حقوق المراءة

. لماذا تكون الشعوب الأكثر تحريما لشيء هي أكثر الشعوب هوسا به كما يقول ميشيل فوك…


الحركة النسوية في الأردن

.
لماذا تكون الشعوب الأكثر تحريما لشيء هي أكثر الشعوب هوسا به كما يقول ميشيل فوكو؟

(الضمير) كرأي أول لنيتشه هو نتيجة للأديان والعادات والتقاليد، أما الذات الأصلية في الإنسان قبل التحضر وقبل الأديان هي ذات قوية تسعى لضم الملذات لنفسها وفرض هيمنتها وإستغلال المُتع الحياتية بغريزة صافية
ونتيجة لما تفرضه الأديان والمعتقدات من قوانين وشرائع على الإنسان، يتسبب في تشكيل ذات أخرى مُعاكسة للفطرة الطبيعية للبشر (تسمى بالضمير)
يقول نيتشه: ليس الضمير هو صوت الله داخلنا، بل هو صوت الغريزة الوحشية التي تتجه للداخل ما أن تعجز عن تفريغ شحنتها للخارج

يمكن تفسير ظاهرة الانقلاب من الاعتدال الى التعصب والارهاب عن طريق مفهوم نيتشه للضمير (عنف الضمير المثقل بالذنب)
مثلاً:
المسلم الذي يعلم جيداً عقوبة ممارسة الجنس من دون زواج عند الله ومع ذلك يستمر في الممارسة، أقرب للتحول الى التعصب من المسلم الذي لا يمارس الجنس ولايرتكب المحرمات في دينه
بمجرد دخول قرار التوبة للمسلم العاصي للتعاليم الدينية، سيتحول الى التعصب الكامل والعنف الغير مبرر بإسم دينه (عنف الضمير المثقل بالذنب)
ظاهرة تحول الشاب المرح المنفتح الى التعصب السريع والارهاب مفهومة من منظور الضمير المذنب

ولِ #علي_الوردي رأي مشابه حيث يقول: “إن الوعظ يجعل الناس شديدين في نقد غيرهم، فالمقاییس الأخلاقية التي يسمعونها من أفواه الوعاظ عالية جدا، وهم لا يستطيعون تطبيقها على أنفسهم، فليجأون إلى تطبيقها على غيرهم، وبذا يكون نقدهم شديداً”

فرويد أيضا له وجهة نظر مشابهة، إذ يرى أننا عندما نكبت رغباتنا إلى الداخل (اللاوعي) فإنها لا تلبث أن تخرج بين فينة وأخرى بعدة طرق، أحد هذه الطرق هي الإسقاط
فقد تجد امرأة تخجل من الإعتراف باهتمامها بالجنس، تنعت الآخرين بأنهم مهووسون جنسيا
وقد ترى رجلا بخيلا يلفت النظر إلى البخل عند الآخرين

وهكذا تجد أن المجتمعات المتعصبه هم مستشرفون أدعياء شرف افتراضي، شرف لا وجود له على أرض واقعهم، يستخدمون الشرف كخرقة كل مهمتها تنظيف السطح وتلميعه، قد تجد أحدهم يستغل نصف فتيات منطقته وفي نفس الوقت يرسل رسائل عبر مواقع التواصل بحرمانية الاختلاط ويمنع اخته من إكمال تعليمها
وتجد شعوبنا التي تحرم الجنس وكل ما يرتبط به من قريب أو بعيد تسجل أعلى مستويات التحرش

.
لماذا تكون الشعوب الأكثر تحريما لشيء هي أكثر الشعوب هوسا به كما يقول ميشيل فوكو؟

(الضمير) كرأي أول لنيتشه هو نتيجة للأديان والعادات والتقاليد، أما الذات الأصلية في الإنسان قبل التحضر وقبل الأديان هي ذات قوية تسعى لضم الملذات لنفسها وفرض هيمنتها وإستغلال المُتع الحياتية بغريزة صافية
ونتيجة لما تفرضه الأديان والمعتقدات من قوانين وشرائع على الإنسان، يتسبب في تشكيل ذات أخرى مُعاكسة للفطرة الطبيعية للبشر (تسمى بالضمير)
يقول نيتشه: ليس الضمير هو صوت الله داخلنا، بل هو صوت الغريزة الوحشية التي تتجه للداخل ما أن تعجز عن تفريغ شحنتها للخارج

يمكن تفسير ظاهرة الانقلاب من الاعتدال الى التعصب والارهاب عن طريق مفهوم نيتشه للضمير (عنف الضمير المثقل بالذنب)
مثلاً:
المسلم الذي يعلم جيداً عقوبة ممارسة الجنس من دون زواج عند الله ومع ذلك يستمر في الممارسة، أقرب للتحول الى التعصب من المسلم الذي لا يمارس الجنس ولايرتكب المحرمات في دينه
بمجرد دخول قرار التوبة للمسلم العاصي للتعاليم الدينية، سيتحول الى التعصب الكامل والعنف الغير مبرر بإسم دينه (عنف الضمير المثقل بالذنب)
ظاهرة تحول الشاب المرح المنفتح الى التعصب السريع والارهاب مفهومة من منظور الضمير المذنب

ولِ #علي_الوردي رأي مشابه حيث يقول: “إن الوعظ يجعل الناس شديدين في نقد غيرهم، فالمقاییس الأخلاقية التي يسمعونها من أفواه الوعاظ عالية جدا، وهم لا يستطيعون تطبيقها على أنفسهم، فليجأون إلى تطبيقها على غيرهم، وبذا يكون نقدهم شديداً”

فرويد أيضا له وجهة نظر مشابهة، إذ يرى أننا عندما نكبت رغباتنا إلى الداخل (اللاوعي) فإنها لا تلبث أن تخرج بين فينة وأخرى بعدة طرق، أحد هذه الطرق هي الإسقاط
فقد تجد امرأة تخجل من الإعتراف باهتمامها بالجنس، تنعت الآخرين بأنهم مهووسون جنسيا
وقد ترى رجلا بخيلا يلفت النظر إلى البخل عند الآخرين

وهكذا تجد أن المجتمعات المتعصبه هم مستشرفون أدعياء شرف افتراضي، شرف لا وجود له على أرض واقعهم، يستخدمون الشرف كخرقة كل مهمتها تنظيف السطح وتلميعه، قد تجد أحدهم يستغل نصف فتيات منطقته وفي نفس الوقت يرسل رسائل عبر مواقع التواصل بحرمانية الاختلاط ويمنع اخته من إكمال تعليمها
وتجد شعوبنا التي تحرم الجنس وكل ما يرتبط به من قريب أو بعيد تسجل أعلى مستويات التحرش

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. نيتشة كان أكثر الأشخاص تعصبا ضد النساء واكتر الأشخاص بحس ما اله أي مبادئ الا ليبرر لنفسه ليه بتاخدي حكيه على انه حقيقة مطلقة !

  2. على فكرة مش بس هاي المجتمعات عاملين المرأة للجنس بس. انا عشت برة وشفت كيف بعاملو المرأة وما تصدقوا انو احسن واحسن مثال الدعايات على التلفزيون معظمها بتشتغل جسد المرأة لبيع منتجات. بس الفرق في قوانين للمرأة هناك ازا بدها بتاخد حقها من اي حدى

  3. المحرمات تتبلور على قياس واضعها تحقيقا لرغباته السلطوية ، كما تعتمد على كمية ونوعية الارضية المعرفيه التي تم الاعتماد عليها ،

  4. بالنسبة لميشيل فوكو المجتمعات من خطاباتها، فشكل الخطاب يحدد شكل المجتمع، وأنّه يُعطى شرعيته من السياق التاريخي والإجتماعي للمجتمعات، وهدفه خلق الحقيقة التي يُرغب بالتسويق لها.

  5. مرات لما اقعد افكر مع حالي ، بكره فكرة اني بنت والله ، مش طبيعي قديش بدنا نعاني بالبداية مع ابوك وامك ثم اخوانك ثم زوجك ثم اولادك وهكذا لحتى تموتي ، بفكر برضو انه شو ما ضلت حركتنا النسوية قوية شو ما عملنا شو ما كنا قويات بحق نفسنا ما رح نقدر نعمل اشي ، اذا اوك اخذنا حقنا بكل اشي ، بس يا ترى شو بده يغير تفكير ابوي ولا اخوي ولا امي ولا الذكور اللي بالمجتمع ؟ يعني حرفيًا قاعدين بس بنغير اشي سطحي ، ولا التفكير المتخلف موجود ورح يضل موجود ، بلشت الحركة النسوية اواخر ال ١٨٠٠ ميلادي ولهسا والله على نفس الحال ولسا اسوء علمًا انه اي تغيير بأي مجتمع بده ٤٠ سنة واحنا من ٢٠٠ سنة واكثر بكثير ولا تغير اشي عنا ابدًا، بستغرب ليش لازم اعاني هالقد عشان اعيش ، والله العظيم اني بقمة مراحل اليأس والاحباط وكلامي ابدًا مش احباط لاي شخص هو مجرد حكي بقلبي ، للاسف الشديد اسمي “عورة” و “حرمة” ولما ناقشت فلان عن انه لا انا مش عورة بيحكيلي شووووو انتي بتخالفي الدين ؟ ، يزلمة انا قلبي كله نفر من الدين قد ما انتوا كرهتونا فيه وخنقتونا ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى