حقوق المراءة

. الحب المشروط الذي تفرضه العائلة على الأطفال هو ابتزاز كلمات مثل : (أغضب عليك …


الحركة النسوية في الأردن

.
🔴 الحب المشروط الذي تفرضه العائلة على الأطفال هو ابتزاز
كلمات مثل :
(أغضب عليك لو تركت كذا)
(لن أحبك لو فعلت كذا )
(لا تكلمني لو رفضت فعل كذا)
هي ابتزاز كامل من دون شفقة لمشاعر الأطفال، إن لم تنجح أساليب الوصاية نستخدم أساليب التعذيب النفسي
الطفل هنا، أفضل من عائلته في حال وافق على طلبات العائلة طمعا في الحب والرضا، هو من منطلق الحب يحترم رغباتهم، بينما العائلة من منطلق الحب لم تحترم رغبته وقراره

الحب المشروط في العلاقات العاطفية والصداقة يمكن حله بإنهاء العلاقة، لكن في العلاقات العائلية أنت مجبر على الطاعة حتى لا تخسر المسؤول عن حضورك إلى هذا العالم

🔴 هناك ابتزاز وتهديد أسوأ من هذا يقع على النساء.
(إن فعلتي كذا سنقتلك)
(سأضربك إن لم تفعلي كذا وكذا)
وفي ألطف الخطابات (سأتبرأ منك)
وهكذا تنصاع النساء تحت كم هائل من شروط الإستعباد مقابل أن تحصل على حياة داخل السجن الذي صنعوه لها
في كثير من الأحيان لا تكفي هذه الشروط لتحصل على تلك الحياة الفارغه فتخسرها حيث يقومون بقتلها

🔴 معظم المشاكل الاجتماعية يمكن حلها بدعم استقلالية الفرد
استقلالية الفرد فكرياً واجتماعياً تلغي مفهوم العائلة الكبيرة ومفهوم العشائرية والقبائل وتؤدي إلى تعدد الأفكار وتقبل الاختلاف والتنوع والأهم الى تحرر المرأة

تحرر المرأة بدوره يقضي تماماً على مفهوم التكاثر الأرنبي ويعطي فرصة أكبر للمجتمع والعائلة لتعليم وتربية عدد أقل من الأطفال بدلاً من الأعداد الأمية الهائلة

سلسلة كاملة تبدأ من احترام استقلالية الفرد، من يخطب بمفاهيم الحضارة وطرق تطبيق الحضارة لا يفهم أن الحضارة لا تأتي بيوم وليلة ولا تأتي من مثابرة وحماس من دون سياق اجتماعي واقتصادي تاريخي تتعلمه الأجيال وتتوارثه

عندما يحصل الفرد على خيار الاستقلال والخروج عن وصاية العائلة والمجتمع من دون عواقب اجتماعية أو خسارة في العلاقات العائلية، فكل انسان سيختار الاستقلال

استقلالية الفرد يعني : الإستقلالية في إتخاذ القرار، اللباس، التنقل، اعتناق الأفكار او تركها (الفرد يتضمن المرأة في حال لم تعرف)

حرية اللباس، حرية العمل للمرأة، حرية التنقل، حرية السكن، حرية تقرير المصير، من ثوابت العدالة الاجتماعية في أي دولة
إذا أردت أن ترى هذه الثوابت في المجتمع الكبير، فعليك أن تبدأ بتطبيقها في مجتمعك الصغير (الأسرة)

كتابة: #ايمي_سوزان_داود و @akeldeen
للمزيد: #استقلالية_الفرد_ايمي

.
🔴 الحب المشروط الذي تفرضه العائلة على الأطفال هو ابتزاز
كلمات مثل :
(أغضب عليك لو تركت كذا)
(لن أحبك لو فعلت كذا )
(لا تكلمني لو رفضت فعل كذا)
هي ابتزاز كامل من دون شفقة لمشاعر الأطفال، إن لم تنجح أساليب الوصاية نستخدم أساليب التعذيب النفسي
الطفل هنا، أفضل من عائلته في حال وافق على طلبات العائلة طمعا في الحب والرضا، هو من منطلق الحب يحترم رغباتهم، بينما العائلة من منطلق الحب لم تحترم رغبته وقراره

الحب المشروط في العلاقات العاطفية والصداقة يمكن حله بإنهاء العلاقة، لكن في العلاقات العائلية أنت مجبر على الطاعة حتى لا تخسر المسؤول عن حضورك إلى هذا العالم

🔴 هناك ابتزاز وتهديد أسوأ من هذا يقع على النساء.
(إن فعلتي كذا سنقتلك)
(سأضربك إن لم تفعلي كذا وكذا)
وفي ألطف الخطابات (سأتبرأ منك)
وهكذا تنصاع النساء تحت كم هائل من شروط الإستعباد مقابل أن تحصل على حياة داخل السجن الذي صنعوه لها
في كثير من الأحيان لا تكفي هذه الشروط لتحصل على تلك الحياة الفارغه فتخسرها حيث يقومون بقتلها

🔴 معظم المشاكل الاجتماعية يمكن حلها بدعم استقلالية الفرد
استقلالية الفرد فكرياً واجتماعياً تلغي مفهوم العائلة الكبيرة ومفهوم العشائرية والقبائل وتؤدي إلى تعدد الأفكار وتقبل الاختلاف والتنوع والأهم الى تحرر المرأة

تحرر المرأة بدوره يقضي تماماً على مفهوم التكاثر الأرنبي ويعطي فرصة أكبر للمجتمع والعائلة لتعليم وتربية عدد أقل من الأطفال بدلاً من الأعداد الأمية الهائلة

سلسلة كاملة تبدأ من احترام استقلالية الفرد، من يخطب بمفاهيم الحضارة وطرق تطبيق الحضارة لا يفهم أن الحضارة لا تأتي بيوم وليلة ولا تأتي من مثابرة وحماس من دون سياق اجتماعي واقتصادي تاريخي تتعلمه الأجيال وتتوارثه

عندما يحصل الفرد على خيار الاستقلال والخروج عن وصاية العائلة والمجتمع من دون عواقب اجتماعية أو خسارة في العلاقات العائلية، فكل انسان سيختار الاستقلال

استقلالية الفرد يعني : الإستقلالية في إتخاذ القرار، اللباس، التنقل، اعتناق الأفكار او تركها (الفرد يتضمن المرأة في حال لم تعرف)

حرية اللباس، حرية العمل للمرأة، حرية التنقل، حرية السكن، حرية تقرير المصير، من ثوابت العدالة الاجتماعية في أي دولة
إذا أردت أن ترى هذه الثوابت في المجتمع الكبير، فعليك أن تبدأ بتطبيقها في مجتمعك الصغير (الأسرة)

كتابة: #ايمي_سوزان_داود و @akeldeen
للمزيد: #استقلالية_الفرد_ايمي

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. كلام جميل و أتفق معه ، لكن في تربية الاطفال كيف نتجنب وضع هذه الشروط و في ذات الوقت لا يمكن تحقيق كل شيء يريده الطفل و خصوصا ان كان ضد مصلحته مثل البقاء ساعات طويلة على الموبايل او السهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى