حقوق المراءة

. عادة ما يتلقى الذكور رسائلًا تخبرهم بأنهم المعيل في العلاقات العاطفية المتباين…


الحركة النسوية في الأردن

.
عادة ما يتلقى الذكور رسائلًا تخبرهم بأنهم المعيل في العلاقات العاطفية المتباينة والتي تجمع رجل بأنثى، كما يتلقون رسائل تخبرهم بأن عليهم أن يكونوا أقوياء وحازمين ومستقلين وعدوانيين، بينما تتلقى الإناث رسائل أخرى تعلمهن تجنب النزاعات والخلافات ووضع احتياجات الآخرين أمامهن، وعندما يتعلق الأمر في المال، فيعلمون الرجل طريقة كسبه والأنثى طريقة صرفه، وعندما يكبر الإثنان تجد المرأة نفسها أمام فجوة في الأجور بين الرجال والنساء، إلى جانب قيامها بالعديد من الأعمال المجانية مثل التنظيف والتدريس والتربية والرعاية.

الجميع يحب المال ولا أحد يستطيع إنكار ذلك، لكن لما التصقت تهمة “حب المال” بالنساء؟

لنفكر في الإجابة، الجميع يحب المال بذات القدر مع إختلاف الطريقة، فالمرأة تحب المال لتنفقه، أما الرجل فيحب المال لجمعه، وقد تتزوج المرأة من رجل لا يناسبها للحصول على مال تنفقه، لكن الرجل أيضًا يفعل ذلك إما للحصول على مال أو على وظيفة تقدم له مالًا أكثر، وفي الحالتين يكون الشخص الذي يرتبطون به الوسيلة والمال الغاية، وفي الحالتين أيضًا يسيطر حب المال على الأشخاص باختلاف جنسهم، إلا أن طبيعتهم الشخصية هي ما تحدد هل سيقدمون على فعل ذلك أم لا

من جهة أخرى علينا الانتباه إلى أن المال لا يشكل نفس المعنى للطرفين، حيث أجريت دراسة على أكثر من مئة ألف شخص من كلا الطرفين لمحاولة فهم طريقة تحليلهم للمال وبما يغويهم، ووجدت هذه الدراسة بأن الرجال يربطون المال بالقوة والسلطة وكلما ارتفع رصيدهم المصرفي زادت سيطرتهم وقوتهم، أما النساء فالمال يعني لهن الحب والعاطفة، وكلما أنفقن مالًا على أنفسهن كلما شعرن بحب أكبر لهن ولمن حولهن

كتابة : @nasawyia

.
عادة ما يتلقى الذكور رسائلًا تخبرهم بأنهم المعيل في العلاقات العاطفية المتباينة والتي تجمع رجل بأنثى، كما يتلقون رسائل تخبرهم بأن عليهم أن يكونوا أقوياء وحازمين ومستقلين وعدوانيين، بينما تتلقى الإناث رسائل أخرى تعلمهن تجنب النزاعات والخلافات ووضع احتياجات الآخرين أمامهن، وعندما يتعلق الأمر في المال، فيعلمون الرجل طريقة كسبه والأنثى طريقة صرفه، وعندما يكبر الإثنان تجد المرأة نفسها أمام فجوة في الأجور بين الرجال والنساء، إلى جانب قيامها بالعديد من الأعمال المجانية مثل التنظيف والتدريس والتربية والرعاية.

الجميع يحب المال ولا أحد يستطيع إنكار ذلك، لكن لما التصقت تهمة “حب المال” بالنساء؟

لنفكر في الإجابة، الجميع يحب المال بذات القدر مع إختلاف الطريقة، فالمرأة تحب المال لتنفقه، أما الرجل فيحب المال لجمعه، وقد تتزوج المرأة من رجل لا يناسبها للحصول على مال تنفقه، لكن الرجل أيضًا يفعل ذلك إما للحصول على مال أو على وظيفة تقدم له مالًا أكثر، وفي الحالتين يكون الشخص الذي يرتبطون به الوسيلة والمال الغاية، وفي الحالتين أيضًا يسيطر حب المال على الأشخاص باختلاف جنسهم، إلا أن طبيعتهم الشخصية هي ما تحدد هل سيقدمون على فعل ذلك أم لا

من جهة أخرى علينا الانتباه إلى أن المال لا يشكل نفس المعنى للطرفين، حيث أجريت دراسة على أكثر من مئة ألف شخص من كلا الطرفين لمحاولة فهم طريقة تحليلهم للمال وبما يغويهم، ووجدت هذه الدراسة بأن الرجال يربطون المال بالقوة والسلطة وكلما ارتفع رصيدهم المصرفي زادت سيطرتهم وقوتهم، أما النساء فالمال يعني لهن الحب والعاطفة، وكلما أنفقن مالًا على أنفسهن كلما شعرن بحب أكبر لهن ولمن حولهن

كتابة : @nasawyia

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. يمنعوها من العمل و يعطوها رواتب ضعيفه طبعا حتبحث عن شخص عنده مال يعيلها هي و اطفالها … الرجل مجرد ما يحصل مال يطغي

  2. حل ل هالامور لازم الاثنين رجل و امرأة يشتغلون و يكون الهم اجور و يجمعون من المال ل حياتهم اعالة بيتهم ولاطفالهم مستقبلا و ايضا ينفقون ل احتياجاتهم..و بهذا الشي تصير الحياة احسن و اسهل و اكيد هالشي بعيدا عن العمل خارج البيت .. بالبيت لازم يكون اكو مشاركة ب اعماله و الاطفال …

  3. المرأة المادية او التي تتوقع من الرجل أن يكون بنكا لها ماهي إلا نتاج للمجتمع الذكوري.
    حين تنشأ الأنثى في وسط يعاملها على أنها سل-عة وان ماعليها سوى التصرف على هذا الأساس الشاذ وأنّ
    قيمتها تنحصر في قطعة القماش التي تلف بها جسدها وشعر رأسها وبإرتباطها برجل وعلوّه عليها حيث يكون هو القائم بإعالتها وتسديد مصرفياتها والمتحكم بجميع تفاصيل حياتها ومنعها من فرص تحقيق ذاتها مناصفة معه
    وحيث يعيب المجتمع “نقصانها” باستمرار ولا يكف عن رفع ومديح كمال الرجل الذي “لا يعيبه سوى جيبه”..! هنا لا يحق لمن يرسخون هذا الفكر ان يلوموا
    المرأة ان اصبحت تقيّمهم وتختارهم بناءا على قدراتهم الشرائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى