حقوق المراءة

. البعض يحتج على عمل النساء بحجة أن: المرأة تأخذ فرص الرجال في العمل لذلك عليه…


الحركة النسوية في الأردن

.
البعض يحتج على عمل النساء بحجة أن:

🔴 المرأة تأخذ فرص الرجال في العمل لذلك عليها ان تنفق عليه :
هذه الحجة المتمثلة بإجبار مواطن بسبب اختلاف جنسه أو عرقه أو لونه أو دينه أن يضحي من أجل صالح جنس أو عرق أو لون أو دين آخر على حساب مصلحته ليست إلا افتقارا للحد الأدنى من المستوى الأخلاقي، فالأمر يبدو كما لو أنك تترك جارك يهدم بيتك من أجل توسعة بيته فقط لأنه رجل وانت امرأة

وإذا قام سوق العمل على أساس تميزي وليس على أساس الكفاءات بحيث تبدي رجلا فاشلا على حساب امرأة متفوقه فلا تتوقع نجاحا للتنمية والاقتصاد بل على العكس
العمل حق وفشلك ليس خطأي
كبداية نحن لا نتنافس على الوظائف كنساء ورجال بل كمهارات، فإذا كنت تعتقد أن تقدمي لوظيفة يقلل فرصتك فنصيحة طور من نفسك ولا تتعذر كالأطفال

وان امراة عاقلة تدرك ان انفاقها على نفسها وهي سيدة نفسها لهو خير من نفقة رجل تكون رهنا له فإذا عنفها تضطر لعيش الجحيم معه لأنها لن تجد مسكنا بديلا وان مات تشردت الخ

كما أنه وبحسب تضامن فإن غالبية النساء العاملات هن معيلات لأسرهن

🔴 عمل المرأة والاقتصاد :
على عكس ما تتوقع فإقصاء المرأة سيسبب أزمة اقتصادية لا يمكن التكهن بها، تبدأ بحاجتها إلى أن يعمل زوجها عملين ليوفر مصروفه ومصروف زوجته كذلك الأب والأخ لتوفير مصاريف النساء، وهو أمر خارج اطار تحمل الذكر ولو حدث فإنه سيقلل من الإنتاجية والجودة

ثم إن هناك عمالة أجنبية في كل بلد حول العالم ولم يسقط الإقتصاد فلماذا سيسقط إذا عملت المرأة ؟

أشارت الدراسات أن زيادة الأيدي العامله يعني زيادة التنمية والاستثمار وبالتالي انتعاش الإقتصاد

وكشف تقرير منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية، والذي شمل 180 دولة، عن أن المستوى الحالي من التمييز بين الجنسين يتسبب في خفض الدخل العالمي بنسبة 7.5 في المائة، أي ما يعادل 6 تريليونات دولار، وبحسب خبراء المنظمة، تحظر 88 دولة من الدول التي شملها التقرير على المرأة ممارسة مهن معينة
فيما أشارت دراسة لمعهد ماكنزي إلى أن تطبيق المساواة بين الرجل والمرأة، يمكن أن يضيف لإجمالي الناتج المحلي لدول العالم نحو 28 تريليون دولار، فيما يعادل 26 في المائة من الإجمالي الحالي، وهو ما سيحدث بالتأكيد فارقا في اقتصاد هذه الدول

كتابة : #ايمي_سوزان_داود

.
البعض يحتج على عمل النساء بحجة أن:

🔴 المرأة تأخذ فرص الرجال في العمل لذلك عليها ان تنفق عليه :
هذه الحجة المتمثلة بإجبار مواطن بسبب اختلاف جنسه أو عرقه أو لونه أو دينه أن يضحي من أجل صالح جنس أو عرق أو لون أو دين آخر على حساب مصلحته ليست إلا افتقارا للحد الأدنى من المستوى الأخلاقي، فالأمر يبدو كما لو أنك تترك جارك يهدم بيتك من أجل توسعة بيته فقط لأنه رجل وانت امرأة

وإذا قام سوق العمل على أساس تميزي وليس على أساس الكفاءات بحيث تبدي رجلا فاشلا على حساب امرأة متفوقه فلا تتوقع نجاحا للتنمية والاقتصاد بل على العكس
العمل حق وفشلك ليس خطأي
كبداية نحن لا نتنافس على الوظائف كنساء ورجال بل كمهارات، فإذا كنت تعتقد أن تقدمي لوظيفة يقلل فرصتك فنصيحة طور من نفسك ولا تتعذر كالأطفال

وان امراة عاقلة تدرك ان انفاقها على نفسها وهي سيدة نفسها لهو خير من نفقة رجل تكون رهنا له فإذا عنفها تضطر لعيش الجحيم معه لأنها لن تجد مسكنا بديلا وان مات تشردت الخ

كما أنه وبحسب تضامن فإن غالبية النساء العاملات هن معيلات لأسرهن

🔴 عمل المرأة والاقتصاد :
على عكس ما تتوقع فإقصاء المرأة سيسبب أزمة اقتصادية لا يمكن التكهن بها، تبدأ بحاجتها إلى أن يعمل زوجها عملين ليوفر مصروفه ومصروف زوجته كذلك الأب والأخ لتوفير مصاريف النساء، وهو أمر خارج اطار تحمل الذكر ولو حدث فإنه سيقلل من الإنتاجية والجودة

ثم إن هناك عمالة أجنبية في كل بلد حول العالم ولم يسقط الإقتصاد فلماذا سيسقط إذا عملت المرأة ؟

أشارت الدراسات أن زيادة الأيدي العامله يعني زيادة التنمية والاستثمار وبالتالي انتعاش الإقتصاد

وكشف تقرير منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية، والذي شمل 180 دولة، عن أن المستوى الحالي من التمييز بين الجنسين يتسبب في خفض الدخل العالمي بنسبة 7.5 في المائة، أي ما يعادل 6 تريليونات دولار، وبحسب خبراء المنظمة، تحظر 88 دولة من الدول التي شملها التقرير على المرأة ممارسة مهن معينة
فيما أشارت دراسة لمعهد ماكنزي إلى أن تطبيق المساواة بين الرجل والمرأة، يمكن أن يضيف لإجمالي الناتج المحلي لدول العالم نحو 28 تريليون دولار، فيما يعادل 26 في المائة من الإجمالي الحالي، وهو ما سيحدث بالتأكيد فارقا في اقتصاد هذه الدول

كتابة : #ايمي_سوزان_داود

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. ‏١٢ ملياردير من الرجال مسيطرين على كل أغلب ثروات الأرض، هذا يعني التحكم بسياسات العالم ودولها وقوانينها، والنساء مازالت تصارع لتنال حق العمل، الاحتفاظ براتبها، أخذ ارثها، وقد تضطر للتنازل عن مهرها. وتخشى طلب حقها في مالها وراتبها هذا هو الاستلاب الاقتصادي. دارين حسن حليمة 🤍

  2. الوظيفه او العمل حق للجميع المرأه او للرجل فالعمل يحدد مستقبلك ودخلك ومتكدر تمنع اي احد انو يشتغل

    ومع الاسف هذا الي يصير ويه اغلب النساء ينجبرون انو يتركون دراستهم وعملهم او يقتنعون بهذا الشي انو هو صح ولازم يكونون المرأه او زوجه الصالحه وهذا مع الاسف اكثر تفكير متخلف موجود
    فيعني تقريباً اذا زوج طلب من مرته تترك شغله وتبقه تصير ربت بيت وهو يشتغل وحده وهو يضل يهين مكانته
    فااا وين راحت سنين الدراسه الي كضته بكل حياته؟
    فالموضوع الاساسي انو المرأه تكدر تشتغل حاله حال الرجل وتكدر تعمل اي عمل يعملوا الرجال لان بعد كلشي المرأه والرجل عباره عن انسان ماكو فرق بين اي احد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى