حقوق المراءة

. الفقهاء أنفسهم اختلفوا بفهم الدين، العادات غالبيتها ليست من الدين، القوانين د…


الحركة النسوية في الأردن

.
🔷️ الفقهاء أنفسهم اختلفوا بفهم الدين، العادات غالبيتها ليست من الدين، القوانين دكتاتورية وقمعية
فلماذا تخافون الإختلاف وتبادل الآراء إذا ؟
إلى متى سنبقى في القاع ننافق أنفسنا ونقتل أولادنا ليرضى من ينافقنا ؟
إلى متى ستظلون ترزحون تحت الحروب الطائفية والعنصرية ؟
ألم تشبع الأرض من دمائنا؟

🔴 يقول #الإمام_الشافعي: “رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب”
ويقول #القرآن: “أدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”
ثم يوكل الفصل بين المتنازعين إلى مرد الناس إليه فيقول: “إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون”
لم يطلب الله منكم أن تحموه وأنت نفسك تعلم أنك لست ممثلا عن الله على هذا الكوكب
فعلام تجبرون الناس بما تعتقدون والإكراه بالدين والقتل من أعظم الكبائر عند الله ؟ هل أنتم أكثر تدينا من الله مثلا ؟

🔷️ ثم ما المشكلة في الاختلاف؟ لماذا يضايقك الاختلاف؟ لماذا يتحداك؟ يقلقك أو يغضبك؟
عند رؤيتك لشخص يرتدي عكس معتقداتك أو يؤمن بعكس ما تؤمن به، لماذا تشعر بالخطر ؟
لماذا تطوِّر مشاعر سلبية وحمق وغيظ اتجاه هذا الشخص؟
ولماذا تقفز باستنتاجات وأحكام مسبقة عنه وكلها تجريمية لا إنسانية تفقده هويته الأساسية بانه إنسان مثلك؟
لماذا تعتقد أنك الأفضل وان من يملك الحقيقة ومن يمثلك هو الصحيح فقط ؟
لماذا تبحث عن من يشعرك أنك على حق علَّك ترضى عن نفسك؟ ألهذه الدرجة أنت مهزوز من الداخل؟ ألهذه الدرجة تخشى اكتشاف أنك على خطأ وأنه كان عليك أن تبحث عن الصواب منذ البداية ؟

🔴 الكون أصلا باختلافه جميل، جميل بتناقضه، الإختلاف جزء من الطبيعة، جزء من الألوان والأشجار والثمار والبصمات، والمعتقدات والأفكار أيضا كذلك
الطبيعة تتميز بعدم التناسق، التناسق الشديد قباحة، لا تستطيع أن ترتدي كل ثيابك حمراء، ولا تستطيع أن تأكل دائما التفاح
إنها فكرة بسيطة جدا تقبل هذا الاختلاف والتنوع الخلاق الجميل، عندها فقط سنرتقي بفهمنا لمعنى الحياة والعيش المشترك
لأن تلاقح الاختلاف يولد الإبداع ويولد نماذج جديدة خلابة أكثر تطورا
حارب في نفسك فكرة البحث عن النسخ المشابهة لك، علك ترضى عن نفسك، علك تتقبل من انت
عليك فقط أن تجد ما هو ضائع في نسختك الأصلية

كتابة : #ايمي_سوزان_داود @nasawyia

.
🔷️ الفقهاء أنفسهم اختلفوا بفهم الدين، العادات غالبيتها ليست من الدين، القوانين دكتاتورية وقمعية
فلماذا تخافون الإختلاف وتبادل الآراء إذا ؟
إلى متى سنبقى في القاع ننافق أنفسنا ونقتل أولادنا ليرضى من ينافقنا ؟
إلى متى ستظلون ترزحون تحت الحروب الطائفية والعنصرية ؟
ألم تشبع الأرض من دمائنا؟

🔴 يقول #الإمام_الشافعي: “رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب”
ويقول #القرآن: “أدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”
ثم يوكل الفصل بين المتنازعين إلى مرد الناس إليه فيقول: “إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون”
لم يطلب الله منكم أن تحموه وأنت نفسك تعلم أنك لست ممثلا عن الله على هذا الكوكب
فعلام تجبرون الناس بما تعتقدون والإكراه بالدين والقتل من أعظم الكبائر عند الله ؟ هل أنتم أكثر تدينا من الله مثلا ؟

🔷️ ثم ما المشكلة في الاختلاف؟ لماذا يضايقك الاختلاف؟ لماذا يتحداك؟ يقلقك أو يغضبك؟
عند رؤيتك لشخص يرتدي عكس معتقداتك أو يؤمن بعكس ما تؤمن به، لماذا تشعر بالخطر ؟
لماذا تطوِّر مشاعر سلبية وحمق وغيظ اتجاه هذا الشخص؟
ولماذا تقفز باستنتاجات وأحكام مسبقة عنه وكلها تجريمية لا إنسانية تفقده هويته الأساسية بانه إنسان مثلك؟
لماذا تعتقد أنك الأفضل وان من يملك الحقيقة ومن يمثلك هو الصحيح فقط ؟
لماذا تبحث عن من يشعرك أنك على حق علَّك ترضى عن نفسك؟ ألهذه الدرجة أنت مهزوز من الداخل؟ ألهذه الدرجة تخشى اكتشاف أنك على خطأ وأنه كان عليك أن تبحث عن الصواب منذ البداية ؟

🔴 الكون أصلا باختلافه جميل، جميل بتناقضه، الإختلاف جزء من الطبيعة، جزء من الألوان والأشجار والثمار والبصمات، والمعتقدات والأفكار أيضا كذلك
الطبيعة تتميز بعدم التناسق، التناسق الشديد قباحة، لا تستطيع أن ترتدي كل ثيابك حمراء، ولا تستطيع أن تأكل دائما التفاح
إنها فكرة بسيطة جدا تقبل هذا الاختلاف والتنوع الخلاق الجميل، عندها فقط سنرتقي بفهمنا لمعنى الحياة والعيش المشترك
لأن تلاقح الاختلاف يولد الإبداع ويولد نماذج جديدة خلابة أكثر تطورا
حارب في نفسك فكرة البحث عن النسخ المشابهة لك، علك ترضى عن نفسك، علك تتقبل من انت
عليك فقط أن تجد ما هو ضائع في نسختك الأصلية

كتابة : #ايمي_سوزان_داود @nasawyia

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. اللي بكون غير واثق من أفكاره ومش مقتنع فيها بيعتبر أي سؤال أو فكرة جديدة كفر وبده يقتل صاحبها،مع أنه ربنا خلقنا لنفكر ونخترع ونكتشف.

  2. فقط الانسان الإمعة وصاحب الفكرة الموروثة هو من يخاف من الاختلاف .. الانسان بطبيعته لا يحب سماع ما يخالف الفكرة التي في رأسه .. يري

  3. لانه كثير من الشعوب العربية ما يعرف معنى الرأي الاخر ، حتى في ايام الدراسة كانوا يعطونا أسئلة يقولك ماذا كانوا قصد الشاعر في هذا البيت وما رأيك انت ؟ الحين لو كتبت رأيك ويكون مختلف عن راي الشاعر تاخذ صفر درجة

  4. القرن السابع ( عصر العباسيين ) ، عصر الدمار ، والثبات والجمود والقدسية والحاكمية ، عصر اعدموا فيه ايمان العقول واحيوا فيه الايمان التاريخي ، فنصبوا انفسهم اوصياء على عقولنا وما تكتبه تلك العقول في صفحات القلوب . فأصبحنا متعصبين ومتطرفين لكل ما هو موروث وكل ما هو منقول ، رافضين اي فكرة مختلفة تخرج عن فكرة الدين الواحد او الرأي الواحد او المعتقد الواحد .

  5. لان معتقداتهم مو صحيحه و بطرق تمريضيه للبعض و يخافون تنتشر الوعي عند الناس فيقتلون الرأي المدفون

  6. مجموعة الإقلاع عن التدخين من شركة فوريفر الأمريكية المكونات طبيعية 100% صحية ومفيدة للجسم بشكل كبير مجربة ومضمونة بإذن الله تتفاعل مكونات هذه المجموعة لتقوم بتنقية الجسم من السموم ومنها النيكوتين تنظف الرئتين وتنقي الدم لذلك فهي تساعد المدخنين أو هواة الشيشة على الاقلاع عنها من خلال ذلك التنظيف ستقل الرغبة وطلب الجسم للدخان او الاركيلة…. للطلب تواصل ع حسابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى