الفتنة، صفحات …


الحركة النسوية في الأردن

ليست النسوية وحدها المليئة بقصص استغلال الدين وتوجيه التهم كإثارة الفتنة، صفحات التاريخ أيضاً مليئة بمحاولات طمس الأفكار وتشويه سمعة العلماء وأصحاب الفكر المختلف.
بالنهاية انتصر العلم كما ستنتصر النسوية وحقوق الإنسان

لا أعلم ما هو السر وراء كون العرب أكثر من يحارب الحقيقة، اوروبا أحرقت علمائها ثم اعتذرت لهم ونهضت،
لكن العلماء المسلمين لم يكونوا اصلا عربا ومع ذلك قتلهم العرب، حتى علماء الدين البخاري ومسلم وغيرهم ليسوا عربا، وفوق كل هذا لا زالو حتى هذا اليوم يقمعون الحقيقة وأصحاب الفكر المختلف

جوردانو برونو، مات حرقا بحكم من الكنيسة بسبب أفكاره العلمية التي اعتبرت مخالفة للإنجيل

قال قبل حرقه :” اطمئنوا، سيأتي زمان يرى فيه الناس ما أراه ”

بعد مئات السنوات من إعدامه، وفي نفس المكان الذي تحول فيه جسده إلى رماد ، أقيم له تمثالاً ضخماً (موجهاً عمداً إلى الفاتيكان) وقد كتب تحته :”9 يونيو 1889 إلى برونو : من الزمان الذي تنبأت به، هنا حيث اشتعلت النار”

العبرة أنه مهما كانت سطوة الظلم ضد التجديد قوية سيأتي يوم تظهر فيه الحقيقه وتغدو مسلمات، لكنها الآن تحتاج إلى وقوفنا بجانبها، تحتاج إلى تضحياتنا، والنسوية هي أحد أهم هذه الأفكار التجديدية التي تريد منا الوقوف بجانبها في الحرب التي يشنها عليها أولئك المتسلطون على النساء

الفيديو : @aramram

 

 

ليست النسوية وحدها المليئة بقصص استغلال الدين وتوجيه التهم كإثارة الفتنة، صفحات التاريخ أيضاً مليئة بمحاولات طمس الأفكار وتشويه سمعة العلماء وأصحاب الفكر المختلف.
بالنهاية انتصر العلم كما ستنتصر النسوية وحقوق الإنسان

لا أعلم ما هو السر وراء كون العرب أكثر من يحارب الحقيقة، اوروبا أحرقت علمائها ثم اعتذرت لهم ونهضت،
لكن العلماء المسلمين لم يكونوا اصلا عربا ومع ذلك قتلهم العرب، حتى علماء الدين البخاري ومسلم وغيرهم ليسوا عربا، وفوق كل هذا لا زالو حتى هذا اليوم يقمعون الحقيقة وأصحاب الفكر المختلف

جوردانو برونو، مات حرقا بحكم من الكنيسة بسبب أفكاره العلمية التي اعتبرت مخالفة للإنجيل

قال قبل حرقه :” اطمئنوا، سيأتي زمان يرى فيه الناس ما أراه ”

بعد مئات السنوات من إعدامه، وفي نفس المكان الذي تحول فيه جسده إلى رماد ، أقيم له تمثالاً ضخماً (موجهاً عمداً إلى الفاتيكان) وقد كتب تحته :”9 يونيو 1889 إلى برونو : من الزمان الذي تنبأت به، هنا حيث اشتعلت النار”

العبرة أنه مهما كانت سطوة الظلم ضد التجديد قوية سيأتي يوم تظهر فيه الحقيقه وتغدو مسلمات، لكنها الآن تحتاج إلى وقوفنا بجانبها، تحتاج إلى تضحياتنا، والنسوية هي أحد أهم هذه الأفكار التجديدية التي تريد منا الوقوف بجانبها في الحرب التي يشنها عليها أولئك المتسلطون على النساء

الفيديو : @aramram

 

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. يلي بزعل اكثر من هدول القصص انو اي حدا بتقليلو انو صرنا بالقاع بيرجع بقلك لولا هدول العلماء الغرب ما كان اتطور .. طيب طالما هنن كانو عنا و غيرتو كل كتب التاريخ يلي عم تدرسونا ياه و حذفتو هدول القصص مشان تفرجونا قديش كنا متطورين و منفتحين و متقبلين جميع الافكار مو متل الغرب يلي كانو رجال الدين يقتلو فيه العلماء … ليش ما استفدنا منون و كملنا بهل مسيرة و صرنا متحضرين ؟ ..

  2. صح كل ماهو مختلف ومجدد ويبحث ويقدم فوائد حقيقيه للبشريه تمت محاربته، كل من قدم ماهو مُهدد لامتيازاتهم تم قمعه وافكاره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى