حقوق المراءة

. تتكلم الأسطورة عن إلهين هما (أبزو) و (تيامات) كانا وحيدين تماماً لا يشوب صفوهم…


الحركة النسوية في الأردن

.
تتكلم الأسطورة عن إلهين هما (أبزو) و (تيامات) كانا وحيدين تماماً لا يشوب صفوهما شائبة حتى أنجبا عدة أجيال كان آخرها (إيا) إله الذكاء والفطنة.
الآلهة الجديدة أزعجوا (تيامات) فما كان من زوجها (أبزو) إلا أن يستعين بوزيره ليجد له حلّاً في مشكلتهما.
اقترح الوزير على (أبزو) أن يقتل الإله (إيا) وهذا ما رفضته (تيامات) رفضاً قاطعاً لأنها لم تكن لتقبل بأن تدمر ما خلقته هي نفسها.

لكن (أبزو) أصرّ على تنفيذ رأي وزيره لولا أن الآلهة الجديدة علمت بالخطة وقرروا التصدي لها إذ قام (إيا) بتنويم (أبزو) ثم قتله وقيّد وزيره.

لم تنتهِ القصة هنا لأن (تيامات) قررت الانتقام لزوجها، وعندما علم (إيا) بذلك استعان ب(مردوخ) الذي وعد بأن ينتصر على (تيامات) بمدة قياسية شريطة أن يصبح كبير الآلهة وأن يمنح سلطة لا يعلو فوقها سلطة.

جهز كل من (تيامات) و (مردوخ) أنفسهم للحرب التي انتهت لصالح (مردوخ) إذ قام بتمزيق (تيامات) إلى قطعتين، خلق من قطعتها الأولى سماءً أما الثانية فقد قسمها أيضاً وأعطاها لثلاثة من الآلهة.

وهنا أصبح (مردوخ) رب الأرباب وكبير الآلهة في السماء.

🔴 مما سبق نجد أن قتل (مردوخ) ل (تيامات) هي نقطة التحول في نظرة المجتمعات للمرأة، حيث كان الإنسان القديم يكن للمرأة كل الاحترام والتقدير لشخصها ولكيانها ولأمومتها لكن مع صعود (مردوخ) على عرش الألوهية تحولت مكنونات الإنسان القديم من الاحترام إلى الاستخفاف بالمرأة والتقليل من شأنها كان هذا بالتزامن مع نشوء المجتمع الأبوي المُقلّ من قيمة المرأة حيث سيطر بعدها الرجل اقتصادياً و سياسياً واجتماعياً وتراجع دور المرأة في تلك الأصعدة كلها.

كتابة : @nasawyia

.
تتكلم الأسطورة عن إلهين هما (أبزو) و (تيامات) كانا وحيدين تماماً لا يشوب صفوهما شائبة حتى أنجبا عدة أجيال كان آخرها (إيا) إله الذكاء والفطنة.
الآلهة الجديدة أزعجوا (تيامات) فما كان من زوجها (أبزو) إلا أن يستعين بوزيره ليجد له حلّاً في مشكلتهما.
اقترح الوزير على (أبزو) أن يقتل الإله (إيا) وهذا ما رفضته (تيامات) رفضاً قاطعاً لأنها لم تكن لتقبل بأن تدمر ما خلقته هي نفسها.

لكن (أبزو) أصرّ على تنفيذ رأي وزيره لولا أن الآلهة الجديدة علمت بالخطة وقرروا التصدي لها إذ قام (إيا) بتنويم (أبزو) ثم قتله وقيّد وزيره.

لم تنتهِ القصة هنا لأن (تيامات) قررت الانتقام لزوجها، وعندما علم (إيا) بذلك استعان ب(مردوخ) الذي وعد بأن ينتصر على (تيامات) بمدة قياسية شريطة أن يصبح كبير الآلهة وأن يمنح سلطة لا يعلو فوقها سلطة.

جهز كل من (تيامات) و (مردوخ) أنفسهم للحرب التي انتهت لصالح (مردوخ) إذ قام بتمزيق (تيامات) إلى قطعتين، خلق من قطعتها الأولى سماءً أما الثانية فقد قسمها أيضاً وأعطاها لثلاثة من الآلهة.

وهنا أصبح (مردوخ) رب الأرباب وكبير الآلهة في السماء.

🔴 مما سبق نجد أن قتل (مردوخ) ل (تيامات) هي نقطة التحول في نظرة المجتمعات للمرأة، حيث كان الإنسان القديم يكن للمرأة كل الاحترام والتقدير لشخصها ولكيانها ولأمومتها لكن مع صعود (مردوخ) على عرش الألوهية تحولت مكنونات الإنسان القديم من الاحترام إلى الاستخفاف بالمرأة والتقليل من شأنها كان هذا بالتزامن مع نشوء المجتمع الأبوي المُقلّ من قيمة المرأة حيث سيطر بعدها الرجل اقتصادياً و سياسياً واجتماعياً وتراجع دور المرأة في تلك الأصعدة كلها.

كتابة : @nasawyia

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى