حقوق المراءة

. اقرأي هذا المقال جيدا، فقد تكونين أحد ضحايا الاستلاب العقائدي للمرأة، أو مررتي…


الحركة النسوية في الأردن

.
اقرأي هذا المقال جيدا، فقد تكونين أحد ضحايا الاستلاب العقائدي للمرأة، أو مررتي به سابقا

لماذا يمكن لامرأة جعل منها موروثها اتعس النساء أن تفتخر به وأن تدافع عنه وأن تعتبر كل دعوة للتطور مؤامرة؟

بحسب المفكر اللبناني #مصطفى_حجازي: “الاستلاب العقائدي هو أن توقن المرأة أنها كائن قاصر وجاهل وثرثار وعاطفي ولا يستطيع مجابهة أي وضعية بشيء من الجدية والمسؤولية وبالتالي لا تستطيع الاستقلال وبناء كيان ذاتي لها”

ويتمّ تفعيل هذا الاستلاب العقائدي بشكل مباشر من خلال التنشئة الاجتماعية، فتصبح المرأة مقتنعة بدونيّتها عن الرجُل وبفكرة ضعف جسدها بيولوجيًا، فتحدّد لنفسها أدوارها المهنية أو الأكاديمية مثلًا، وتترك للرجُل أغلب الأدوار الصعبة والتي قد تتطلّب جهدًا، سواء فكري أو جسدي، لاقتناعها بعدم ملائمتها لهذا الدّور من الأساس

قد تكون فكرة الاستلاب العقائدي تمثل مقولة (المرأة عدوٌّ للمرأة) من حيث أنها هي من تقف كعائق أمام نفسها إذا استثنينا فكرة تدخل التنشئة الاجتماعية بشكل أساسي في هذا الاستلاب

تقول #نوال_السعداوي: “المرأة ليست عدوة نفسها بالعقل السليم، ولا تحافظ على أي فكر ذكوري بالطبيعة السوية، وهي مثل أي إنسان عاقل لايمكن أن تقدس العبودية، لكن هناك نساء تم تشوية طبيعتهن وتجميد عقولهن بالخوف من عقاب الله أو عقاب الأب أو الزوج أو غيره، إنه القهر المفروض على النساء الذي يحول المقهورة إلى قاهرة لذاتها”

يكمن دور هذا الاستلاب باعتبار المرأة هي المسؤولة عن التنشئة المبكرة واللاحقة للأطفال، فعند اقتناعها بالنّظم الاجتماعية مجملة تستطيع نقلها لأبنائها وهنا تكمن وظيفة هذا الاستلاب باعتبار المرأة قناة وصل مهمة في نقل الثقافة، بضرورة اقتناعها بمجمل أساسيات هذه الثقافة

تقول #إيزابيل_الليندي: “ما لا يمكن غفرانه هو أن الأمهات بالذات هن اللواتي يعززن النظام الذكوري ويمنحنه الديمومة بتربية أبناء متعجرفين وبنات مستعبدات، ولو اتفقن فيما بينهن على عمل ذلك بطريقة أخرى لاستطعن القضاء على تسلط الذكور”

ويقف الاستلاب العقائدي عائقًا مهمًا في مسيرة تقدم المرأة في كافة المجالات وزيادة الصعوبات التي يكون عليها تخطيها وتغييرها بشكل تدريجي
لكن لكسر الموروثات يجب على النساء الخوض في البحث عن الذات بعمق، وأن تسائل كل شيء

كتابة: #ايمي_سوزان_داود

.
اقرأي هذا المقال جيدا، فقد تكونين أحد ضحايا الاستلاب العقائدي للمرأة، أو مررتي به سابقا

لماذا يمكن لامرأة جعل منها موروثها اتعس النساء أن تفتخر به وأن تدافع عنه وأن تعتبر كل دعوة للتطور مؤامرة؟

بحسب المفكر اللبناني #مصطفى_حجازي: “الاستلاب العقائدي هو أن توقن المرأة أنها كائن قاصر وجاهل وثرثار وعاطفي ولا يستطيع مجابهة أي وضعية بشيء من الجدية والمسؤولية وبالتالي لا تستطيع الاستقلال وبناء كيان ذاتي لها”

ويتمّ تفعيل هذا الاستلاب العقائدي بشكل مباشر من خلال التنشئة الاجتماعية، فتصبح المرأة مقتنعة بدونيّتها عن الرجُل وبفكرة ضعف جسدها بيولوجيًا، فتحدّد لنفسها أدوارها المهنية أو الأكاديمية مثلًا، وتترك للرجُل أغلب الأدوار الصعبة والتي قد تتطلّب جهدًا، سواء فكري أو جسدي، لاقتناعها بعدم ملائمتها لهذا الدّور من الأساس

قد تكون فكرة الاستلاب العقائدي تمثل مقولة (المرأة عدوٌّ للمرأة) من حيث أنها هي من تقف كعائق أمام نفسها إذا استثنينا فكرة تدخل التنشئة الاجتماعية بشكل أساسي في هذا الاستلاب

تقول #نوال_السعداوي: “المرأة ليست عدوة نفسها بالعقل السليم، ولا تحافظ على أي فكر ذكوري بالطبيعة السوية، وهي مثل أي إنسان عاقل لايمكن أن تقدس العبودية، لكن هناك نساء تم تشوية طبيعتهن وتجميد عقولهن بالخوف من عقاب الله أو عقاب الأب أو الزوج أو غيره، إنه القهر المفروض على النساء الذي يحول المقهورة إلى قاهرة لذاتها”

يكمن دور هذا الاستلاب باعتبار المرأة هي المسؤولة عن التنشئة المبكرة واللاحقة للأطفال، فعند اقتناعها بالنّظم الاجتماعية مجملة تستطيع نقلها لأبنائها وهنا تكمن وظيفة هذا الاستلاب باعتبار المرأة قناة وصل مهمة في نقل الثقافة، بضرورة اقتناعها بمجمل أساسيات هذه الثقافة

تقول #إيزابيل_الليندي: “ما لا يمكن غفرانه هو أن الأمهات بالذات هن اللواتي يعززن النظام الذكوري ويمنحنه الديمومة بتربية أبناء متعجرفين وبنات مستعبدات، ولو اتفقن فيما بينهن على عمل ذلك بطريقة أخرى لاستطعن القضاء على تسلط الذكور”

ويقف الاستلاب العقائدي عائقًا مهمًا في مسيرة تقدم المرأة في كافة المجالات وزيادة الصعوبات التي يكون عليها تخطيها وتغييرها بشكل تدريجي
لكن لكسر الموروثات يجب على النساء الخوض في البحث عن الذات بعمق، وأن تسائل كل شيء

كتابة: #ايمي_سوزان_داود

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫16 تعليقات

  1. المشكلة من تقدم ادلة واقعية وملموسة ان المراه تستحق العيش مثلها مثل اي كائن اخر اول مهاجم يكون مراه اخرى وهذا يؤلم جدا

  2. طرح رائع وبغاية الاهمية ولا بد انه نستوعب انه كلنا كنا/لا زلنا ضحايا للاستلاب العقائدي ومحاطين باشخاص بعانو منه كذلك ، الصبر والنقاش و التفكير والقراءة والبحث هو احد الحلول للتخلص منه ✊✊✊

  3. الاستلاب العقائدي ، هو استلاب يعتمد بالاساس على عقل ووعي المرأة بذاتها ، فتكمن المحاولة بداية بممارسة الاستلاب الجنسي والذي يعتمد على اقناع المرأة انها عورة وانها مجرد جسد يهدف الو اشباع رغبة الرجل ومن ثم يدخل الاستلاب الاقتصادي والذي يعتمد على اقناعها بعدم مقدرتها على كسب الرزق واعانة نفسها وانها تحتاج الي الرجل القوي البنية الذي يعمل على إعالتها وانها بدون هذه الاعالة لا تستطيع تكملة مستقبلها في الحياة والاستلاب الاقتصادي يعتمد ايضا على تحقيق الاستلاب الجنسي من خلال تقديم جسدها لمعيلها باي وقت واي زمن يريدة حتى تكفيه القليل مما يقدم من خدمات العمل وجلب الرزق واطعام الاولاد، ومن ثم يأتي الاستلاب العقائدي وهي سلب المرأة ذاتها ووعيها وعقلها واعتبراها تابعة للاصل واعتبارها فرعا لاصل وهو الرجل وان التابع يتبع المتبوع في التصرفات ويرضخ لكافة اقواله واوامرة وذلك من خلال اغلاق عقل المرأة عن التفكر والابداع والتفوق واختزالها بالطاعة وتلقي المنقول وادخالها بدوائر التحريم والتجريم لضمان حياة تحت كنف المستلب ، دون شعورها بانها تقع تحت الظلم والاستبداد وسلب الارادة وتجريدها من ذاتها وتبعيتها لذات الرجل ورغباته .

  4. ولمعرفة مفهوم واثر الاستلاب الجنسي والاقتصادي والعقائدي الممارس على المراة انصح بقرأة كتاب الانسان المقهور .

  5. ❤️بحياتي ما اقتنعت بهذه الأفكار والحمد لله تربيتي وأسرتي مقتنعين أن المرأة أو البنت متلها متل الشب وممكن تكون أحسن كمان ماعمري حسيت أو لمست انه أهلي متبنيين الأفكار االلي بتعزز انه الذكر أفضل من الأنثى أو العكس كل شخص منهم ممكن يكون أفضل بما أنجز وبما حقق من أهداف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى